-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الثلاثاء، 16 يوليو 2019

لا تقترب بقلم المبدع الشاعر رضوان رحابي

لا تقترب
لا تقترب مني لعل خجلي ..... يفقد مني الشيء الكثير
فأنا أتعلم الحب كما ...... يتعلم الكتابة الطفل الصغير
وخذني بين جناحيك وحلقي ...... كنسر جسور  يطير
فأنا لم أزل يا سيدتي أتعلم ....... في الطريق كيف أسير
من أين تأتي بالجمال هذا كله ..... أنا لم أجد له تفسير
أخاف إن تم  لقاء بيننا ...... يكون لقاء أميرة وفقير
أنا في الهوى لم أقرا ولم ...... أتعلم الشيء الكثير
معذرة يا سيدتي عندما ما أراك..... جسدي يتناثر فيصبح هباء يدور
تصبح للأرض وللسماء ظاهرة ..... جديدة لم أجد لها أي تفسير
الفرق كبير بيننا يا سيدتي ....... فأنت حرة وأنا الأسير
لا تقترب مني فالقرب منك ..... يحتاج إلى عقل كبير
وأنا عندما أراك أشعر ....... وكأني طفل جدا صغير
رضوان رحابي

السبت، 13 يوليو 2019

كلمات كتبت بحق الأديب الشاعر د. حازم عبدالكريم

شكرا لشاعر النيل القدير عادل التوني لكلماته بحقي والتي اعتبرها من اغلى الأوسمة
كتب على صفحته :
...........................
هكذا هو ودون القاب ... حازم عبد الكريم  ... الانسان .. قصيدة وطن من لحم ودم ...تنزف دوما دون ان يشعر بها احد ... انسان لدرجة تفوق الانسانية ذاتها ...
دوما هو ينكر ذاته ليعلوا الاخرين  ... يمد يد العون لمن يحتاجها ... أو يتوج  عمل بواسطه مبدعه كما فى حالتنا ...
لم أشعر به يوما ما ان قال تلك قصيدتى بقدر ماقالها ... تلك قصائدنا ...
الحق تابعه ... يقدر الصديق ويدافع عنه  ولو صابه ن الدفاع اذى .
حازم عبد الكريم ... تكتب له وتسأل عن حاله واحواله ... لا يجول بخاطرك أنك تكتب له بقدر ماتحادثه ... بساطة  فراتية ... وعذوبه دجلة .... وتاريخ عراقى يسرى فى دمه ويتخلل  مسامات جلده ...
دوما يحن إلى كل ماهو عربي ... ضاربا بجذور شعرة الممتدة حتى عنان فاس بالمغرب مرورا باقاصى العرب ... وحيث تكون الكلمة الحقة ...يكن حازم عبد الكريم  ... لايأبه إلا فى الله لومه اللائمين ... متسامح بقدر ماهو قادر ان يذب عن نفسه ... هو كاظم ... متسامح ... مابن جوانبه نار لايشعر بها إلا هو  ...
فإن اردت ان تصادق رجلا .... أو اردت ان تكن رجلا ... كن هذا الرجل ..
ليتنى وفيتى ياصديقى
كل التقدير لكم
الشاعر حازم عبد الكريم

الجمعة، 12 يوليو 2019

حصون الصمت بقلم الأديبة د.سهام.جڨيريم

🌲حصون الصمت 🌲

🍀صمتك.
يقتلني
من كل أسلحتي
يجردني
ويتلاعب
بسكوني
ويهدم
كل تعقلي 
ببرودة
أعصاب 🍀

🍃يكسر
كل توازني 
يهددني بثورة
على خنوعك
القاتل
دون أسباب💘

💔ويثير أعتى
شكوكي
ويغرقني
في سيول 
الارتياب 🎄

🌿لماذا ترابط
على جدران
السكون
كمسمار
بلا حروف
بلا قرار
بلا أدنى
اِختيار
لماذا
ترابط خلف
لامبالاتك
الخانقة
لماذا
لاتحسم
مشاعرك.
لم كل هذا
الغياب
الى متى
يستمر
الانسحاب  ☘️

🌾سكاتك يذبحني
من الوريد
الى الوريد
وخرق
النياط ونثر
على كل
مايجمعنا
أعتى الشكوك
وأسمك طبقات
الضباب☘️

☘️كيف تتمسك
بتجاهلي
ببرودكالجليد
يطفئ اتون 
شوقي
أمواج رغبتي
يحولها
في ثوان
الى يباب
وبالامس
القريب
كنا كبركان
  حممه  دائمة
الانسياب🌾

💐لم
سكاتك
البارد
يذبحني
يرديني
صريعا
لم لا أجد
لالاف
الاسئلة جواب 🍀

🌲صمتك
مدينة محصنة
لن أيأس
في استبطان
مشاعرك
وأكيد سأجد
المدخل
وسأكسر
أقفال
الباب🎄

💕💕أميرة الحب
سهام.جڨيريم💕💕

إستخبي بين ضلوعي بقلم الأديب د. عاطف سالم نصر

@ استخبي @

استخبي بين ضلوعي

واندهيني من مكانك

تلتقيني بنتظر

تفرحي ساعة رجوعي

والسفرمهوش نهايه او بدايه الافتراق

دي الحكايه

ان يومنا بيتهمنا

ويعادينا ويعاندنا

وانتهينا بالفراق

احلامنا لازم تبتدي

واهتدينا للسفر

لميت هدومي من الليالي الميته

حطتها في شنطة خضار

والطموح والاماني منبته

خبيت في صدري

اعترافي واعترافك

وكلمتين حب

وموده وانهزام

غضبت مرايتي

من الرحيل المستمر

واتجاهي وغنوتي للمستحيل

بصيت لصوره معلقه

علي الحيط لابويا

انكسفت ومن عيونه اتدريت

ميلت وشي في كفوفي وانكسرت

ومن البرواز الازاز

علي الحيطان انبكيت

سحبت نفسي

وشنطتي للباب جريت

د.عاطف سالم نصر

الثلاثاء، 9 يوليو 2019

نظرات للواقع بقلم الشاعرة انهارسلسبيل

(( نظرت للوااااقع ))
ظننت الحب روحا وقلب
صفاء نقاء زلال عذب
جلست تفكرت مسكت
الكتاب
بدأت اقلب صفحات
مذكراتي

شرد الفكر مني وغاب
فجأة تناثرت الأحداث
أمامي
تهت مابين حلمي وخيالي

رايت العجب العجاب
كم من لحظات جملت
ابتسامتي
وفرحة ملئت حياتي 
دقائق دموعي لها تنساب

احقا هذه رحلة عمري 
وهل اخذ الحكمة
بالأسباب
صحوت فزعة من أفكاري
بثانية اغلقت الكتاب
لا ماقرأت بعد مفكرتي

مذكراتي ماضي له اهاب
الآن انا في رحلة عذاب
هل سابقى سجينة خيالي
لوامة لنفسي أعاتب

لا كفا قيود أحيط بها
نفسي
سأحطم الحاجز واكسر
الأبواب
أن الأوان ياروحي ان
تنطلقي وياقلبي كفاك 
عقاب

سانطلق كالطائر وحدي
ماهمني كثرة ألأسراب 
لا شروط للحريه لاحب
يقتل القلب

ساغرد باعلا صوتي
لن استمع لنعيق الغراب
سأهيم ماهامت روحي
وللرياح افتح الأبواب

لن أكن للحب خاضعة
فلا عود لمن عني غاب
قد باع واختار جمع
من القلوب
لن ادعه بقلبي يتلاعب 
الحب وفاء صدق له جواب

أين الحب الأن والظن
به خاب
مااعظم حرية القلب
شفاءا من جرح به يصاب

الآن نظرت ورأيت الواقع
والخيال اغلقت عليه الباب

نعم لتحرير النفس من
اللوم والعتاب 
لا حب لاقيود لا افكارا
تشتت الألباب

أنهار سلسبيل

عاشق بقلم سامح عبدالرحمن محمد ابوالنوبي

عاشق وف هواها بدوب
ووحشني صوت المحبوب
ورسمت ف حبها قلوب
وحشنى اسمك ورسمك 
وجمالك ودلال حسنك 
ما انا الغالب والمغلوب

كتبت بكل حروفى وعلمي 
حتى اشتكاكراسى وقلمى 
ودويت بحبك جروحى وهمي
نسيت معاكي حزني وآلمى 
(سامح عبدالرحمن محمد ابو النوبي)

صرخة وجع بقلم الشاعرة اسماء امين العرابي

صرخة وجع
وحدي أنا أعيش مأساتي 
فلا الجرح يلتئم يوما 
ولا تلتئم انكساراتي 
ولا الوجع يغادرني 
ولا السهر يهجر ليلاتي 
يتعالى بداخلي صوت أناتي 
تتمزق أضلعي 
من قسوة صدماتي 
أواه من جرح ينزف 
ماله من وصفات 
توقفه .. تسكنه 
تضمده .. علني أتناسى 
لحظة تلك الصرخات 
تبا لتلك النفوس 
التي أسكنت في 
الأنين واللوعات 
تلك القلوب التي 
تطعننا بقسوة 
كأنها من حجارة 
بل هي صخر 
بيد أن الصخر قد 
يتفجر منه ماء البحيرات 
ماذا أقول ؟؟
وقد جف القلم وتكسرت 
أجمل المشاعر 
في زحمة الانهيارات 
وتحولت الأفراح 
وغادرت البسمة الوجنات 
وسافر القلب وأبحر 
في زمن الذكريات 
وظل معلقا بربيع 
لم ير منه شيئا 
لا النوار ولا الزهرات 
أعيش بغربة 
وأشعر باغتراب 
يسيج كل حياتي 
ودمعي شاهد 
فآه ثم آه من انهزاماتي 
ولو كان الأمر بيدي 
لغادرت الحزن 
وغادرت كل مدائن الخيبات 
ولا أسمعتكم يوما 
غير صوت ضحكاتي 
ولا أريتكم يوما 
سوى زخرف كلماتي 
لكننا بشر 
وحياتنا مليئة 
بشتى المشاعر 
ينتابها بعض 
من ضجيج الأزمات

بقلمي / أسماء أمين العرابي

الاثنين، 8 يوليو 2019

عابرة سبيل بقلم الأديبة الشاعرة سلوى أحمد

عابرة سبيل ..
كنت احييا على امل جميل ..
عبر حلم راودني في ليل طويل
بإنني ساحييا من جديد ..
ولكن ....
كان حلم من ورق
وذاك القلب الذي احترق
اصيب بنوبة من ذهول...
هل سأعود .
وهل ستعود ..
ما كان بيننا .
مجرد  كذبة
رسمتها انا ..
على دفاتر الماضي ..
وما اصبح ..
وهم من ذكرياتي ..
انتظرتك طويلا ...
وطال انتظاري ..
عدت ولكن في يدك
عصى مسحورة ..
تحقق الامنيات ..
لامراة  مقهورة ..
فتغرق في بحر الاماني ..
فتعود لتصحو على حلم ...
لتجد نفسها عابرة سبيل
في حلم من ورق

سلوى  أحمد  داود

الأحد، 7 يوليو 2019

قل لي أحبك بقلم الشاعرة د. عبير بشيرعقاد

قل لي أحبك ِ
يا أنت إلى متى من صمتك سأظل أعاني
قل لي أحبكِ
يامن تسكن في قلبي
ووجداني
لقد ذبلت ورود حديقتي
وياسمينة بستاني
يامن أشعلت نيران
عشقك بقلبي كبركان
يا أنت يامن بصمتك مزقت أوردتي
ويجري حبك
كمجرى الدم بشرياني
كفاك صمتاً ياسيدي
فقد أرقني الشوق وأضناني
تحدثت إلي نظراتك
وسهم عينيك قتيلة  أرداني
ماذا عساني أن افعل
ياقمري فحبك
غير خارطة أزماني
أزال الهم عن قلبي
وأنساني ألامي وأحزاني
اخرج من صمتك
قل لي أحبكِ
يا أجمل اسم نطق به لساني
قل لي احبكِ فما عدت أطيق
الانتظار ياسيدي
ماعاد بإمكاني
     عبيرعقاد /دمشق/

إحذر يا عبدالله بقلم الأديب الشاعر د. صبحي الإمام

إحذر رقيب وعتيد

اكتب ياصاحب
القلم الرشيد
ماتشاء وماتريد
ولكن إياك
عن الحق
أو عن الاخلاق
تحيد

وأعلم ان ربك
.أقرب اليك
من حبل الوريد.
وأعلم أن هناك
يوما سماه
الإله يوم الوعيد

فاكتب مايسرك
بين يدى الإله
لتكون فى الجنة
ولك المزيد

فوربك مايلفظ
من قول
إلا لديه
..رقيب عتيد.

خواطر دكتور صبحى الامام

السبت، 6 يوليو 2019

معزوفة بقلم الشاعرة د. رنيم رجب

معزوفة _نثر
....
معزوفة أقمتها على شرف
خميلة خداك
لم تكتمل بعد ولادتها
تعثرت
ورغم  ذلك أرآها
عبارة عن سطر
داخل وجداني
أوقدت مشاعلها
قبل أن تكتمل
بقعة ثابتة مااستطاع
أحد إزالتها
شلت أحساسي
بالجمع عداها
تلك البقعة تتنقل في
كل مكان من جسدي
وضعت الكثير من
إشارات المرور لإيقافها
إلا أنها تتجاهل
كل تحذيراتي
خضراء أزهر
فؤادي بوجودها
ثلجية عاصفة
بوجودها
لياليا
حمراء إن غابت
فقدت شمسي
وغرق في بحر
النسيان همسي
سمراء...
شقراء إحترت في
أمرها
هل هي جنية
أم أنسية
خمرتني بعيدا عن
أعين الإناث
جعلتني في قارورة
عشقها
أسبح ولايمكن لإحد
بي المساس
أي إحساس قد
زرع بك
إنتشليني من أصفاد
الفراق
فقلبي مكبل بك
وعيوني تنزف تشتاق
عطشان أعاني
مذاق الغربة
وكم أتوق اللقاء
تظهرين في دقائق
ومازلت أتتبع أثرك
ولاحياة لمن
يهوى لاحياة لمن تحس
لوعة  الفراق
أجيبيني الى متى
سأبقى أحضن وسادتي
وطيفك يلتف بي
أما آان لك الاقتراب
أيتها العنقاء
....
بقلم _د.رنيم رجب

الأربعاء، 3 يوليو 2019

قصة وفاء بقلم الأديب د. حازم عبدالكريم

قصة وفاء
-----------
تسعة سنوات كاملة مرت ولم تسمع عنه خبرا انه زوجها وحبيبها الذي ترك فيها غصة في القلب ، كانت لا تزال عروس في شهر العسل حين لبى نداء الوطن والتحق بوحدته كطيار برتبة نقيب لم تكن تعلم انها لن تراه ثانية ،سقطت طائرته في ارض العدو
انتظرت شهور وشهور تبين انها كانت حاملا انجبت فتاة جميلة اسمتها نجاة على اسم ام زوجها فهي لم تفارقهم او ترجع لبيت اهلها
استلمت حقوق المفقود من قطعة ارض وسيارة وراتب تقاعدي لا باس به
كانت تنفق بتقدير ولا تسرف وتراعي اهل زوجها فهي ترعى ابويه وتخدمهم
كثر حديث الناس لماذا لا تتزوج وتترك الماضي وقد مضى سنوات على فقدانه الكل يهمس لها اهلها واقرباؤها وصديقاتها
- ما عليك سوى تقديم طلب للقاضي سيحكم لك بالخلع فهو مفقود من عدة سنوات
وهي ترفض حتى مجرد الحديث في الامر وتقول لهم ردا واحدا
- عندما تزوجت مازن اقسمت على الوفاء له ولن احنث بقسمي سواء كان حيا ام ميتا
باعت السيارة وبنت بثمنها دارا على الارض الممنوحة لها وانتقلت الى الدار مع اهل زوجها
انتهت الحرب بعد ثمانية سنوات مريرة وعاد الاسرى تباعا ولكنه لم يعد
كانت تحلم به وتفكر به طويلا وتبكي على فرحتها التي لم تدم فلا هو حي فيرجى ولا هو ميت وينعى
وكان عزاؤها الوحيد انها ترى نظرات الرضا وكلمات الشكر من ابي زوجها وامه وكذلك نجاة التي اصبحت في المدرسة وها هي تذهب للامتحانات في الصف الثاني الابتدائي
اليوم عرس اختها ويجب ان ترافقها من البصرة الى بغداد تبعد حوالي 480 كم
رافقت اختها وتركت ابنتها في قاعة الامتحانات بعد ان اوصت اخا زوجها محمد ان يعيدها للبيت فهذا اخر يوم في الامتحانات ثم يجلبها الى بغداد
كانت الانغام تصدح والكل فرح ومسرور بهذا الزواج وهي كانت تنظر لاختها بكل فرح ومحبة وحنان وعينها على الساعة
قد يصل القطار القادم من البصرة بعد ساعتين
رن الهاتف في غرفة الاستقبال اجابته احدى اخوات العريس وهي لا تكاد تسمع الطرف الاخر فطلبت من النساء الهدوء ولما لم يستجبن عمدت الى جهاز التسجيل فاطفاته وصرخت بهن بكل صوتها - كفى
خيم الصمت على المكان
راحت تنصت الى الهاتف وتتحدث باهتمام والكل مترقب ومتلهف لمعرفة ما يجري ولا احد يجرؤ على الاستفسار فيما هي تتحدث تسمرت عيناها على وفاء وقد اغرورقت عيناها بالدموع
قالت جملة سمعها الجميع فقد اصبح السكون سيد الموقف
- حسنا ساخبرها بروية فنحن لا نعرف وقع الخبر كيف يكون عليها
اغلقت الهاتف ورفعت عيناها نحو السماء كانها تطلب منها العون
لم تطق وفاء صبرا فكل ما خطر ببالها ان مكروها حدث لابنتها
صرخت - ما الذي جرى ، هل حدث مكروه لابنتي
ابتسمت المراة وهي تغالب دمعة عن السقوط
- نجاة بخير لا تقلقي ولكن
- لكن ماذا قولي رباه ان اليوم فرح اختي الصغرى يارب انك تعلم اني لم افرح منذ ثمانية اعوام هل كثير علي الفرح
- ما بك ولماذا تصرخين ومن قال ان هناك ما يكدر هذا الفرح ؟
- ارجوك قولي ما الذي جرى
ـ كل خير ياحبيبتي فقد شاء الله ان يجمع لنا فرحين بهذا اليوم وكانت دموعي من فرط الفرح.فتمالكي نفسك
اقتربت منها ونظرت اليها مستفسرة
- عليك الان العودة الى البصرة بعد ان تصل ابنتك فورا لكي تلتقي بابيها
- ماذا قلت ؟
- نعم حبيبتي فقد عاد مازن و
اغمي عليها ولم تسمع باقي الكلام فقاموا برش الماء على وجهها وعندما استفاقت كانت نجاة بين يديها والكل يضحك مسرورا
احتضنت ابنتها بقوة قائلة لها
- غدا ستلتقين بابيك ياابنتي الحبيبة سيكون لك اب ككل صديقاتك
وفي الفجر سلمت على اختها وباركت لها وايقظت نجاة ومحمد وسافرت نحو حلم طالما انتظرت تحقيقه
بقلمي
حازم عبد الكريم
عن قصة واقعية حدثت لكن الاسماء مستعارة
فالف تحية لها ولكل امراة وفية في الوطن العربي
...
حازم عبد الكريم