-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأحد، 16 سبتمبر 2018

يا أمراة أحببتك بقلم د..حازم حازم آلشدود ألطائي

//ياأمراة أحببتك//
ياأمرأة أحببتك منذ سنوات.
              فقد سرقني سنا هواك.
وشذا عطرك وحليك الﻻزورد.
              فأخذتي مني كل أوقات.
فأنا معك بدأ عمري.
             آآه ودقات قلبي وأيامي.
وساعاتي.
               فأنا وانت خلقنا لبعضنا.
منذ قديم ألسنوات.
                 لنعيش الحياة ونعشق.
ونحب ونبني ونعمر ألدنيا.
               وألاكوان ونزرع ألورود.
ألجنينة ونسقي ألكروم.
   ونرقص ونغني مع قطرات ألغمام.
ونزف الفرحة لكل ألعشاق.
                آآه ولنبتعد عن اﻵهات.
فغرامنا أختبار لنا والحياة لنا.
                                   نعيشهما.
نعيشها آآه مرة.
           آآآه لمرة واحدة طوال ألعمر.
فياسيدتي ضعي يديك في يدي.
      وعينيك في عيني ولتكون أحﻻمك.
هي ذات أحﻻمي.
               وأبتسامتك هي أبتسامتي.
فأنت أنت شغفي.
                    وكل أحﻻمي ألبريئات.
فصوتك وعينيك وآآه جسدك.
                 يمﻵني شعورا وأحساسا.
في روعة ألحياة وطيب أﻻوقات.
فكم وكم كانت عينيك موطنا لي.
               وشفتيك كانت مﻻذي اﻵمن.
فكم وكم أستظليت فيهما.
                        من برد وحر وآهات.
فأنت أنت ياسيدتي.
                     ملكتي روحي ونفسي.
وسكنتي كل أجزاء جسدي.
             فأنا لم أشعر معك بحرف آآآه.
ياموﻻتي طوال عمري.
                        آآآه فحبك هو قدري.
وأنك ياأمراة قد خلقت.
            من ذهب أحﻻم قلبي ومناجاتي.
فأنا عشقتك بجنوني.
              منذ صباي وأخذني فيك هواك.
د...حازم حازم
العراق.

السم المخبئ_بقلم الأديب د.منذرقدسي

السم المخبئ    
نزف شاعر......................
💥💥💥💥💥💥💥💥

لن ْ اطلبَ في العشقِ
براءَتي
فقد أنهيتُ من كتابِ
العشقِ
قراءَتي
ومزقتُ آخرَ سطورٍ
كتبتُها
واحرقتُ صفحاتِ
روايَتي
ومسحتُ آخرَ حروفٍ
رسمتُها في خيَالي
وصرَّحتُ بالرحيلِ
وخلعت الهموم من
عبائتي
لنْ استكينَ او انثَني
ولنْ يَفترَ ثغر مَبسَمي
قَد سَقطَ الحُلمُ في
قعرِ
حُلمِي
وتهاوتْ في بُؤَرِ
المحَالِ سَذاجَتي
لنْ اسامِحَك فقدْ
قَتلتِي ثَقافَتي
ولعبت على أوتار
شهامتي
وقَصَمتِي ظَهرَ
عاشقٍ بقِشةٍ
ونَزحتِ معَ نزيفِ
اوردَتي برحلةٍ
ومعَ سرابِ طيفِ
الرمالِ ترنحت احمال
قافِلتِي
لا أدري هلْ اخافَكِ
جنونَ عِشقي
أم اكتفَيتِ من رَجائِي
وصُراخٍ من ندائِي
  اْم في تأوهاتِ سؤالٍ
في سُؤالي
أم عابك صدق القول
ونزاهتي
لنْ أعيدَ عليكِ
صرخاتَ نَبضِي
ولنْ اجعلَ دمَ وَريدِي
خدمةً اليكِ يُسدي
أو اهديكِ من عطرِ
زهرٍ خبأتُه للشتاء
من غِلالي
كنتُ اخفيهِ ليومِ عِلتِي
من جهل واستيائي
ساشربُ السُمَّ المُخَبأَ
في خاتَمي
ولنْ اَحنِي لامرأةٍ
يوماً هامَتي
ولنْ يَهزَّ عنبُ
عريشَكِ كرامَتي
واُنهي من نفسِ
نفْسِي مَلامَتي
وأعلنُ عَلى صَفحاتِ
الجرائدِ خَاتِمتِي
واقطعُ حِبالَ الوِصالِ
وانادِيكِ أيَا انتِ
انا في العِشقِ سيِّدَ
الرجالِ
ولنْ القبَكِ بعدَ الآنَ
سيِّدتي
وان عصرتي
تراتيل شفتيك
باصابعي
🔸🔸🔸🔸🔸🔸🔸
منذر قدسي

رسالة إلى بقلم الشاعر د.حازم الساعدي

رسالة الى ،،،،،،،
-------------
ريم قد طال البعاد
ونسف الحزن عنادي
وقلبي المكلوم
قد اغرق بالشوق حتى
اغرقه النزيف ومات فؤادي
انا وظلي نسير دون هداية
ارتجي من ريم معاد
انا خيط من دخان طائر
خلفت ورائي كوم رماد
كلما حملني النسيم
زاد عن ريم ابتعادي
انا طير محترق الجناحين
لا ابصر تحتي غير السواد
كلما طرت بعيدا زاد اتقادي
انا محترق في صحوتي
ومشتعل حين رقادي
ضاع عمري بين احبة
هم يعاملوني كالاعادي
وانا ادعو ريم الفلاة
وهي تصب على راسي العوادي
كل عين ابصرتني
هي شباك لاصطيادي
كل يد قد صافحتها
كانت تريد للاغواء اقتيادي
لم يعد لي من طاقة للصبر
وهمي كل يوم في ازدياد
من ذا يبلغ عني تحية
لقاتلتي ريم البوادي
بقلمي
حازم الساعدي،

جروح القلب بقلم فريال إبراهيم العطيوي

،،،،،،،،جروح القلب،،،،،،،،،
قلبي من جروحه
بات حزين ممزق
والروح من اوجاعي
تصرخ بهدوء الأنين
والعين ما جف دمعها
والصبر صار لي صديق
والسهر مع النجوم
حكايات ونشكي
من قهر وجع السنين
واهات تطلع مع كل نفس
من همي وغدر المحبيبن

،،،،،،سمراااااااء البااااااااااااديه،،،،،،

أي تعويذة بقلم ريم محمد(بسمة)

أي تعويذة ألقيت بها على قلبي
وأي سحر تملكتني به
أخبرني من أنت
بشر أم من الجان
تأتيني حين غفلة
وتهمس لي بحب بالأحلام
أصبح لاحول لي ولاقوة
اسير بطريق لاأعلم ماهو
تسري كالدماء في عروقي
سأقرأ ماتيسر من كلام ربي
وأطرد حبك الوهمي
أعود بعدها طفلة نائمة في مهدها
هاأنا أصحو من لعنة تعويذتك
ارحل بعيداً عني فقلبي منهك
......ريم محمد(بسمة)

زواج بقلم مصطفى رضوان

بقلم مصطفى رضوان

قصة قصيرة جدا

زواج المعيطيطي

بينما نحن جلوس عند الحاج قربوس نستهلك الحشيش و ننتشي بالصوت الشجي لكوكب الشرق وقف علينا المعيطيطي بلباسه التقليدي و سلهامه الصوفي كان مبتهجا مسرورا و هو يقول: أصدقائي اليوم سأكمل نصف ديني .. تطلعنا إليه و كان الإندهاش منا يفترس ملامحه البارزة، تأملنا كلامه مليا ثم ضجت القاعة بالضحك .. و أخيرا المعيطيطي سيفعلها ..هههههه.
استنكر سلوكنا الممجوج ثم قال : ما المضحك في الأمر يا أولاد الزنا .. أنتم تبيتون قرب زوجاتكم تتنعمون و أنا أبيت قرب نافذتي أعانق وسادتي يلسعني البرد القارس كالعاشق المجنون ..
قلت له : من هي سعيدة الحظ هاته ؟
- طامو
من ؟
- طامو
و ضج الحاضرون بالضحك
ما المضحك في الأمر ؟ أقسم بالله لن أصاحبكم بعد اليوم .
أمسكته من يده و قلت له : هون عليك يا صاح .. هيا بنا إلى حبيبة القلب طامو ..
في الطريق قال إنه يريد أن يغير حياته و أن يتمم الناقص من دينه ..
طرق الباب بشدة و صاح : طااااموو
من الطارق؟
كان الصوت آت من خلف الباب فيه تغنج و دلال..
فتحت الباب امرأة كان وجهها كالقمر المنير و جسمها كالبلور فاتن مثير  تلبس فستان نوم صنع من حرير..
ابتلعت رقي متأثرا مندهشا  : طامو.
ضرب قفاي بيده و قال : بل أمها .
قلت له :أمها !؟ ، ينعل أبوك ابن كلب ، أردت استكمال دينك فضيعت علينا ديننا ...

خطوط بقلم سعادشهيد

خطوط
لتسطر لي خطوطا حمراء
وتنكر على قلبي عدد الدقات
الحنين والأشواق
تكبل خطواتي بسياج وأشواك
تسجن كلماتي والحكايات
تجعل أحلامي رمادا يحدث السراب
لكن
تتمرد الطفلة بداخلي تكسر الأغلال
لأكون طائر العشاق
مجنونة بك حتى الثمالة والإغماء
عفوا فروحي لا تؤمن بالقضبان
وعشقي حلق على العقبات
طائر يأبى القضبان السجان التقاليد والأعراف
سأزورك طيفا يزلزل صمت المسافات
يشغل فيك نيرانا وأشواق
يجعلك ترسم ملامحي على المرآة
لتحدثه عن البعاد وعن عشق أخرسته الأحداث
ستجدني في رائحة قهوتك كل صباح
وعلى وسادة المساء سيزورك عطري ليعبق الأجواء
سعاد شهيد

صباح القتل بقلم مصطفى الحاج حسين

صباح القتل ...

                         قصة : مصطفى الحاج حسين .

          يغلق الباب خلفه ، يدلف إلى الشّارع المعتم ،

تصفعهُ حبّات المطر ، تخترقُ صدره سهام الرّياح ،

يزرّ سترتهِ ، لا وقتَ لديهِ ليحضر المظلّة ، تتضاعفُ

نقمته على امرأتهِ، يسارعُ الخطا محاولاً الاحتماءَ

بالشّرفاتِ  ، الشّارعُ طويلٌ ، وعليهِ أن يسرعَ ،

يهرولَ ، يغوصَ في المستنقعاتِ ... لا يعبأ بالوحّل .

       - (( لن أسامحك يا يا "فاطمة " ... لا تهتمينَ

بإيقاظي رغم وجود المنبّه )) .

لهاثهُ وانفعاله يحدّانِ من قسوةِ البردِ ، لكنّ المطرَ

الشّرسَ منهمكٌ بإغراقهِ :

- (( سيذبحني الجّوع .. ولم تحضّر لي الزّوادة )) .

       تتغلغل حبّات المطر إلى يباسِ عمرهِ ، تنسابُ

كأفعى تلدغهُ بوحشيّةٍ :

- (( مطمئنة ... تعودينَ إلى نومكِ ، حيثُ لاأضايقكِ

برغبتي الّتي تتذمّرينَ منها )) .

       يجتازُ الأبنية ، لهاثهُ يشتدّ ، بضراوةٍ يدقّ قلبه ،

يباغتهُ السّعال ، يبصقُ ، ينمو بداخلهِ حقدٍ على

السّائقِ الذي يأبى دخول الشّارع .

       في مكانهِ المعهود يتوقّف ، بانتظارِ الحافلةِ ،

نفسه تطمئن ، لا بأس ، بإمكانه التقاط أنفاسه ،

يداهمه السّعال :

- (( تعرفينَ نذالةَ السّائق .. لا ينتظر العمّال دقيقة

واحدة )) .

      يتلفّتُ ، مثانتهُ تنذر بالإنفجارِ ، والطّريق إلى

المشروعِ وعرٌ وطويلٌ :
٧
- (( لمَ تتمنّعينَ يا"فاطمة"  ماحيلتي ؟! .)) .

      ينظر في ساعته ، تأخر السّائق ، لاأحديحاسبه ،

شكاوى عديدة قدّمت بحقه، والمدير يقبل أعذاره ..

هكذا حال المسنود :

-  (( أنا مثلكِ تألّمت يا " فاطمة " .. الحرمان دفع

أبننا إلى سرقةِ البرتقالة )) .

       الشّمس ترفل بقيودها خلفَ الغيوم الدّاكنة ،

يتناهى إلى أذنيهِ المتجمّدتينِ هدير سيّارة ، يشقُّ

أجفان الصّباح ، يحملقُ بقوّةٍ ، الأضواء تمنع عنه

الرؤية ، تتّجه نحو ارتعاشهِ بجنونٍ ورعونةٍ ..

يتراجعُ ، تقفزُ خلاياه ، صرخاتُ الذّعر تتفجّرُ في

حدقتيهِ ، تهاجمُ السّيارة المتوحّشة الرّصيف

بشراسةٍ ، تصعد نحوه بحقدٍ ، تطالهُ بصدمةٍ مميتة ،

لا تسمحَ له بالانتفاض .

       يترجّل الفتى ، يرمقُ الجّثة بحنقٍ ، يبصقُ عليها

باحتقارٍ ، يركلها بحذائهِ اللامع ، ثمّ يطلقُ لساقيهِ

عنان الإبتعاد ، محتمياً بمكانةِ أبيهِ السّاطعة أكثر

من سطوعِ شمس هذا الصّباح .

                       مصطفى الحاج حسين .
                                  حلب

بالدنيا تعبك بقلم أبوالنوبي

يادنيا تعبك وجرحك آلمنى وخلاني طول الليل آهاتي
ساعة أضحك وساعة
أبكى وساعة قول يادنياهاتى
(ابو النوبى)

السبت، 15 سبتمبر 2018

أضغاث أحلام _بقلم الكاتب ناصرتوفيق

*اضغاث احلام*
في متاهات الليل
اسافر وحيدا.
اكابد شوقا هادرا
وقلبا عنيدا.
في زوايا الحلم البعيد
تأبى عيوني أن تنام.
أسافر بين حروف القصيد
وأرسم قصه الشوق كلام.
الاف الكتب كتبتها
في أسطورة غرام.
نسجت من حلمي
الاف الأحلام.
وفي كل ليله حكاية
عشق جديدة قديمة
أسافر حالما لكني لا انام.
ناصر توفيق

جرح_بقلم الشاعر حسام إبراهيم هرشة

جُرْحٌ
يا جرحُ عانقْ فجـــرَنا الموعــــودا   
                                  واسكـبْ بثغرِ الأمنياتِ نشيــدا
وانثرْ على جيدِ الترابِ وصـــدرِه
                                  مجــــــدا يقبّلُــــــــه الخلــودُ تليدا
وانسجْ مآثــــرَ عزّةٍ تبقــــــى على
                                  مرِّ الزمـــــانِ قـــــلائدا وعُقــودا
في كلِّ جرحٍ صرخةٌ وصهيلُ تضـ
                                    ـحيةٍ وفجـــــــرٌ  يشرئبُّ  جديدا
فأنا الفلسطينيُّ أحملُ في دمي
                                          وطنًا يسافرُ  في القلوبِ خلودا

وطني نسائمُ من ربيعٍ  ساحرٍ 
                                  لكنْ يشبُّ على الغـــــزاةِ وقـودا
أسرجتُ قافيتي وسيفَ قصيـــــدتي
                                    وصليلَ حرفي كي تكونَ جنودا
ما هِبْتُ ريحَ الموتِ أن عصفتْ ولا
                                   خشيَتْ يدي نارَ الصعابِ وُرودا
بدمِ الشهيدِ نعطّرُ التاريـــــخَ  كـــي
                                    يبقى بمدرجـةِ الخلـــــــودِ مجيدا
ما أنْ نزفَّ إلى الخلودِ مجـاهدًا
                                 إلا مضى خلـــفَ الشهيـدِ وفـودا
يتسارعون إلى العُلا طوبى لِـمَن
                                           يمضي إلى عرسِ الخلودِ شهيـدا
أيخونُ حرمةَ عرضِ أرضٍ حرّةٍ
                                مَنْ كان في أحضانـِها مولـــودا؟
وسَقَتْه أغنيةَ الشموخِ سـواعدًا
                                   لا ينحني يلقى الصِّـعابَ حديدا
ربَّتْهُ حتّى صار كهـــلًا واستوى
                                    رجلًا تطاوعُهُ الخطـــوبُ شديدا
اقرأ رُؤَى التاريخِ تلقَ مـــــآثرًا
                                     بفمِ المـدى لا تستبــــاحُ حـــدودا
نقشتْ يدُ الآباءِ في جفنِ المـدى
                                     جيلَ الغدِ المستنـصَرَ المنشــــــودا
جيلا يرى يافا وحيفا قبلةً
                                    فيها يعانقُ ماضيا وجدودا
أسوارُ عكا  صفحةٌ من عزّةٍ
                               صبرتْ على مرِّ  الزمانِ صمودا
والقدسُ روحٌ فيه واعلمْ إنْ بكتْ
                                  للمعتدي جعل الثرى  أخدودا
في الأرضِ خفقُ القلبِ ظلَّ مرابطًا
                              ليكونَ بين كرومِها عنقودا
أجراسُ عودتِنا ستُقرعُ فارقبي
                                   يا قدسُ جيلًا في اللقاءِ عنيدا
جيلًا إذا غضبتْ سواعدُهُ مضى
                                  للموتِ يلقى حتفَهُ صنديدا
في مجلسِ الشيطانِ لم يكُ شاجبا
                               مستنكرًا متخاذلًا رعديدا 
ويلٌ لِـمَن مدّوا الأكفَّ ذليلةً
                                    هل يرحمُ السوطُ اللئيمُ عبيدا ؟
مَن كان  أوفى مِن دمِ الشهداءِ والـ
                              أسرى  وجرحانا رُؤًى ووعودا ؟  
مَن غيرُهم حمل الترابَ ولم يخنْ
                                  للأرضِ والوطنِ الجريحِ عهودا  ؟
نهضوا وأغنيةُ الإباء رداؤهم
                                 وتسابقوا نحو الخلودِ أسودا 
إنّا نرى النصرَ المؤزرَ دانيًا
                                  لكنْ يراهُ الخانعون بعيدا
مهما ادلهمَّ الليلُ واستشرى الدُّجى
                                 ما صافحتْ كفُّ الأُباةِ يهودا
.....
بقلم /الشاعر حسام إبراهيم هرشة_فلسطين

