-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الجمعة، 23 ديسمبر 2022

رعديد بقلم الشاعرة همسة أسعد

انقر هنا لبدء الإنشاء ... رعديد

......

هراء.. هراء  كلام سفيه

بكلِ معنى بهذا القبيل 

كفى....تضليل

كفى....تهويل

الكل اصبح صوت سليط 

وامره نافذ كسيف سليل

وهو بليد لايفقه شيئا

سوى الأكل والنوم الرغيد

رعديد هو نعم رعديد

لمن لا يعرفون الاناة

ينطقون بأفواههم

مايفقهون..........

ويكتبون بأيديهم مايصنعون

فترى الدعي يجامل بزيف 

وترى الشريف يشعر بحيف

 لايعرف بالحق لومة لائم

يقول الحق ويحيي السنن

وتجري الرياح بما لاتشتهي السفن

✍️/ همسة اسعد

......

الزنبقة السوداء للأدب والثقافة


الأحد، 18 ديسمبر 2022

أنا طفلة أمية بقلم الاديبة الشاعرة سمية عبدالله ابو بكر

انقر هنا لبدء الإنشاء ... أنا طفلة أمية

------------------☆

أمية العشق في حبك

علم طفولتي الجاهلة

كيف هو العشق إليك

 أريد أن أتعلم الهجائية 

الحروف في غرامك

أريد أن أتعلم كتابة

الخواطر في روحك

وأريد لطفولتي أن

تستنشق رحيق أشعارك

فهل يكفيك أن أكون 

طفلة بحبك ....

طفلة ..وفتاة ..وامرأة.

فهل رأيت أنثى بها كل 

هذة الصفات.....

أن أكون بشقاوة الأطفال 

بين يديك.....

أنا امرأة ناضجة وأملك جنون 

مراهقة وأعيش بقلب طفلة

 فهل تقبلني هكذا؟

لتحتويني بين أشعارك 

وأكون موج البحر... 

الهائج المحمل بنبض 

الحب والوفاء..

حين يضيء القمر.....

أرسم وجهك كينبوع

أمسح كل الدموع

أعيش وحدي بلا أحد

علمني ....

حرفان يتراقصان على 

جفن عيني يداعبان 

خدود الورق...  

تتقافز الفواصل هنا وهناك

بلا ... تعجب....ولا سؤال

عمري يتجدد...

وستصبح سيمفونية غرامي

لحنها أنت....

وأسكنك همساتي وبين

حنايا القلب ....

سأجعل نبضك القصيدة

تصرخ شوقاً إليك

أنا طفلة أمية تعلمت 

الكتابة بين يديك

Somaia Alsamraa SH

السبت، 3 ديسمبر 2022

حينماينتصر الغباء بقلم الاديبة الشاعرة نداء طالب

انقر هنا لبدء الإنشاء ... حينما ينتصر الغباء 


كم من هزةٍ يحتاجُ الجبلُ ليتكوَّمَ حطاماً بالبحرِ

ستعتذرُ الرِّيحُ والزمهريرُ وباطنُ الأرضِ 

سينحنون عند أسفلِه باكين متأسفين 

فلم يكونوا يقصدون أن يتألم 

كل ما بالأمرِ هي مزحةٌ سمجةٌ وتحدٍ بين الرِّيحِ والماءِ 

من تُراه الأقوى على إسقاط الجبل 

هم نيّاتُهم بيضاءُ كثلوجِ حرمون حين يرتدي عمامتَه بشهر  كانون 

هل النوايا تُصلح ما يُفسِدُه الغباءُ 


كلُّ تلك الصفعاتِ التي نُسمّيها تجارباً


لم تَبنِ بعدُ ذاك الجدارِ بلبِناتِه الألف

مع كلِّ محطَّةٍ تتوقَّفُ وتقولُ أنها الصَّفعة الأخيرة 

لا الرسالةُ الأخيرة لي من غلبَة الحياة وقهرِها 

الحاصل، شيبٌ أبيضُ تخلَّل الرأس 

انحناءةٌ ستقسمُ الظَّهر آجلاً او عاجلا ً

ذاك يعودُ لقوَّةِ الصَّفعة ِ

حتى وانت تسيرُ بمعارجِها مسالماً مستسلماً لله وأمانُك طيبةُ قلبك 

تتفاجأ 

وكأن عيونَك لا ترى الا ما ترغب به أنت 

فهي عمياء كانت عن ألف إشارة تأتيك على جناح حلم  لتخبرك أن إحذر يا هذا 

لكنها لم تكنْ تُبصرُ

 وآذانك لم تكن تسمع ما وراء الكلمات

وخطوُك جهولٌ متسرِّعٌ  وانت تجهل من يضع العراقيل أمامك 

تبحثُ بالبعيدِ البعيدِ عن ذاك الخصمِ الذي سيحفُرُ لك مكيدة 

ستسبح عيونُك بالمدى خلف التلال والوديان 

خلف غابات السنديان 

تنتظرُ ذاك القادم المجهول الذي سيهزُّ عرشَ سلامِك 

لا لشيءٍ إلا لشعورٍ غريبٍ وفراسةٍ مكتسبةٍ من تجاربِ العمر 

حينها ستتعثَّر بحفرةٍ عميقةٍ ستهوي بك ربما للنهاية ولا من يعلمُ بك وبفقدانك ربما لحياتِك

كان الأولى أن تنظر أمامك

 بين اقدامِك 

فالقادمُ من بعيد ٍيحتاجُ وقتاً للوصول إليك 

أما الخائن فهو خلفَك وأمامك وعن يمينك وشمالك وانت متجلببٌ برداء التوكل على حسن خلق الآخر 

اكبر خطيىة لك يا آدم انك ترى الكل بمرآتك انت 

ولا تسأل عن قسوةِ الخذلان فهي تفوق بأضعافِها آلامَ السقوط ِ


نداء

الجمعة، 2 ديسمبر 2022

دماء الشباب بقلم المبدعة همسة أسعد

انقر هنا لبدء الإنشاء ... دماء الشباب

.....

لملمت دمعي بنار الوجد اغتسل

على جراح وطن هيهات يندمل


سيلان دمعي يجري سيلهُ دفقا

والقلب يدوي بنار ليس يحتمل


هجمت علينا وحوش الدهر كاشرة

وقطعت اشلائنا بناب الطعن تقتتل


عراق العز ودجلة الخير تجمعنا

على رافديك انوار الفداء تبتهل


 وعلى سبيل مجدك قد اوغلوا

 بدماء شبابك عزلا حينما قتلوا


يا ريع قلبي فيك خبالا  سأغرسه

وعن رياضك شوقا ربما انشغلوا


الطارئون على جنانك كلهم رقدوا

وابناءك في الاصقاع غدرا  قتلوا


                  بقلمي/ همسة اسعد