انقر هنا لبدء الإنشاء ... انت تفوض قناعاتي
..............................
فاحذر يا فتا العشرين
فمشاعري مكبوتة منذ زمن ...
فأنتَ العاشق الوحيد الذي قرأ رائحتي..
واستحضر أفكاراً مبهجة تليق بأنوثتي ....
وحروفي تنمو منها جناتٌ وكروم .....
تمايل عودها تحت.......
وشوشة القمر كفراشة .......
تحوم حولي وتنثر أشياءها الصغيرة
في أشيائي ورائحة عطرها امتزجت
بأنفاسي لتفوح رائحة الطين
بعد المطر..
أنثى عربية بما لايمكنك
التفوق عليها ...
أنثى جنوبية تشرقُ الشمس بعينيها...
ويتوارى الفجرٌ خجلاً من ثغرها ...
استميحُك عذراً سيدي
فأنا شرقية أهوى الخدور
وأعشق حُمرة الحِناء في يدي
والكحلُ يرفل في مَجَرّات العيون
فسر الجمال في قلب المحار
وهنا قوارير الحُب العتيق
تحضنها العين وتخفيها الجفون
ستعرف لاحقا.......
أن السماء لعفتي دوما تثور
وأن الكون سوف ينير بشمعتي
وتعلو بحصن كرامتي كل الحصون
إبتسامة تَخترق سكونَ المَعاني
تسألُ الشوقَ رحمة..
والحَنينَ بَركة..
ومَوتُ القلبِ راحة..
راحتي التي فقدتها مُنذُ سُـطور
وفقدَتْني منذُ قُـصور
عَمرْتُها بك كانَ أثاثُها همسُك
وجدرانَها صوتُك
وجَنائنَها عمقُ حَنينك وغُلوائك
أما سَـقفَها أنا - وأنتْ..
ولاأحتمل غِيابك ولو لِدَمعة
ولاتَحتملني سَـطراً ثائراً على
وَرَقة
فأذرفني قطرةَ شوقٍ عندَ بابك
لأُلملم ماتبقَّى من شـتاتي
لتنثر على دروب المسافة اغاريد
في كل لحظة ومتى شاءت
مازالت ذاكرتي تتأرجح مد القاء
تارة وجزر المسافة تارة أخرى
Somaia Alsamraa SH
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق