قِماشٌ يسد نوافذها... وسقفها كـان السمـاء
وهــا قـد ضحت بذا الـيوم محض ذكـــرى
فـي لمحـةٍ طـاح الجـدار بقذيفةٍ هُـدم البناء
رايت بأم عيني.. ابي يعلـوه الجدار مردفاً
و امي ما شفعت اعاقتها و ها قد تركوها رفاء
و اخـتي الصغـــرى بطــرق العـودة اغتصبت
و ابني الرضيع الان احضـنه بعـض اشــلاء
و ها قد رأيت بناظـري سـوئت الدنيا برمتها
برغم قساوتها رضينا ولك يا ربي وجب الثناء
كـم من سـؤالٍ يؤرق خـاطري وهـو مسهودٌ
بربي إني اسـألكم بأي دين سُن قتل الأبرياء
عفـواً إليكـم سـادتي!!.انا مـن تكـون هــويتي
لأي قطـر انا انتمـي ولأي جنسٍ لـي إنتمـاء
غربيٌ يساومني بألمي و اخ العروبة مِني يفر
طُرقات احيل لوناً كان يكسوها إلى لونِ دماء
إنتحارٌ يفجـر نفسـهُ وسـط الحشود بكـل فخرٍ
فأي نبيٌ القتل حللهُ و أي دين اباح قتل الابرياء
رضينا بالزيفُ يحكمنا وما زلنا لذا الحين نقبله
بمنهجـة الــذي .. يتوشـح البطــش مــع الــرياء
دستورهم تنص بنوده على القهر المنمق بازدراء
غرسـوا المخافة في نفوس المستضعفين عـلانتاً
سقوها بدمع الفقر حينما كان الدمع يضنيه البكاء
اهذه هي الحياه التى ركلت احشاء امي لأجلها
سحقاً لها من كل قلبي فيا ربي متى يحين اللقاء