محاورة /الأديب الدكتور_عبدالكريم الكاظمي

أسمعوا مني هذه القصة الحقيقية حدثت معي /عندما كنت في موسكو أدرس الدكتوراه دخل الى غرفتي طالب روسي ديانته يهودية فوجد بيدي كتاب قال ماهذا الكتاب قلت له كتاب لجبران خليل جبران الأجنحة المتكسرة القى نظرة على كتبي فوجد لدي كتب كثيرة منها الى عرب محمد عبد الحيلم عبد الله وطه حسين والعقاد ونجيب محفوظ وكتب أجنبية دوستوفسكي أرنيست منغواي اجاثتا كريستي كالون لين وكثير من الكتب قال كل هذه الكتب تقرئها أو قرأتها فقلت له نعم //كان رده لي أنا متعجب  فقلت له لماذا العجب قال  وقع بيدي كتاب لأبن خلدون فوجدت في مقدمته أنه كل الشعوب قابله للتمدن ألا الشعب العربي غير قابل   قلت له كان في وقتها هذا الكلام وأنت لاتعرف أن العرب هم أصل الثقافة والأدب والمعلقات والشعر وسوق عكاظ يشهد المختصر أراد أن يوصل لي فكرة أننا العرب غير مثقفين من وقتها عهدت على نفسي أن أكون داعيه وناشر للأدب العربي وتعريف العالم بأن العرب هم أصحاب العلم والمعرفة ولولا العرب لما وصلوا الى القمر من هذا المنطلق أنا أنشر الى كل العرب دون التفرقة أعمل ليل ونهار من أجل أيصال صوت العرب من الشعراء والمثقفين ///وتلك الأيام ندوالها بين الناس // قبل فترة عرف هذا الطالب الذي كان معي أني أنشر واسست جريدة ومجلة أنشر فيها لكل العرب وأتصل بي وقال لي مبروك أنت عملت ماكنت تفكر به منذ كنا في الجامعة ...أخوكم الدكتور الكاظمي

الجمعة، 14 سبتمبر 2018

يارب بقلم الشاعرد.عبدالمنعم طويل

يارب
يامن في كل مكان أنت حاضر
لايخفى عنك الباطن ولاالظاهر
تعلم ماتوسوس به أنفسنا والسرائر
كيف نعصاك وأنت عليناقادر
ولعبادك بالموت لهم قاهر
ولحسابهم يوم القيامة ذاكر
لكننا نطمع بأنك لذلاتناوذنوبنا غافر
ولعيوبنا بالدنيا قبل الآخرة ساتر
خلقتنا وترزقنا فمنا جاحد وكافر
ومنا من لنعمك حامد شاكر
إن نستغفرك ونتوب إليك فلنا ناطر
وإن نعصاك فممهل صبور
فإن قصرت فمن ضعفي أمامك خاسر
وإن أحسنت فمن عظمتك ظافر
فيارب اجعل قلبي بحبك خافقا طاهر
ولساني بذكرشكرك وحمدك وافر
فارحمناوانصرناأنت مولانا لنا ناصر
ونجنا من النار ومن مكر كل ماكر
واغفرلناواعفوعناواجبرنا ياخير  جابر
عبدالمنعم طويل