-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأربعاء، 22 يوليو 2020

ملخص عن الأستاذ الشاعر بلقاسم عقبي

كانت البداية في الثانوي حين كنا ندرس عند المصريين والعراقييين تاثرت كثيرا بالقائهم وفصاحتهم فكنت اكتب محاولات لا وزن لها ولا قافية لكنهم كانوا يشجعونني رغم ذلك وكنت كلما اكتب محاولة اطلعهم عليها ولا اعود الا بالتشجيع ..وعندما انتقلت الى الجامعة (جامعة باتنة)1982 والتقيت مع الكثير من الزملاء من مختلف ولايات الوطن ومن العرب وخاصة الفلسطينين والذين وجدت الكثير منهم ئقرض الشعر فكنت اجالسهم واسمع لهم واناقشهم ويسدلون الي النصائح والتوجيهات.هنا بدات تتحسن تجربتي ومحاولاتي وكنا نعقد ما يشبه الامسيات الشعرية مما شجعني على مواصلة الكتابة ..لكنني انشغات بالدراسة وفتراجعت قليلا..
بعد التخرج انشغلت بالتدريس  لمدة 30سنة وكنت اكتب الشعر لنفسي واستغل دروس العروض والبلاغة وكنت القي الشعر في القسم على التلاميذ بطريقة جعلت الكثير منهم يحضرون حت. من الاقسام الاخرى لسماع الالقاء .شجعني هذا الامر على مواصلة الكتابة ولكن لم اجد التشجيع الكافي بل احيانا التثبيط من بعض الزملاء بالقول مثلا هل تريد ان تكون متنبي عصرك .وبقيت اكتب لنفسي.ولما اقترب موعد التقاعد قررت التفرغ للشعر وكتبت الكقير.....
2
نعم لدي ديوانان هما (لصمات على الذاكرة)وديوان (ساعات الغروب) واغد ديوانين  هما (الجزاير في قلبي)و(في رحاب آل الرسول صلى الله عليه ويلم 
وقد شاركت في عدة دواوين عربية مشتركة (ديوان العرب)2017بالعراق وديوان (شعراء الرسول) في سورية
وديوان  في مصر وقد ساركت مؤخرا في ديوانين في الجزائر  هما (جائحة الزمان) واللواء المعقود .
3
ليس شرط ان يطبع الشاعر الكثير من الدواوين حتى يرتقي في مصاف الشعر والشهرة بل قد يعود ذلك على حساب الكيف لصالح الكم واعرف شعراء كثر ذاع صيتهم عصورا ولم يطبعوا ولو ديوان واحد بل بعضهم اشتهروا بقصيدة واحدة كالشنفرى. كمان ان الجانب المادي يفرض على اغلب الشعراء الا يطبعوا اكثر .
اما ضرورة الطبع في ضل التكنولوجيا والمعلوماتية فهو ضروري حسب الامكان لان المطبوع يؤدي ما لا يؤديه الرقمي الذي باهتلاف القارئ والهاوي .
وواقع الشعر اليوم في نظري
اراه مازال يؤدي دوره ولكن بطرق مختلفة وحسب اهتمام المهتمين بالثقافة والمهرجانات الشعرية وهذا يختلف من بلد عربي لآخر  اما في الجزائر ضعف الاهتمام كثيرا ولن تجد التشجيع من اية جهة كانت الا القليل  وكان الشعر اقتصر على اشخاص معية هم الذين تجدهم في كل مناسبة .
حتى الصحف والمجلات لا تنشر الا بالمحابات ان كان لك (معرفة)في مجلة او صحيفة
حتى النشر نفسه ضعيف في الاخراج وتجد القصيدة العمودية مكتوبة كانها نثر  
.2
نعم اغلب اشعاري تبدو ملتزمة بحكم مهنتي كمربي لفترة طويلة كما انني لم اكتب لسني كشاب مثلا ورغم ذلك فديوان ساعات الغروب كله قصائد وجدانية انسانية فقط لانني لا انشر في صفحتي هذا النوع الا نادرا .
نعم رؤيتك دقيقة وصادقة وهذا ما اراه دوري في معالجة قضايا الوطن والامة .
ان اللغط الذي وقع ويقع حول هذه المصطلحات الادبية الحداثة .نحن نعرف ان كل شيي في حياة الانسان يتطور ويتغير بحكم العلاقة بالآداب الغربية (ادب مقارن)ينتج عنه التاثير والتاثر لبظهر بعد ذلك انسان جديد وشاعر مختلف وقد ظهر هذا من القرن الماضي في العراق ولبنان وسورية والجزاير وغيرها .انسان آمن بهذه المصطلحات وحاول الكثير تجسيدها في نتاجهم الشعري ...الرمز والاسطورة والقناع والحس الصوفي وغير ذلك لكنهم وجدوا معارضة كبيرة من بعض النقاد والمدافعين عن الشعر التقليدي الاصيل وراوا ان هذه الحداثة تحاول القضاء على الاصالة ودفن الموروث الحقبقي للشعر كما ان هذه الرموز والمصطلحات غلب عليها الغموض هروبا بها عن فهم الواقع والله اعلم .
ابدا لست من دعاة الحداثة كما انني لست من يحاربها ولكن لي اسلوبي وخصوثياتي في الكنابة واعشق الشعر العربي الاصيل الفصيح البليغ الذي يصل للقلوب والعقول وهذا هو هدفي.
اما المسابقات رغم اهميتها في التشجبع على جودة الشعر والدفع بالكثير ااى تحسين مستواهم .لكن اراها مسابقات جوفاء غير جادة وفيها خلل كبير في تقييم المتسابقين وكذلك المحابات واحيانا لا اريد ان اقول عنصرية يواء كانت مسابقات عربية او جزائرية وقد شاركت في بعضها خاصة التلفيزيونية وىايت ذلك .
وافضل المسابقات حتى الان هي المدرسية لانها تخلو غالبان من العيوب السابقة 
وقد جربت الاهانة في احدى المسابقات مع بعض المتيابقين  
...القصيدة النثرية هي اسم متناقض يا اما نثر او شعر ولابد من الفصل بينهما خاطرة قصة قصيرة .ماظامت خالية من الوزن والقافية .اما قصيدة التفعيلة معقولة لها وزن وما يشبه القافية يمكن تيميتها قصيدة رغم ان البض يرفضها ايضا.
ورغم رواج بعض قصائد التفعيلة اليوم لانها فرضت نفسها لكن ارى ان العمودية هي الاكثر رواجا .
مستقبل الثقافة والشعر في الجزائر بيد المثقفين والشعراء انفسهم لو اتحدوا وكونوا لانفسهم كيانات تهتم بهم وتحفظ لهم كرامتهم ولا يونون بيد المتطفلين اوبين ايدي السياسيين .
رسالة الشعراء اليوم لا تختلف عن ريالتهم بالمس فهم من يحرك الراكد من القيم الانسانية ومن يعمل على ملاحقة امور مجتمعاتهم الفكرية والثقافية والسياسية والقومية وغيرها .
ريالتي للشعراء عموما هي الا يترددوا في نبش ما دفن من قضايا المجتمعات التي يعيشون بها قد المستطاع وان يخافظوا على مكانتهم بالحفاظ على كرامتهم وان يكتبوا ما حييوا لان اشعارهم ما عادت ملكا لهم بل ملك الاجيال لانهم يرون الكثير مما لا يراه افرد المجتمع الآخرون
.انا الشعراء المبتدئين الا ينظروا للوراء وان يصنعوا من كل فشل نجاحا لاننا جميعا لم نولد شعراء بل بالارادة والدراسة والحفظ نبني لانفسنا ساعرا حقيقيا والا يستعجلوا النجاح لابد من عراقبل كثيرة يجب تخطيها حتى نصل ..
اما بالنسبة لقراء مجلة الضاد .الولا ابارك لكم ولنا بهذا المولود الثقافي والصرح الادبي واتمنى له النجاح والى الف عدد باذن الله.
القليل القلة في حياتنا الاديبة والثقافية من يهتم بجدية بالثقافة المختلفة من المجلات ال في بعض صفحاتها اما ان تجد مجلة من الافتتاحية الى الخاتمة والصفحة الاخيرة  من النادر ان تجدها كهذه المجلة دون مجاملة
....
بلقاسم عقبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق