وهذيت وصرخاتي فاقت حد الجنون
وترنحت الخطى
وهمست أنفاسي تشتهى رشفة
وتفجرت براكين عشقي
ولم أدري
كيف ومن يخمد نيران العاشقين
وطوفان يجتاح كل جوارحي
لهفة ونشوة ولهيب
ونداء ورجاء وتوسل
لترتوى جدباء صحرائي
بفيض من روافد نهرك الجميل
وغدوت أتلمس أنفاسك تزلزلنى
أهواها وإن ذرفت دموعى أنهارا
لتعبر فوق أشلائى
أحتويها وأضمها وتتعالى صرخات أنفاسى
أجذبها أرهقها أحنو عليها
ويزداد فيها نشوتى وإحساسى
هى كالبدر فى ليلى
وهى كالعطر والماء
هى الحياة بأوج جمالها
وهى عشقى وزادى ومطمع حياتى
... " إبن الجبـــــالي " ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق