يا ذاك لا تسأل الدنيا عن الأقصى
إن العدو يراهن ضعفه وهني
يمضي بنا الدهر والأقصى تدنسه
يد الحسود .فيا ذلي على وطني
ويلاه ماذا أرى الا احتقان دمي
وتيهة الروح واللاعقل في ذهني
أسكرت قهرا وصبغت بشرتي خوفا
والمارد اللص بالساطور يلحقني
يسابق الوقت ذاك النذل مرتديا
زي السِفاح وخوفا جاء يقتلني
قتلت فخرا فقل للضعف من بعدي
اني رحلت الى ربي .. ليلحقني
ان الذي ينقل الزلات متخذا
اسم الصداقة سترا ذاك نماما
فاحذره لا تأمنه سرك انه
يفرق القوم اقواما واقواما
كالفأر يحفر تحت السد في صمت
فاصبح الفأر للبنيان هداما
تلك الحقيقة يامن كنت تجهلها
لا تأمن الغدر ان رافقت نماما
بقلم الشاعر صالح المنذري /اليمن
.