-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأحد، 18 سبتمبر 2022

انا أنثى بقلم الاديبة سمية عبدالله أبو بكر

انقر هنا لبدء الإنشاء ... 

أنا أنثى 

سود العيون وحشية 

الحروف وأحيانا تجدونني 

أنثى الانكسار.......

يا أصدقائي لا تتعجبوا من

كلماتي......

ولا تحتاروا ......

فأنا النقيضين......

معآ أنا الجنة..والنار.....

أنا صاحبة الثوب الأحمر 

وأنا تلك الرياح العاتية

وعاصفة جبارة من الأشواق 

هدهدت عروش العشق 

وأرعدت......

أنا الفارسة الملثمة المعممة 

من ستجتاز عواطف الخوف

وبراكين تتقد.....

نعم أنا من تغفو مع غروب

الشمس  تسهر الليل

مع جيتار........

ولا تحاولوا أن تبحروا في 

محيطي أو ترسوا في 

شواطئي حينها سينتهي

بكم المشوار.....

أنثى.....

إذا نظرت إلى مرآتها 

فرأت قمراً .. بل أجمل 

وإذا تبسمت يلمع بريق الغرور 

في عينيها....

أنثى.......

حسدتها سنابل القمح 

وغبطتها خيوط الشمس

حتى الزهور غارت من عطر 

أنفاسها و فضلت الاختباء

والغرور تراه في ابتسامتها

أنا من ينبت الأوراق في أشجارها 

نسائم عشقي تمنحها زهو الربيع

وعواصفي تهديها أمطار الشتاء

من دون حبي لا أنوثة.....

من دوني أنت كالصحراء

فأنا .. لا أنطق بسوء القولِ

ولا بلغة العابثاتِ

ولا أتباهى بأنوثتي

ولا بإبداء ... النحور 

فأنا يا سيدي أنثى

تهوى الشموخ بجمالها

وهكذا أعشق نفسي 

أن تكون فسر الجمال 

في قلب المحار 

وهنا قوارير الحُب العتيق

تحضنها العين وتخفيها الجفون

أنثى.......

تعزف على ناي التوق 

مقامات عشقٍ كـ هديل الحمام

يضج شوقه بعد أن جلده صبراً ..

تغزوه ينابيع فتنتها ،

تُهديه مواسم الرواء ..

أنثى......

أهدابها تبثني صلوات الاحتياج

تورق فوق نوافذ الهوى غيماً 

عينيها كـ لحظة ميلاد أولى

وثغرها كـ سنابلٍ تنشد القِطاف

يُلثم ثغر الخجل 

وغيوم السهر حُبلى 

تتقاطر بي مطراً 

فـ تنهمر أنوثتى تُغني 

أنشودة الحصاد ..!

وذات استفاقة ..

رباطٌ مُقدس و ودق كبرياء

لا تلمني إن تمرّد الشوق 

وحاك مكيدة الغنج

على وسائدي........

فأنا أنثى.........

تشعلُ ماتبقى من شموع 

ويتفجر كوثر الجنون من كل مكان ....

Somaia Alsamraa SH

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق