.............قهوة الصباح......
صباح الحب والورد...احبتي.....
.........الهي....عمر اولاد وصيف........
الهي...
دعني اليوم او غدا...
او بعد حين...
افيض علي اللحظات الهاربة...
والظواهر المستمرة.
والاكاذيب والشعارات ...
والوعود الزائفة...
خذني...
كي انام واعيش...
واموت..
واصحو بجواري الشهدء...
والفقراء والكادحين...
والجائعين والمتعبين والمهمشين...
علي هذه الارض المستباحة..
لحظة بلحظة يبارح فيها الحياة...
والعمر الذي مر...
علي تعب السنين...
هو هكذا
العمر يراقص قمر الشهادة..
هو هكذا اعمي. ..
اصم ابكم..
علي الاقل...
لكان باح باغتيالي...
باسرار اللواتي.
يغتسلن بدمي...
هو هكذا ...
مستبدا ..
علي طرف الوطن....
وفي اصابعه انتظار التراب المرصع..
علي ركبة النهر الخالد..
بالمطر والعاصفة.
والزلزلة..
والقيامة..
والاخرة...بعد تنزيل يورة الزلزلة...
ياتي الرجم لذيذ لذيذ...
فلاتسالوا...
كيف يؤرق الان..الان...
ورد اغتيالي...
كيف يقفل صوت الاذان....
ويطلب بستباحت دمي...
هي المساجد...
توزع خمرا..
لموتي..
وبياض النساء الرجيم...
وخبز الالهة..
الهي....
دعني..
باسم سر الفاتحة..
والبسملة..
احميني من عرش المنافقين..
قد اباحوا دمي...
في بيوت اذنت ان لايريق فوق سجادها..
دم..دم..
فاباحوا دمي..
فوق سجادها..
وترابها...
هو صباح الجائعين والفقراء
والكادحين والمضطهدين ينبئ علي..
احب يمام الحرائق...
وتلك البلاد..
لما يلف الخراب..
والفساد والقمع والاضطهاد..
ترابها ويديها يرمي لها..
بالرجم اللذيذ..
الهي افضح..
طرابيش المحاكم..
والحكومات العربية..
ونعيق خفافيش الظلام....
والدواعش..
وسياسة الاستعمار..
والخونة والمرتزقة.
لم يخن البلاد العربية...
فخانني الحاكم..
والحكومات العربية...
الهي....
انه روح الدم المنجمي..
والفسفاط المنهوب..
انه طائر الجنوب..
الهي اضئ الكون...
فوق الغيم..
وفوق الارض..
وتحت السماء..
الهي اعني...
للخوض في معركتي الرئاسية..
ارض بلاشعب
لشعب بلاارض. .
فاما المنافقين فيذهبون جفاءا واما ماينفع الشعب فيمكث في الارض....
والارض حب لايموت
لايموت...
والارض لم تخن....
فاخنها الوقت..
وخانتها الخؤنة...
الهي...
اصعد مثل الدخان...
الي غيمة في العراء..
لتسكبني فوقها مطر مطر..
فلاترتوي ولاارتوي..
فالارض اذا تشتكي..
بدمي تستنهض الجدوال..
والانهار..
والجبال..
والصحراء...
الهي اعني علي خفافيش الظلام...
وديناصورات القصور...
كيف يبلل من اخرج النبع...
والبلاد تشرد رسلها...
كانت يدين من تراب
وفسفاط...
وصوت يناشد كل فصل يجئ...
صهيلا....
ورياح...
علي هامة الفقر والجوع...
ياتي نزيفا...
نزيفا....
وكان ابليس البلاد خؤونا..
وكانت ديناصورات القصور..عويل.
وماصرت لي....
والزرع والزهر النرجس البلدي...
كيف يجمع التراب...
والفسفاط....
والارض...
منها يمر الدم والشهيد...
والوطن...
صار الوطن....
لمن يحرثون البنوك....
صباح....
مساء. .
واخر الليل..
يقيمون قيام الليل...
انكحون ماطاب لهم..
يتجرؤن بالدين...
والقران ..ورب العباد....
الهي انتزع ذاتك...
لاتساوم..
وقاؤم...
والله والله
لااستحي.....
المنافقين....
وهم في كل ود ينقلبون....
الهي.....
انالبلاد وانا واليها راجعون.......
فعلي البلاد العربية....
السلام السلام...
علي من صمد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق