انقر هنا لبدء الإنشاء ... على شاطئ الانتظار
ابتعدت سفينة الذكريات
فسألت نفسي
أين رفيق الروح؟؟
عجزت عن الإفصاح
عما يجول بخاطري
ذبلت زهور قلبي
الفيت نوارس البحر
وبصوتها الشجي
مودة وسرور
تتراقص على الرمال
لعلها تهدي نبضات الحياة
ومابين ايقاع صوتها
وهدير الأمواج
احرفا تفيض شعور
بأمل اللقاء بعد الفتور
لعله سفريضم الوفاء
تنفست الصعداء
طردت زفير الغياب
شهقت وميض النور
لتمر فوق سمائي سحابة
طيفه العالقة بالجذور
وفيض هواه المستور
وهنا ايقنت أن شاطئ
الانتظار ابدا لايخون
هدى بياسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق