انقر هنا لبدء الإنشاء ...
ما قاله الواقع ....
لم يقلْه لكم القلمُ
كم نزفَتْ دموع الشعراء والكتاب حبراً أحمر على الورق
كم سالت نوباتُ الحنين لتشقَّ اصفرارَ الكتبِ
تُحدثُ بها انفاقاً بعمق تلالٍ من وجع
كم شكا الليلُ من همهمات عاشقٍ لم يجدْ امامه منفساً الا قلماً وورقاً يبثُّه آهاتٍ بحرقةٍ تُمزِّقُ غشاءَ المدى
نعم هذا ما أنتم عليه
أيها الحساسون
أيها الأطهار
أيها المولودون من عالمٍ خاصٍ بكم لم يلوِّثه الفاسقون
أما ما يقولُه لكم الواقع فهو أقسى بكثير
حين يصبحُ السِّياج حولك الخطرَ الأكبر فقد ينقضُّ عليك بلحظةِ أمانٍ
الدروب المعبَّدة تحت اقدامك تصبح ملغومةً
لا تعلم متى تُنسفُ من أساسِك نسفاً
الأهداف السامية والنبيلة تصبحُ مجرد شعارات فارغةٍ
الأيادي الحنونة تصبح صفعاتها الأكثر أذى وأنت تظنُّ انها ستربِّت على خدِّك
ماذا ستنثر اقلامكم أيها الأدباء حينما تدركون أنكم عراةٌ في فلاةٍ بلا أسيجة أو غرفٍ ساترة
والوحوش تحيط بكم من كل اتِّجاه
ربما استسلام مطلق لرب السماء
حينها فقط ستدركون أن الاقلام والورق لعبة المرفهين
لا أكثر
نداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق