في هدوء الليل. تكتب قصصنا هناك … بين عصف ذهني. وريح على مدارج الفضاء
تتسابق لمن يصول ويجول مع زميلاتها ليبدأن الركض في هيام الركض هكذا. تخوض
جنونها تلك مع صوت الريح العاصفة التي تتمايل تسابق رفيقاتها أيها الأسبق في التحليق … كم تساءلت :
تلك الخفقات تهيم بثنايا الوجد متى يترفق الجرح. ولا يترمد تحت جمر هواجسه الحائرة
بين أصابع النسيان. وهوى ذاكرة تتأبط أحرف تستقطب جوانب هذيان يمرمر الالم …
لا يجلو. ولا يستبقي وريقات كانت نزفها. سطرته نبضات عزفت. واشتاقت حد اسراف
الأحلام الهاربة بين أقواس قوس قزح ورسوم تناثرت لرحاب. القصص كأنها
الحوريات لتسافر لحلمها لنعاس يغيم غيوم هدهد القلب حتى يلثم جنونها …
بقلم هناء المهنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق