-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشعر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

مملكة الشعر بقلم الشاعر حسن ابراهيم الافندي


مملكة الشعر
حسن إبراهيم حسن الأفندي
أيا أميرة كم مرٍّ بأشجان ... وكم أحدث نفسي بعض أحيان
كأن شيطان شعري بات يأسرني ... أعوذ بالله من إنس ومن جان
وقتي يمزقني ما بت أعرفه ... من أين جاء بآلام وأحزان
فلا بلاد لنا قد عدت آلفها ... ولا قريضي أجاد الوصف أرضاني
أما قرأت لشعري كله أسف ... خوفا من العمر يرميني بأكفان
أبعد سبعين ماذا يرتجي وجِل ... وكم أحب جمالا جدَّ فتان
لئن مضيت عن الدنيا وزخرفها ... فهل لشعري إذا ما مت أحياني
به أضيق ولا أنفك أكتبه ... شر الدواء لداء عذب ألحان
هل نائح الطلح يشفي في معالجة ... لمن يصارع من أدواء إذعان
شر البلية أن تحيا بلا أمل ... وحب دنياي يغري بي فأبكاني
كم قلت شعرا وما أبقيت قافية ... لكنها أخذت عمري لنقصان
ما كان لي في بلاط الشعر مملكة ... ولا حسبت لها تبقى لأزمان
هل قلت في زخم شعرا يخلدني ... كم قال قبلي جميلا حلو أوزان ؟
حا ولت لكنني ما زلت في فشلي ... ما أبعد الشعر عن صدري ووجداني
قلبي يحاول شعرا لا يطاوعه ... فما علي إذا ما الشعر أشجاني
لن أكتب الشعر بعد اليوم سيدتي ... إلا سموما لها عضٌ بأسنان
لا ألعبنَّ مع المختال لعبته ... ولا أعيش نفاق المجرم الجاني

الجمعة، 29 مارس 2019

مذكرات الرحيل بقلم محمد علاء الدين


***{{ مذكرات الرحيل}}**(٢)*
*************************
تطايرت كالشظايا بانكسار قلبي
وأدمت الاقدار بالهموم مدامعي
كلما زاد العمر زاد حزني وياسي
وتجرأت الاحزان لغزو ملامحي
فتتدافع لتنال من صلاده عقلي
وتبيع الاهه في سوق مسامعي
تلقيني نحو متاهات واقع امري
فيحكم بالمحال لجميع مطالبي
تتزاحم كهالات تدور امام عيني
لاعيش غريبا في شتي مراحلي
وكؤؤس المنايا قد ملئت حولي
روت بذور الندم فاثمرت واقعي
ما رق القدر لقله حيلتي وحولي
وما رحم الزمان فسلمت مقالعي
أستوطنت الاحزان مفارق دربي
ونصب الدمع حاكما امام اعيني
فاعتمد من البكاء دستورا لعمري
وأنكر العصيان علي ثوره أذرعي
لا الرفض أعاد طمانينتي لنفسي
ولا الشيب رحم ضعيف اضلعي
تحالف العمر والاقدار في فشلي
وأرغمني الحزن للاقرار بحاكمي
كذب قول لنيل المطالب بالتمني
وتغلب الياس علي كل مطامحي
**************************
***بقلمي/ محمد علاء الدين***
**************************

الجمعة، 1 مارس 2019

تسائلني القوافي بقلم الاديبة الشاعرة د نهلة احمد

تُُسائلني القوافي كلَّ يومٍ
عنِ الأحبابِ لكن لا أجيبُ

وتخذلُني حروفي في بعادٍ
يُؤرقني ، وما يَدري الحَبيبُ

أ أكتبها وفيّ لظى اشتياقٍ ..
و لا شافٍ سواهُ و لا طبيبُ .

وقد خطّتْ مدامعَهم بخدّي ..
جروحٌ ليس يدركها اللبيبُ

مكابرة ً تُرى في وجهِ بدرٍ ؟
بيومِ خسوفِه بان َ المغيبُ ..

أنادمهم و أدفع رسم موتي ..
قرابينًا بما يبدي النحيبُ ..

وَ محبوبي تناسى ما أقاسي
كأنَّ الحبَّ كفرانٌ و عيبُ ..

نهلة أحمد

الجمعة، 1 فبراير 2019

غصَّــت مُنــاجــاتِي بقلم الشاعر عماد عبدالله المقداد


غصَّــت مُنــاجــاتِي 
..............................

ودعـتُهــا والسُّهــدُ منّــي قد طَــرق 
بابَ الرَّجا والقلبُ في ليلي احتـرقْ 

بانَــت سعــادٌ بالأنيـــنِ وطيـفـــهَــا
أدمى الفُــؤادَ و ردّني منــهُ الخَفــق

يا شامــنَــا تَاهَــت خُطــانا قبـلمَــــا 
تَـنمــو وُرَيقـــات رَويـنـــاهـــا قَلَــق 

غصَّــت مُنــاجــاتِي الّتـِي مَـزَّقتـهـا 
لا الّليـلُ يُنـصفُـنـي ولا نُورُ الغَسَـق

فـإذا سَهرتُ بِغربتِي أشْكي الحِـمــى 
تكوي بِـنا شعـراً علـى صـدرِ الوَرق 

قَــد زَانَــت الأيَّـــامُ لَـمّــا داعَـبـــتْ 
شِعري بِطيـفٍ قَـد زَهى نُـورُ الألَـق 

لَـمّــا أنَــارَت قَــاسِيـــونَ بِجِـلَّــــقٍ
أَضْـحَــت بِعطـرِ عّبيرها لمّا انبثَـق

واليَـومَ قَــد فَــارقْـتُـها فـي نَـكـبــةٍ
طالَ الَّلظـى في رَحلها والَّليل شَـقْ

أَرثِـي لِـحَالي كُـلَّمَــا اشْتـدَّ الجَـوى
وَالعِشْـقُ مِنّـي قَـدْ دَنَــا حَـدّ الغَـرق 

يَـا لَـيـتَ شِعري هَـلْ لِهِمِّي صَحْـوَة
في خَـافِقِ الأحلامِ أمْ عُمري انْسَرَقْ .


بقلم عماد المقداد

الجمعة، 30 نوفمبر 2018

ضمد جراحك بقلم حسن ابراهيم حسن الافندي


ضمّدْ جراحك
حسن إبراهيم حسن الأفندي
ضمّـــد جراحك واترك ذكر من قذفوا....وما يسوءك من حقــد لمـــن سخُفــــوا
ولست تُرضي البرايا في مشاربهــــم....شــتى مآربهــم , تَرضى وتخـتـلـــف
لــئن أصـبتُ بقـــولي كان ذا شـــرف....وإن تعـــــثّر حظي خــانــه الشــرف
يا ربَّ يــوم ضمــرت الحـب أنظمـه....ومـــا رمــيت إلـى ذنـب فـأقــــترف
بيـض ضـــمــائرنا مـن كـل شـائـبـة....وقد يؤازر ذو الإخلاص من عرفــوا
أنــام مــلء جفــونٍ فـــي قـــناعــتها....والله أخـشــى إذا أخطأت أرتـجــف
ومـن تكـــون لــه الـدنـيـا مـواتـــيـة....تـأتـــي إلـــيـه بيــومٍ كلــه هـــــرف
ومـن يعمّــر فــي مـال وفي ســــعة....لابـد يرمــيه فـي أحوالــــه خـــرف
الناس تبـلى فهـــل في الناس مـــدكر....وما رأيت كما الإحســـان أغـــترف
إن رام حاسـدنا ما رام مـــن حســـد....أو إن رمـانا بمــــا يهـــواه مهـترف
يا طالـمـا قــــصّـرت مـني مجاوبـة....خوفـا مـن الله لا جـبن ولا صـــلف
والشعر ملكي وطوع الكف يعرفني....وقـد رضعت لها الأشعار أحــترف
إن شـئت كـنت جحـــيما في طبائعه....أو شـئت كـنت زلالا جـاده الـوطف
لكنني بعــد هــذا العـمـر يـربــأ بـي....صـدق المقـال فلا أنـفـكُّ أرتشــف
أخاف يـومـا لـقـاء الله يســـألــنـي....عما فعـلت وعـن ذنبٍ لــه اقترف
ماذا أقـول لــربي في مـسـائلــــة....والنـار تلقف شـرَّ الناس تخـتـطف
خوفي من الله عن جرم ليعصمني....ولا أبـالي إذا ما الغـــير يجـترف
إثـمـا وشـتـما وما أكديت أنصحه....إن النصيحة لا تجدي لمن سرفوا
ضمّد جراحك واسأل عن محاذرة....قــاوم بلاءك إن العمــر ينصرف
فالمثمرات من الأشجار يحصبها....قـوم لهـم نفـعـها في ظلـها ورف
تغــري بهـم حاجة أو ربما عبث....والله أعـلــم أحوالا بـمن جـنفـوا
إن كان حظي من الدنيا مرارتها....فـمـا أبــدّل مـن أمـر وأعــتـرف

لا تجحدي قلبي بقلم الشاعر احمد عفيفي

(لا تجْـحَـدي قَـلْـبـي!!)
***************
يَامَنْ لها بـفـؤادي:مَكْـنُ ,وسَطـوَةُ
أنـا رَاهـبٌ لا حَــولَ لـي أوْ قُــوًَةُ
الـمُقــلُ في عينيـكِ تكشِفُ سِـرًِهَا
لِـشِغـافِ قلبي بـمَكـرِ فِــيـهِ:بَـدَاوَةُ
هَـبـي أنًَـنـي أسلَمتُ قـلبـي بـدَاءَةً
هَـلْ تحتـويـهِ وقلبي فـيـهِ شَـقـاوَةُ
*
من أيـنَ هاتـيكِ القَسَاوةِ والـنًُهـى
ولـمَـاكِ فـيـهِ:مَـلاحـةٌ , وطـلاوَةُ
أغـوَيـتِ روحي بمَبسَمٍ..لمًَا بَسَـم
شَفً الرضابُ وسالَ منهُ حـلاوَةُ
خُطواتُ دِلًِـكِ يافـتـاتي عشقـتُـهـا
فَـلَهَـا بَهاءٌ في المسيرِ , وحُظـوةُ
*
لـنْ يستـريحَ فـؤادي إن جَـنًَـبـتِـهِ
هذي الفُـتـون فـفيـهِ:شَجوُ ونَشوَةُ
أهوى لماكِ وذي الخدودِ غَويًَتي 
فلما الصدود وفيها جَوْرُ,وشقـوةُ
لَهَفي على روحى التى عَـذًَبـتِهـا 
بالصًَدِ فَـلـروحي حُبـورُ وزَهـوةُ
*
خَـفَقَـاتُ صَدركِ يَاغَـرامُ , أُحِبًُها
فلها حـفـيـفٌ قـد سباني , ونَزوَةُ
يامَـنْ بقلبي ومُهجـتـي أدْخَـلـتُهـا
لا تجْـحَـدي قلبي فـفـيـهِ:ضراوةُ
هَلْ يستعيدَ فؤادي سالِفَ عَـهْـدهِ
كيمَا يـبُـوحُ فـفـيـهِ لحنُ وغـنـوةُ؟!
********************
شعر / أحمد عفيفي

الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

جدار حصين بقلم الشاعر صالح ببن داوود

،،،جدار حصين،،،
دماء تراق بزعم الضلال
وحق السلام زئام. جبينا

وباب بحيفا تداري. نواحا
أهذي وعمري النشامة فينا

علام. نثور. بغير ثبور
ومامن صلاح يرد علينا

ونبكي جراحا اذاما جزعنا
لعل الفلاح يكون. يقينا

أيأتي السلام ونحن سكارى
نغض العيون عن الوافدينا

حثالة. قوم طغوا وجنوا
على كل عرف تجدر لينا

لماذا نعض على كل ذكر
ويأسر حر بما قد جنينا

ترى القدس تدمي وماذنبها
إذا الليل لاح وخرت عيونا

على كل مبكى جدار حصين
وفي كل عين من الخالدينا

توقيع،،،،،صالح بن داود

الجمعة، 6 يوليو 2018

فذلكن بقلم الاديب ابومنتظرالسماوي

{{ فذلـــكَنَّ الــــذي لُمتنَّنـــي فيــــهِ }}

؛؛؛:::؛؛؛:::؛؛؛:::؛؛؛:::؛؛؛:::؛؛؛:::؛؛؛

أكادُ عــــنْ أعيـــــن العذّال أخفيــــــــهِ

ولم أهجـــع ليالـــــــي كـــي أُداريـــــهِ
تَجَمَّعَــــــتْ نِســـوَة الحَيّيــــن تكديــــهِ
فقلـــتُ مُستنجداً والقلــــــــب يرويــــهِ
فذلكـــــــنَّ الــــــذي لُمتُنَّنــــــــي فيـــهِ
,,,,,,,,,,,,,,,, وقُطِّعَتْ مِـــــــن ذوي العُذّال أيديهمْ


علقـــتُ فيــهِ وقلبـــــــي كانَ يصبيـــهِ
وفـــي الصِبــــا شَغَفاً قلبـــــي يُحَيّيـــهِ
لحسنــــهِ الفاتـــــك الأملـــــود أفديـــهِ
فعَقَّنـــــي عندمـــــا اشتَـــدَّتْ رواسيـهِ
تُفَــوِّق النبـــل فــــي قلبـــــــي مآقيــهِ
,,,,,,,,,,,,,,,, أيا خليلـــــي فمــــــــا العُذّال أحفيهمْ

عــــــن الوشاة فمـــــا يومــــاً اُسمّيــهِ
وراقَ لـــي فــــي الهوى عَمداً أُكَنّيــهِ
لـــه النَقــا والهَنــا بالجهـــــــر أبديــهِ
لـــــه بمـــــا يرتئــــــــي فَوراً أُلَبّيـــهِ
وأُظهــــر الـــــودّ مغبوطــــــاً أُحَييــهِ
,,,,,,,,,,,,,,,, كذاكَ أهـــــل الوفــــــا صِدقاً أُحَيّيهمْ

تَنبأ القلـــــب أنَّ السُقـــــم يُرديــــــــهِ
دَعَـــوتُ فـــــي المَشعَرين الله يشفيــهِ
قتيــــل عشقٍ ألا لـــي مَــــن يُسلّيــــهِ
أذوبُ شَوقـــــاً لعــــلَّ الدهـــر يبديــهِ
ومنـــــهُ أحظــــى بلُقيا فـــــي تَدانيــهِ
,,,,,,,,,,,,,,,, فتلكَ خمس حواسي عُلِّقَــــــــتْ فيهمْ

((( ابو منتظر السماوي )))

الجمعة، 29 يونيو 2018

اسلمي بقلم الدكتورة ليلى عريقات

اسلمي يا دارُ
عيدٌ سعيدٌ فاسلمي يا دارُ
قلبي عليكِ بوجدهِ مِدْرارُ

يا أهلُ يا إخوانُ أهوى جمعَكم
للقائكم تهمي لنا الأشْعارُ

يا دارُ كم عيدٍ قضيتُ بِرَبعِكم
والعمرُ يبسمُ والهنا سيّارُ

وأبي الحنونُ لَكَمْ تفنَّنَ مُعْلِنا
أنّي التي تهفو لها الأوْتارُ

آهٍ نهلْتُ مِنَ الدّلالِ وعَلّني
وُدٌّ وقلبٌ طيّبٌ وعَمارُ

والأمُّ كانت مثلَ نبعٍ نرْتوي 
مِنهُ الحنانَ ويعذُبُ المشْوارُ

والجدّ كم نادى: ليالي.وانتشتْ
روحي بِحُبِّهِ.فتَّحتْ أزهارُ

كانَ اللبيبَ بنى بَلاغةَ صَرْحِنا
فالكلُّ مِن نسلٍ لهُ شُعّارُ
يا دارُ ما أحلى رُبوعَكِ إنّها
شعَّتْ سَنىً وتَفَنَّنَ القيثارُ

حتّى أتى يومٌ وداهمَنا العِدا
فالبومُ ينْعقُ والدّمارُ دَمارُ

ودِماءُ أهلي في التُّرابِ
توَغّلَتْ
وَلِذا نَما الحنّونُ والنُّوّارُ

يا لَلْأسى ارضي ويسلِبُها العِدا
والعُرْبُ حولي كُلُّهُم نُظّارُ

هَمَتِ الدّموعُ وذي المآقي جُرِّحَتْ
مِن حَرِّ ما تهمي بها أمطارُ

قالوا سنرجعُ والسّنينُ تتابَعَتْ
وأنا وحُزْني والخطوبُ كِثارُ

والأهلُ قد حمَلوا السِّلاحَ وجابَهوا
جيشاً لِخَصْمٍ هالَنا غَدّارُ

لكنَّ أهلي ما تَهونُ بِلادُهم
وَلِذا تَضافرَتِ الجهودُ تُثارُ

كَم مِن شَهيدٍ لِلسّماءِ قَدِ ارْتَقى
كم مِن أسيرٍ والعَذابُ شَرارُ

لن يَخذِلوا أهلي يظلُّ كِفاحُنا
حتّى يُكَلِّلَ ذي الرّؤوسَ الغارُ

الأربعاء، 25 أبريل 2018

عاصفة غلفها السكون للشاعر محمدالعصافرة


file:///C:/Users/AlWakeel/Downloads/%

اإلهداء
إىل الذين عشقتهم حرويف وغنت هلم قافيتي, 
إىل الذين ربياني صغريا وأوصالني إىل املعايل واجملد, 
إىل والدي العزيزين.
إىل الذين كان وقتهم وقودا ألشعاري, وسهروا معي 
طويال ,كي اخرج بهذا العمل األدبي. 
إىل أبنائي وبناتي وأسرتي 
إىل أصدقائي الشعراء والشاعرات,
اهدي هذا العمل النبيل
الشاعر حممد العصافرة : 14/8/2017
الشاعر حممد العصافرة.....
.......
التقديم: 
الحمد هلل حمد الشاكرين، والصالة والسالم على إمام 
المرسلين وبعد، فإن موضوع الشعر والكتابة فيه مازال 
يحظى باهتمام الشعراء والقراء على حد سواء، وتزداد 
أهمية الكتابة فيه بازدياد البواعث الدافعة له، فكيف بها إذا 
جاءت من رحم الحياة، وفي زمن التضحيات الجسام، 
لوطن عانى الظلم والقهر واالستبداد، ثم امتزجت تلك 
المشاعر بأحاسيس الشاعر المتمكن من ترجمة أفكاره 
وأخيلته، فمن الطبيعي أن تأت أشعاره كوثيقة يمكن خاللها 
التعرف على أوضاع عصره، وثقافته، وأحواله، 
وتاريخه. دفعني لتلك المقدمة عنوان الديوان الذي نحن 
بصدد الحديث عنه، فقد جاء موسوما ب" عاصفة غلفها 
السكون". وفي البحث بين القصائد التي حواها الديوان فقد 
وجدت النصوص الشعرية فيه تختزل نظرة الشاعر 
ومواقفه وانفعاالته اتجاه قضايا مجتمعه، ووجدت 
العاصفة تسكن في صدره وتتمكن منه أكثر مما تترجمه 
تلك القصائد من عنفوان العاصفة وما تخلفه وراءها من 
آثار على من مرت عليهم وتركت أثرها فيهم، ولعل 
للشاعر في ذلك إشارة لما هو آت من إنتاجه وبوح أفكاره 
، فباكورة انتاجه - وفق تقديري - البد وأن تكون جواز 
سفر خال من التعرجات قبل القفز على الجسور العالية بال 
حساب. ولعل من المفيد هنا التأكيد على الرابطة الوثيقة 
التي تربطني بالشاعر وصلتي المتينة به عن قرب ، فقد 
عملنا معا في حقل تدريس اللغة العربية لسبع سنوات

خلت، كنا خاللها ندور في فلك الشعر وندندن حوله، فكان 
ال يغادر مناسبة أو لقاء أو تجمعا دون أن يعتل المنصة 
ويلقي ما جادت به مشاعره وأحاسيسه من أشعار كنا نرى 
فيها فيض مشاعر جياشة ال تصدر إال من شاعر يليق به 
اعتالء المنابر . عرفت الشاعر مدرسا شامخا ال تلين له 
في الحق قناة، يقوم بواجباته حق القيام، جاد في عمله 
ومحب له، تعلو جبهته عزة اإلنسان النبيل في أخالقه 
والواضح في سلوكاته، والمتمسك بقيمه ومبادئه، ال يساوم 
على أي منها، وال يخش في هللا لومة الئم، فأحبه من 
عرفه، وتمسك به من سمع عنه. وحري بمن يقدم للشاعر 
اإلنسان محمد العصافرة أن يكون على دراية حقيقية 
بشخصه اإلنسان وبملكته الشاعرية ليصل إلى مدارك 
وعيه وفكره الشعري ويعدله فهما ووزنا لمرامي غاياته 
الشعرية الممتدة امتداد القصائد في ديوانه. حوى الديوان 
بين صفحاته ما يقارب خمسين قصيدة كان النفس فيها 
متوسط الطول، وجاءت قصائد الديوان متعددة األوزان، 
تخير منها العصافرة ما يتوافق وحاجته التعبيرية، واحتل 
الوافر من بينها الحظ األكبر وذلك إليقاعه الذي ينساب في 
األسماع ويأتلف واألوزان، يشتد ويرق وفق الحالة 
الشعورية للشاعر. وجاء بحر البسيط ليحتل مرتبة متقدمة 
إلى جانب الوافر، فقد هيأ البسيط للشاعر مجاله الرحب 
وحقق له رغبته في اتساع أفقه وامتداد رقعته وجمال 
إيقاعه ، وجاء بحر الكامل كذلك ملبيا كمال الحركات فيه 
متنقال خالله واألغراض الشعرية التي يشدوها، وحينما 
كان العصافرة جياشا اختار المجزوء من البحور ، فكانت 
األوزان متوافقة ورسالته ، وخادمة لرؤيته ووجدانه في 
بناء شعري متكامل .فليس الشعر إال وليد الشعور ، 
والشعور تأثر وانفعال ورؤى، وأحاسيس ووجدان 
وصور، وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقا خاصا ونغما
موسيقيا مالئما، إنّه سطور المعه في غياهب العقل
الباحث عن مدارك الفهم والوعي. استولت القصيدة 
الوجدانية على مجمل الديوان واحتلت جل اهتمام 
العصافرة غير إن المتتبع لقصائد الديوان يلمح ومضات 
بارزات حول البعد الوطني، والبعد اإلنساني الذي ينظم 
العالقات بين البشر كما يرى العصافرة ، ولعل في بداية 
الديوان بقصيدة أبي إشارة واضحة لالمتداد الطبيعي 
لرابطة الوجود وأصل األشياء فيها ، فإن غابت األجساد 
وغيبها الموت فإن الروح حية فيه وباعثة للحياة تزيد 
عرى الوفاء وتؤصل للعرفان وعدم نكران الجميل كقيمة 
إنسانية يتخلق فيها بنو البشر على حد سواء . وجاءت 
التجربة الشعرية عند العصافرة مستقاة من الحياة، فهذا 
الديوان مجرد توثيق على أمور في حياته، يعرضها كما 
هي على حقيقتها، تجد فيه الرغبة، والشهوة، والتوبة، 
والعودة، والجحود ، والنكران، فيه شوق وسفر، كما فيه 
عودة ومستقر، يقف بك في محراب الحب ناظرا إلى قِبلة
القلب، وكأنه أراد أن يريَك الحقائق مجردة، ويعرض ما
يصبو إليه بتمن ورجاء عله يوفق في مبتغاه وبذلك يكون 
قد حقق للشاعر الذي رجاه أال وهو قطف ثمار القيم على 
امتداد محتواها الواسع . وامتاز العصافرة بغريزته 
الشعرية الوافرة ، وغلف أشعاره الصدق الفني 
والتعبيري، فهو مرهف اإلحساس ، عفيف النفس، نشأ 
على حب اإلنسان والوطن. فجاءت لغته الشعرية قريبة 
إلى القلوب ، تعرف طريقها نحو الوجدان ، وتستقر منه 
استقرار الثابت الذي ال يحيد، وما أن تقرأ قصيدته 
العمودية لتدرك أنها تنتمي لجيل الشعراء المجيدين الذين 
قل والدة أحدهم في العصر الحديث بشكل كبير ،وأعترف 
له بالبراعة والقدرة في االنتماء إلى جيل الشعر الذي 
يحفظ عهد القافية باعتباره من مقومات الشعر األساسية 
وقد جاء العصافرة ليؤكد - كحلقة امتداد طبيعية لشعراء 
القافية – اقتداره على استمرار نهج النظم على القافية 
وتموضعه في هذا اإلطار هو الحكم على صوابية اختياره 
نهجا وشكال ، دون الدخول في جدلية االختيار التي هي 
من الحرية بمكان فنا وأدبا . وإذا كانت اللغة هي الوسيلة 
األولى لعملية التواصل مع اآلخرين، "فإنها تتعدى 
وظيفتها االجتماعية المحدودة هذه، فتشكل األساس في 
عملية بناء القصيدة؛ إذ تمثل الطريق الموصلة بين المبدع 
َّل في إيجاد
والمتلقي، فتؤدي بذلك وظيفة أخرى، تتمث
روابط انفعالية بينهما، فتتجاوز بذلك لغة التقرير إلى لغة 
التعبير، وتسعى للكشف عن العواطف واألحاسيس، 
واالنفعاالت الكامنة في قلب الشاعر، ومحاولة إيصالها في 
نفس المتلقي". ولذا وجدت العصافرة يختار من اللغة 
وإيحاءاتها، ما يروي عطشه ويطفئ ظمأه، ال ليأتي بألفاظ 
وتراكيب يجهلها الناس تما ًما، ولكن ليصور صفوة قدرته 
وكامل طاقاته ليطرب آذانهم ويأخذهم لذاك العالم النقي 
الذي ينشده ويتطلع إليه، واتكأ بذلك على األلفاظ المنتقاة، 
والتي تومئ إلى ما وراء المعاني، فتُضيف إليها أبعادا
جديدة . كما وجدت لغة الشاعر- في أكثر قصائده-
واضحة تبتعد عن الغموض وتميل إلى الوضوح 
والواقعية، فهي لغته الخاصة به التي تنبعث من واقعه 
ووعيه بأدواته الفنية، فالنظر إلى القصيدة الشعرية في 
شعر العصافرة يحتاج إلى إدراك عميق للحالة الشعورية 
والتجربة اإلنسانية التي انطلقت من فكر الشاعر، 
واالنغماس فيها يحتاج لتلك الحصانة المعرفية وفهم الحالة 
الذهنية التي أدت إلى والدة القصيدة تمهيدا لسبر غمارها 
والوصول لمقاصدها التي قصدها الشاعر كما ينبغي، 
ودون ذلك تنزع القصيدة عن سياقها الشعوري وتبقى نصا 
لغويا تراكميا وشكال ال حياة فيه. ومما ال شك فيه فإن

عمل الشاعر العصافرة في سلك التعليم قد بان أثره جليا 
في شعره باتباعه نهج الوضوح والمباشرة في الجملة 
الشعرية دون إغفال للصورة الفنية ، وكان لدوره في 
إدارة مكتبة المؤسسة التعليمية أثر نحو القراءة المتواصلة 
واإلفادة المعرفية الشاملة والتي شكلت له معينا حقيقيا 
لتكوين القصيدة المأمولة فاعتمد الجملة الشعرية الواضحة 
، وأكسبها لباس الصورة الشعرية والبالغية بأسلوب سهل 
ممتنع ، وخلت تراكيبه غالبا من العيوب النحوية ، 
وجاءت متوافقة مع النحو والصرف ، فهو بذلك يعكس 
صورته الذاتية البسيطة على أشعاره المنسابة بعفوية 
ومسؤولية واضحتين. وأخيرا نحن بين يدي ديوان متنوع 
الموضوعات، بذل الشاعر خالله جهده في إيصال 
تجربته، والـتأكيد على شاعريته، ومقدرته ركوب بحور 
الشعر والسبح فيها، أظهر مقدرته اقتناص الحالة 
الشعورية وتشكيل الصورة الشعرية كما يشاء ودونما 
تكلف أو إعياء، وأظهر جرأته في تناول موضوعاته 
بعفويته الصادقة ونطق بما يحس ويشعر دون مواراة أو 
محاباة ألحد ، فقد عكست قريته الهادئة الوادعة عليه 
صفاتها وألبسته ثوبها الخاضع للمبادئ والقيم ، فغابت عنه 
األنا ، وبانت مقاصده لكل عابر سبيل ، وكشفت عن 
إنسان انقادت له لغة الشعر يطوعها كيفما يشاء وينشر 
خاللها تجربته األولى بكل ثقة واقتدار .
كتبها / أ . خليل عبد المجيد صالح
مدير مدرسة ابن رشد ماجستير لغة عربية / األدب 
األموي
محاضر مادة اللغة العربية في جامعة الخليل 
2017/7/13
المقدمة
بسم هللا الرحمن الرحيم
الحمد هلل رب العالمين والصالة والسالم على سيد 
المرسلين وبعد : 
فان ديوان " حروف متمردة " . هو ديواني الشعري 
األول والذي سيتبعه أجزاء أخرى بإذن هللا تعالى ، 
حيث واصلت الليل بالنهار ليرى النور كعمل أدبي 
راجيا من هللا ان يكون متميزا . فهو ثمرة جهد 
متواصل وعصارة فكر تجمعت لتروي ظمأ العطشى 
الذي يسعون وراء كثير من اإلعمال األدبية ، فال 
يجدون إال سرابا يبدد جهدهم، وال يروي ظمأهم ، 
خاصة ممن يعشقون الشعر العربي القديم ، او الشعر 
العمودي ، الذي احتوى تاريخ العرب ومآثرهم 
ومفاخرهم . في وقت قل فيه شعراء هذا النوع من 
الشعر ، في عصرنا الحاضر ، واعتبره كثر منهم 
عودة الى الوراء وعنوانا للتخلف ، فعزفوا عنه . تحت 
حجج واهية ال يجوز تصديقها، وال يمكن لعاقل يعرف 
العربية ، وعلى ماذا بنيت ، وكيف نشأت ، أن يقتنع 
بأعذار ذهبت أدراج الرياح .وتبددت مع أول هبة ريح 
، ورغم ذلك وعلى الرغم من تلك الحجج ، فإننا أيضا 
لم نجد إال القليل ممكن كتبوا على شعر التفعيلة أو ممن

أجادوا . وما تبقى منهم كل له طريقته الخاصة في أن 
يكتب ما يريد ويسمى ما يريد . 
لذا ومن منطلق قناعتي بأهمية الشعر العمودي ، 
كقاعدة صلبه قامت عليه معظم أسس اللغة العربية ، 
وقواعدها وبالغتها ، كان لزاما لي أن أترجم قناعاتي 
عمليا . فعمدت إلى تأليف هذا الديوان خاصا بالشعر 
العمودي ، خاصا بقناعاتي وهواياتي ، انتقيت من 
قصائدي مجموعة ال بأس بها ، لتكون نموذجا رائعا 
تغطي أغراض الشعر العربي القديم . من فخر ورثاء 
ووصف ، وهجاء وعزل ومديح . غير متناس ما 
استجد من أغراض في هذا المجال . آمال أن أكون قد 
استوفيت الحديث عن هذه األغراض . ولو بنوع من 
اإليجاز . 
وكنت قد بدأت ديواني بقصيدة ارتقيت بها سماء العلى 
. ووصلت فيها المجد . وقادتني المعالي ألكتب على 
جبين الشمس وتحت ظالل القمر ، لمكان رضعت منه 
هواء المجد . وتنسمت في رباه معالم الحرية . وعشقت 
في ترابه الشهامة والكبرياء ، وكتبت على وجه الغيوم 
، بكحل خطته يدي الكتحل به في هوى بالدي وهوى 
بلدتي ، التي كانت تعشق ان تكتحل عيناها بمداد العلم 
وتستحم بضياء القمر ، وتنظر بمرآة االنتماء والعزة 
واإلباء . فكانت أول قصيدة لي هي "بلدتي بيت كاحل 
" والتي عشقتها كما عشقت روحي، وأحببتها كما 
أحببت مجدي، وأسكنتها في فؤادي ، فلها أغني ،ولها 
أكتب ، ولذكريات الطفولة فيها تهامسني الكلمات ، 
وتصدح بما تهوى النفس ، وتهدئ ما فاض من 
المشاعر 
ثم استكملت بقية قصائدي ، في معظم أغراض الشعر 
العربي كما ذكرت في بداية المقدمة جاهدا في ذلك أن 
أكون قد استوفيت ما أردت، ووصلت إلى ما أصبوا
إليه ، وأن أكون قد وضعت بين يدي القارئ عصارة 
فكري وعلمي ، وربطت بين أمجاد العرب وماضيهم، 
وبين حاضرهم، برباط البالغة والقوة والمتانة ، 
وأبقيت ذلك الحبل موصوال إلى يوم القيامة ، راجيا من 
هللا عز وجل أن أكون قد وفقت في كتابي هذا ، وان 
أكون قد حققت الغاية العظمى التي أصبو إليها ، فان 
صادقني التوفيق، فذلك من فضل هللا علي ، وان كان 
غير ذلك فأملي في هللا أن أكون قد اجتهدت فنلت اجر 
االجتهاد . وهللا ولي التوفيق 
_______

لن تهنئوا بقلم الدكتورة نهلة احمد


لن تهنئوا 
================

أعلنتُ إني اليوم َعنْ عِصياني
وكشفتُ جُرحَ القلبِ والأشجانِ

إنّي سئمتُ وجودَكُم فتأهبوا
ولترحَلوا عن عالمِي وكياني

قدْ عشتُ في الأهوالِ عُمراً كاملا
وجرعتُ كأسَ الهجرِ منْ إخواني

وَمددتُ جِسرا.. للمحبة ِ أبتغِي
فَغرقتُ في الأرزاء ِ والأحزانِ

لا تقربوا رَوضي تَنحوا جانبا
لَنْ تهنئوا بِمذَلتي وَهَواني

================
بقلمي / نهلة أحمد

كما اخبروا بقلم الاديب ابومنتظرالسماوي

{{{ كمـــــــــــا أخبَـــــــــــــــــروا .... }}}
*******************************

سَرى بالنَعش يحدو الركب حادِ :: وأورى فـي الحشا جمر إتّقادي
دعانــــــي الركب مُلتَهِباً أُنادي :: لِمَ المَسرى حبيــــــب لأي وادِ
فأرِّخْ لــــــمْ يَـــــــــرِدْ غيــــــــــــر الصـــــــدى يَصفِـــــــــــــرُ
ـــــــــ 70 ـــــ 214 ـــــ 1210 ــــــــ 135 ـــــــــ 380 = 2009 م

عَهدتُ النأي للوادي وجوبــــــاً :: ونور الشمس مأفلــــــــهُ غروباً
فيا ويح الردى أضفـــى خطوباً :: وأردانــــــــي على فَقدي نَدوباً
فأرِّخْ مُرهِبــــــــاً مُضـــــــــــنٍ كمـــــــــا أخبَـــــــــــــــــــــــروا
ـــــــــ248 ــــــــــ 890 ــــــــــ 61 ـــــــــــــــــــ 610 = 2009 م

أيا ليلى وخطبكِ هـــــدَّ رُكني :: فما نفعــــــي بدنيا , ما التَمَنّي
إذا جَـــــنَّ مسائي زادَ حُزني :: لمن أشكو مصابي , مَنْ يَقلني
اســـــــــــى الدنيــــــــا فأرِّخْ حيثمــــــــــــــا تَضمــــــــــــــــرُ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ559 ـــــــــــــــــ 1450 = 2009 م

أيا دُنيا العَنا رِفقاً بحالـــــــــــي :: لأي ّ مدى وتبقي فـي سِجالِ
وأحداث الخطوب على التوالي :: خليلـــــــــــــي والأحبّة للزوالِ
مـــــــــــــآل الكـــــــــــــــل أرِّخْ غُيَّبـــــــــــاً فأحــــــــــذَروا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1013 ــــــــ 996 = 2009 م

أَهَلْ أَبقـــــى بنار الهجر ألظى :: فلا وصلاً ولا بالحلم أحظــــى
سيوف الهجر يا ليلاي أمضى :: مـــــنَ البتّار في الميدان أقضا
لــــذا أرَّخــــــــتُ فِـــــيَّ قـــــــــــــد أرى تَغــــــــــــــــــدِرُ
ــــــــــــــــــــــــــــ 90 ـــــ 104 ــــ 211 ـــــ 1604 = 2009 م

أَليلى أينَ عهدكِ لـــــــي زَمانا :: وفيهِ قـــــدْ زَها شذوىً هوانا
تَعاهَدنا إذا أمــــــــــــــراً دَهانا :: فلا نَخشــــــــى نقارعهُ كلانا
فإنْ أَرَّخــــــــــت أثــــــــــــــــواكِ فـــــــلا تَعــــــــــــــــذِرُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــ 5528 ــــــــ 111 ــــــ 1370 = 2009 م

نَقَضتِ العَهد ليتــكِ ما وَعَدتِ :: دعاكِ الربّ سِرعاناً أَجَبـــــــتِ
وفـي وادي السلام أرى ثَوَيتِ :: فبانَ الوعد يا ليلـــــــى وبِنتِ
لـــــــذا أرِّخْ وإنَّ الغصــــــــــنَ لا يثمـــــــــــــــــــــــــــرُ
ـــــــــــــــــــ57 ـــــــ 1171 ــ31 ـــــــــــــ 750 = 2009 م

((( ابو منتظر السماوي )))

الأحد، 22 أبريل 2018

مليك الحرف بقلم الاديبة نهلة احمد

مليك الحرف
رأيتُك طائراً نحو الأعالي 
وهذا الحرفُ يَنضحُ بالجمالِ

رأيتُكَ منشداً وتَصوغُ شِعراً
وأنكَ شامخٌ مثل الجبالِ

تُحاكي القلبَ تُسعدني فأغدو
لقرضِ الشِّعرِ أَنسجُ في ارتجالِ

يَزيدُ الحرفُ إجلالاً وذَوقاً
وتُصبحُ أحرفي مثل اللآلي

إذا مُزِجَ القَريضُ بِكَ امتِزاجاً
وكنتَ بِحِينِها حَيَّاً ببالي

فَزِدْ قُرباً لألقَى فيكَ فَيئاً
يُضِيفُ السِّحرَ في أنْحا ظِلالي

فقُربُكَ مِن شِغافِ القلبِ سَلْوَى
وقدرُكَ يامليكَ الحرفِ عالي

نهلة أحمد

نلت بقلم الاديب ابومنتظرالسماوي

<{{{> نلـــتُ مـــا كـــانَ المُــــــراد <}}}>
×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×~ْ×ْ

لِـــمَ يا هــــــذا التَمادي ××× عابثــاً يَـــــــــرعَ فؤادي 
ناكــــراً جُهـــــدَ جهادي ××× لمْ أنَلْ منــــــــهُ مُرادي
×××× وهــــــــوَ خالي الحَسَناتْ ××××

خِلسَــــةً زارنــــي يوماً ××× وأرانــــي منــــهُ جَهْماً
زادَني فـي القرب عَزماً ××× حالَ عَزمــي بهِ سُقماً
×××× وأنتَبَتنــــــــــي الحَسَراتْ ××××

قدْ طَغى حلو الشَمائلْ ××× ما دَرى ذا الحُسن زائلْ
لــهُ فـــي التُربِ مَنازلْ ××× وكتابٌ فـــــي الشَمائلْ
×××× وهـــوَ دامـــــي الوَجَناتْ ××××

قالَ لا تدنـــــــو إلَيّـــــا ××× لا تُقَبِّـــــــــــــلْ شَفَتَيّا
مُدَّعٍ كــــــــانَ تَقيّـــــا ××× فمــــــــــنَ التقوى بَرِيّا
×××× ومــــــــنَ الديــنِ شَتاتْ ××××

قُلتُ دَعني ألمَسُ الخدْ ××× شاقَنـــي الخدّ المُوَرَّدْ
قالَ لا لا فهــــــوَ أبعَــدْ ××× من سماوات العلى قدْ
×××× ونَحــــــــى عنّي وفاتْ ××××

قلتُ قلبـي فيك طافْ ××× رِمتُ مـــنْ فيكَ انعطافْ
قالَ أسقيــكَ الزُعافْ ××× أَوَ ما تَخشــــى , تَخافْ
×××× قلتُ دَعها لــــــي هِباتْ ××××

قالَ لا تَهتـــــك سِتري ××× بُحتكَ الســرَّ بجهــري
إنتَشِلْ بالعُــرف عُمري ××× أو دع الدهــر وأمــري
×××× أنتَحـــــــــــي للأمنياتْ ××××

قلتُ لا تَخشـــى بِجَـدْ ××× لمْ تَنَلْ مِنِــــيَ صَـــدْ
إنما جـــــــــزرٌ وَمَـــــدْ ××× حبُّــكَ العاتــــــي وقَدْ
×××× آلمتنــــــــــي العَبَراتْ ××××

قلــــتُ فلنَعقِـــدُ صُلحاً ××× بيننا ما كانَ جُنحـــــاً
إنْ يكــنْ ذا الصُلح ربحاً ××× فُزتُــمُ حُبّــــاً ومَدحاً
×××× وبـــــــــهِ نِلتُمْ عِظاتْ ××××

قـــــالَ ما كــــــانَ ودارْ ××× بيننــا كــــــانَ اختبارْ
ما تَشا خُـــــذْ بإقتدارْ ××× قَبِّـــلْ , إلثمنــي جَهارْ
×××× وأنعِش السِتّ الجهاتْ ××××

قلتُ بإسم الله أرضى××أنْ بكمْ في الحبّ أحظى
وسأقري الشِعر قَرضا×××أدحــــض العذّال دَحضا
×××× وأُغنّــــــي الأغنياتْ ××××

قالَ أدركنـــــي وهَيّا ××× وبإسمــي صاحَ يحيى
قلتُ فـــي حبّكَ أحيا ××× سَتنـــال الــــــودّ رَيّا
×××× نتساقى المُعصِراتْ ××××

وغَفَوْنـــــــــا بإتئــادْ ××× ولنـــــــا طـــابَ الرِقـادْ
نِلــتُ ما كانَ المُرادْ ××× بَعدَما جــــــــدَّ وجــــادْ
×××× نَتَهـــــــادى القُبُلاتْ ××××

((( ابو منتظر السماوي )))

ممن اخاف بقلم الاديب حسين جبارة صيف



ممّن أخاف ؟ 
------------ 
ممّن أخافُ إذا أقمتِ بخاطري 
يا من سكنتِ بمسمعي و بناظري 
يا من تقضُّ ليَ الضلوعَ بمضجعٍ 
الهمسُ في الجوّالِ هَزُّ مشاعرِ 
ما أطيبَ الصوتَ الرخيمَ مًحدّثاً 
فَتَواصَلي ، عبرَ الأثيرِ تحاوري 
أهلاً بمن فتحَ الفؤادَ بعنوةٍ 
شقّ الطريقَ أمامَ ظبيٍ طاهرِ 
هيّا ادخُلي شمساً تعانقُ كوكباً 
وَتَفتَّحي أنفاسَ زهرٍ عاطرِ 
كوني ملاكاً نادراً بجمالِه 
ممشوقَ قدًّ في قوامِ ناضرِ 
أأخافُ من نبضٍ يبوحُ بسرّهِ 
أم من رموشٍ للكحيل الآسِرِ 
أأخافُ من شَرَكٍ تضيقُ حِبالُهُ 
أم من وقوعٍ في براثنِ كاسِرِ 
ألحُبُ فوضى لا يَدينُ بمنطقٍ
غوصُ المغامرِ في ثيابِ مُخاطِرِ 
ألخوفُ نبراسٌ يضيءُ بظلمةٍ 
ودليلُ ملّاحٍ برحلةِ هادِرِ 
ممّن أخافُ إذا سَكنتِ بمقلتي 
يومي رَبيعٌ في شتاءٍ ماطِرِ 
أُصغي لخوفٍ خافِتٍ في أضلعي 
بالحدْسِ والإحساسِ صِدْقُ الشاعِرِ 
حسين جبارة صيف 2012

الاثنين، 16 أبريل 2018

عبدالحميدبقلم الشاعر صالح بن داود



،،،{{ عبد الحميد }}،،،

هاذي الدنا كل الأغاني
عشق فريد لعبد الحميد
صبح يغني
وفي ليله طلع البنفسج
فيا طبعة بعد الورى
ويا بسمة لا تنمحي
غريب لساني بعد التعب
كل البطولة خلف النصب
هذا المجيد ،،
هذا الوليد،،
وذاك الشهيد
جزائر انت 
صوت يدوي لماض دفين
وفي مقلتي
بريق يهدهد قلبي الصبي
أنرثي المحبة بين الضلوع
وفينا التحدي
أنرثي العرب
لذكراك عيد
قديم ألفت
قلت لأمي وبي غصة
لا تسأليني عما جرى
لغير العروبة لا أنتسب
فحبك باق معي
عشق ويلهو
على الروض فلا
زنابق ورد
هل تذكرين ؟
عبد الحميد ذاك المجيد
يزرع حبا بين اليدين
وجود ويمشي على روعة
كأن الدنا في قبضتي
لا تنقضي
وتزهو لدينا
كرام المجاني
فمن حاد عن اصله
ناديه جهرا
فإن العروبة لا تغترب
فليس الوحيد
وليس الحميد
وليس الشهيد
اذا مت يوما وحان احتضاري
لعبد الحميد لا تنتسب

توقيع،،،،،،،صالح بن داود

شح الوفاء بقلم الاديبة نهلة احمد



(((( شُحُ الوَفاء )))

ياوفاءً شَحَّ في أهلِ الهَوَى
وتَهاوَى الحُبُّ كالشمعِ ذَوَى

وشُعاعُ الشمسِ ظِلٌّ خافِتٌ
منْ ضِياءِ العينِ أعَراني النوى

هاكَ مِنْ قَولي وقَولي صادقٌ
كلّما نلتُ مِنَ الحظِّ خَوى

أسألُ الأطيارَ عنْ عُشٍّ لَنَا
بأفانينَ الوَفا فيهِ الدَّوا 

إنَّ في العيشِ بعيدًا سُقمَنا
كمْ قرُبْنا بل وكم قلبي احتَوى
ْ
وأساريرُ فؤادي أبرَقَتْ
بالحَشا وَمضٌ وَرعٌد قد دَوَى

أرتجي مِن عُمْقِ إخلاصي الهَنَا
وبِشريانِيَ آهاتُ الجَوى

بقلم : نهلة أحمد 
6.5.2017

بلادي بقلم عبدالفتاح الرقاص



بِلَادِي
جَمَـــــالٌ جَمَـــــالٌ عَلَى مَدِّ عَيْنِـي *** وَ فِـــي كَــرَمِ اللهِ تَنْـعَـــمُ عَيْنِــــي
جِبَـــــالٌ رَسَتْ فِي مَدَاهَا تُحَاكِـــي *** شُمُــــوخًـــا لِعِــــزَّةِ الـــرَّحْمَـــــنِ
وَ شُـــطْآنُهَــا لِلــرِّمَــــالِ بَاحَـــتْ *** بِسِـــــرِّ الْــوَهَّــــــابِ الْمَنَّـــــــانِ
وَ أنْهَــارُهَا قَدْ مَشَتْ فِي رُبُــوعٍ *** تُنَــــدِّي ثَــرَاهَــــا بِكُــلِّ الْجِـنَــــانِ
وَ طَابَتْ قِطَافُ الْفُصُولِ وَ فَاضَتْ *** بِخَـــيْـــرٍ مِـــنْ كُــــلِّ الْألْـــــوَانِ
وَ صَحْرَاؤُهَا فِي الْمَسِيــرَةِ ألْقَــتْ *** تَحِيَّةَ حُبٍّ وَ شَوْقٍ لِحُضْنِ الْحَنَانِ
لِمَلْحَمَةِ الْعَرْشِ وَ الشَّعْبِ غَــنّتْ *** قَصِيــدَةَ عَهْدٍ بِأسْمَــى الْمَعَــانِــي
وَ شَعْبٌ جَمِيــــلُ الطِّبَــــاعِ كَرِيــمٌ *** يُــلَبِّــــي نِـــدَاءَكِ فِـــي كُـــــلِّ آنِ
بِـــلَادِي مَحَـــجُّ لِكُـــلِّ الْأهَالِـــــي *** مِــنَ الشَّـرْقِ وَ الْغَرْبِ كُلِّ مَكَــانِ
بِـــلَادِي بِدِيـــنِ الْإسْـــلَامَ دَانَـــتْ *** بِــلَادِي عَـــرَبِيَّــةٌ فِـــي اللِّسـَــانِ
بِـــلَادِي تَبَــاهَتْ بِتَارِيخِهَـــا فِــي *** حِمَــــى الْمَجْــدِ طُــــولَ الـزَّمَــانِ
بِــلَادِي مَنَـــــارِةُ عِـــلْمٍ وَ فِكْـــــرٍ *** وَ صَــرَّحَ الْهُــدَى وَ أَصَــالَةُ فَــنِّ
سَتَبْقَــى بِـــلَادِي مَــلَاذَ سَـــلَامٍ *** تُحَيِّـــي خُطَــى السِّلْمِ أوِ الْأمَــــانِ
سَتَبْقَى بِـــلَادِي بِسَـــاطَ جَمَالٍ *** تَـــمِيـــــلُ دَلَالًا لِـهَمْـــسِ فَنَّـــــانِ
عبد الفتاح الرقاص
المغرب

اهزوجة النصر بقلم الدكتور هاني زريفة



أُهزوجةُ النَّصر
شعر: هاني زريفة
أَبَتْ دمشقُ بغيرِ النَّصرِ تَكْتَحِلُ ... ودونَ نهرٍ مِنَ الأمجادِ تغتسلُ
حسناءُ من عبقِ التاريخِ حُلَّتُها ... أبتْ بغيرِ ثيابِ العزِّ تَرتَفِلُ
تُسْبى القلوبُ على أطلالِ شرفتها ... فهذا صَبٌّ وذاكَ ذاهلٌ ثملُ
صفتْ سماءً وزادَ ليلَها أَلَقاً ... نورُ اليقينِ وبدرٌ راحَ يَكتمِلُ
هيَ الأميرةُ إنْ أوْمَت بإصبَعٍها ... هَبَّتْ فداءً لها الأرواحُ والمُقَلُ
وإذْ تُقَطِّبُ للإعصارِ جبهتَها ... أتاها طوعاً يُداريها ويَمْتَثلُ
هيَ العَصِيَّةُ ما أرختْ جدائلَها ... ولا تسامتْ لها الأحلافُ والدّولُ
جاؤوا وكانتْ عروشُ الذّلِ تدفعُهمْ ... رَهْطُ الموارقِ لا عهدٌ ولا خَجَلُ
وأمطروها صواريخاً مُجَنَّحةً ... صُدَّتْ وراحتْ كما الأشواكِ تشتعلُ
راموا حصونَها والأحقادُ تنهشهمْ ... فأجرعتْهمْ كؤوسَ الذُّلِّ وارتحلوا

الثلاثاء، 10 أبريل 2018

اجافي بقلم الاديبة نهلة احمد


أجافي الخِلَّ يَجفوني مَنامي
وتَأرَقُ بي دُموعَي بل هَيامي

يُداعبُني الكَرَى لكنَّ ذِكرَى
من الغالي تُرامي بالسهامِ

أخالُ الليلَ وصلاً لاشتياقي
فيرميني النوى ألفيّ عامِ

أسيرُ بِعُتْمَةٍ عَلِّي أرى مَنْ
يتوقُ القلبُ لكنْ في ظلامِ

فيالُججَ اللياليِ ما جَرىٰ لي
يموتُ الحُلْمُ في كَفِّ المَنامِ

وآمالُ الضيا جَهِلَتْ طريقي 
وطيفُ التَّيْهِ أخفى لي مَرامي

أتوقُ إليكَ عَلِّي ذاتَ يومٍ
أراكَ عليكَ ياروحي سلامي

نهلة احمد
٥-١١-٢٠١٧