((أقتحمت أعماقي))
170
أتيتك ذات مساء متسللا نبضك متوهجا وريدك ألم يهزك الحنين؟
أقتحمت أعماق سراديبك بهدوءٍ حزين ألم يرتجف الوتين؟
أقسمت بعينيك ألا أرحل أنا من أتكأت على جرحي الدفين!
تبخرت جمر دمعاتي من فرط النحيب والعمر يشظى لايستكين
إن شعرت بوخزاتي الحارقة أطلق سراح صرخاتك والأنين!
لا تداري وجع مخنوق دع الألم ينادي ويندد ويدين!
عزه علي قاسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق