-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الجمعة، 25 مارس 2022

أمي بقلم الأديب الشاعر الكبير سامي رضوان

 أمي وكم عظمت

 فضائلها

 يا ليت أنى 

لها فداء حتى

 مدامعي

كم من ليال فى

 رحاب وجودها

 تاج تجلي فى 

سطور قصائدي 

أمي التي بالقلب عند

 الله كانها تحيا مابين

 الضلوع وفى دمي 

سلام عليها من قبيل 

منامي أهدي اليها جل

 احترامي حبيبتي

______________

اللهم ارحم امى واغفر 

لها واجعل قبرها روضه

 من رياض الجنه.. انقر هنا لبدء الإنشاء ...

أمي بقلم الأديب الشاعر الكبير صالح الصرفندي

أمـــي 

اذكريني 

اذكريني فإني مسافر 

لأرض بلا حدود 

اذكريني كلما حل المساء 

كلما سطعت نجوم سهري 

آلا تذكرين 

كم سهرنا كم تهامسنا 

كم تعانقنا 

اذكريني بخير 

كم تحملتِ

كم قاسيتِ

اذكريني

كلما حل الصباح 

كلما سمعت الديوك تعلوا 

في صوتها وتنادي 

أين عشاق الأمس 

أين من سهر معي كل الليالي الملاح 

اذكريني 

مع زقزقة العصافير 

مع قطرات الندى ويا الصباح 

اذكريني 

آلا تعلمين أنك بداخلي 

أشتم رائحة عطرك

في أنفاس شهيقي 

في رضاعتي

اذكريني 

مع كل ميلاد طفل 

مع كل عرس 

يا سيدة تاجي 

وسلطاني

اذكريني

يا شموع أعياد ميلادي 

يا كلي وحناني 

اذكريني يا أنين وجعي 

يا عشق لقائي اذكريني 

إذا تاهت خطاك 

فقلبي دليلك

وبدعائك أهتدي 

طريقي ونجاحي

اذكريني 

إذا ما كنت لوحدك

في فلك سمائي

اذكريني 

أحببتك يا كاتمة أسراري 

آلا تذكرين 

حروفي 

كتبتها لك 

وأحببتك في صور القوافي 

اذكريني 

فإني مرتحل 

اجعلي طيفك 

غطائي 

اجعلي همساتك 

في البعد أشواقي 

اذكريني 

يا صيف حبي وذكرى شتائي 

يا عطري وطهر فؤادي 

اذكريني 

فليس لي أم سواكِ

اذكريني

لا تتركيني حبيبتي

بين سفر وانتظار

لا تتركيني دون وداع 

أنت سفينة أحلامي وذكرياتي 

اذكريني 

لو أجدبت الأرض فأعلمي 

أنني اشتقت لرؤياك 

أهديك ألف قبلة

في عيدك يا سيدة الأمهات 

سأبقى بين لوعة الفراق

وعشق سفري وحرق نيراني

اذكريني 

يا جرح حبي وزماني 

آلا تعلمين أن قلبي 

بات يئن وأنت الدواء 

وأرضك بر الأمان 

اذكريني بخير 

أنا المولع أنا الضمآن 

أنا عند الفراق ثورة وطوفان 

اذكريني 

رحيلي بلا عنوان 

اذكريني 

كرهت الرحيل 

واحن دوما لذاك المكـانِ 

آلا تذكرين 

كم تلاقينا 

كم لهونا 

وقلبك دوما لي الأمان 

اذكريني 

يا أرضي وجواز سفري 

فرحيلي طويل 

ومقصدي بلا عنوان 

اذكريني بخير 

في معمعة حياة لا ترحم 

وأوهامي أغرقت 

بعض ذكرياتي 

اذكريني قبل مجيء 

الوحشة والطوفان 

اذكريني بخير 

بعدك شقائي وليلي طويل 

ولن تغمض الأجفان 

أتذكرين لقاءنا 

تحت ضؤ القمر 

وهمسة لا تعرف النسيانِ

اذكريني 

إذا اشتاقت نفسي

للمسة لرضاعة 

ما زالت في شفتاي 

اذكريني 

أنا الغريب في دنيا لا ترحم 

ودوما تفرق الخلانِ

أنا المشتاق 

قبل الرحيل وعند الفراق 

تذبل أغصان حبي واشتياقي 

أنا التائه في دنيا 

لا ترحم 

أماني وزماني ومكاني 

ولا تدل على صدق عنواني 

وتذيب كياني 

اذكريني 

إذا عدت لأوطاني 

لأحضانك يا سر وجود عنواني

اذكريني بخير

يا كل أيامي 

يا أمسي وحاضري وغدي

اذكريني 

أحببتك يا سر 

بقائي وانتظاري 

اذكريني والبسي أجمل الثياب 

فأنا راقد عليل أنتظر 

لقاء الفجر 

فهل لقاؤنا آتِ

اذكريني 

يا من عشقت 

الهمس في أذنيها 

اذكريني 

يا من أدمنت

الاستماع لصوتها 

يا من أطربتني في صغري 

يا من دوما أدعو لها في صلاتي 

اذكريني بخير 

يا من تعذبت في 

لقاء وجنتيها 

يا من تألمت لفراق 

جنتيها 

اذكريني بخير 

إذا غاب القمر 

وسطع ضياؤك

وملأ أركان حبي 

وأماكن اعتادت

جلستينا 

اذكريني 

أهديك ألف قبلة

في عيدك يا سيدة الأمهات 

يا من عَشقت

الهمس في أذني

لأنام وتبقي وحيدة 

مع أهاتي 

شاعر فلسطين : صالح إبراهيم الصرفندي

لكل من يشتاق: بقلم الأديب الشاعر الكبير أحمد آل دباس

انقر هنا لبدء لكل من يشتاق 

يامن كنت لي

وبسنين العمر احفظكم 

متى ارى وجهكم 

متى اللقاء على اسواركم 

واذرف الدمع ببابكم 

والله ما سلوتكم  

ففي القلب مقامكم 

تحسبني اعيش 

لا الموت ببعدكم ارحم 

يا حبيبي يهزني الشوق 

كلما ذكر اسمكم 

انت الهواء 

كيف تمضي ايام بدونكم ؟

هذه الدنيا فانية 

ولكم المقام وحدكم 

احمد الدباس

الجمعة، 18 مارس 2022

الموت في الحلم بقلم الأديبة إلهام غانم عيسى

انقر هنا لبدء الموت في الحلم


إلهام غانم عيسى 

دق الجرس إنها الساعة السابعة والنصف  استيقظت مها مسرعة لقد تأخرت عن المدرسة فهي طالبة مجدة في دراستها تخلم بان تكون كاتبة وإعلامية لتصور الواقع وتنقل الحقيقة كماهي وان تنشر الكلمة الحرة والصادقة وهي مؤمنة بأن سلاح الكلمه اقوى من الرصاص 

غسلت وجهها الجميل الذي تزينه ابتسامة عذبة ترتسم على شفتيها ووجنتان كاالبدرفي ليلة مقمرة 

اسدلت جدائلها الذهبية التي تشع وهجا على كتفيها كااللؤلؤ المكنون 

وضعت حقيبتها على ظهرها وخرجت مسرعة لقد تأخرت عن المدرسة فهي طالبة مجدة في دراستها محبه من قبل معلميها لها مكانه جميلة في قلوب أصدقائها سارت على الطريق وكأنها تملك العالم كله تقلب في ذاكرتها شريط من الذكريات الحالمة في مستقبل جميل تكون به مفخرة لاهلها وذويها فجاة تقف امام مها سيارة بيضاء من الخارج وحالكة السواد من الداخل انه صديق والدي ماذا يريد ناد عليها تعالي ياابنتي لقدبعثني والدك لاصطحبك الى المنزل فوالدتك مريضة وقداشتد عليها المرض سينقلها الى المستشفى 

ويريدك ان تذهبي معهم للاعتناء بوالدتك انهمرت الدموع من عينيها كالشلال حزنا والما لما اصاب والدتهاوصعدت إلى السيارة بسرعة وطلبت إليه ان يقود سيارته بسرعة كي لاتتاخر عليهالم تكن تعلم بان القدر لن يكون معها في هذااليوم 

وثقت بالرجل لأنه صديق والدها فهو يتردد إلى منزلهم باستمرار ببرائتها ووجههاالطفولي نظرت إليه قائله ماالذي جرى لوالدتي لقدتركتها بخير ولم الحظ عليها علامات المرض لكنه أسدل بصمته واحتفظ بمكره وخبثه تجاه تلك الطفلة البريئة وانعطف بسيارته يمينا خرج عن الطريق المؤدي إلى منزلها بادرت بالسؤال مسرعة لماذا انعطفت إلى اليمين ياعماه فقدابتدعدنا عن الطريق وهي ليست المؤدية الى المنزل ردعليها قائلا:لقدنسيت شيئا ساجلبه لوالدك ولكنها أدركت بأن هناك خطرينتظرها حاولت أن تتحلى بالصبر وتتشبث بالأمل عل شيءماسيحدث ينقذها من مخاوفها لقدابتعدبها كثيرا عن القرية ووصل بها الى الغابة اوقف سيارته وطلب إليها أن تخرج من السيارة واهما اياها بأن السيارة قدتعطلت ويريد إصلاحها خرجت والخوف يعتلي قلبها راحت ترتجف يداها وشفتاها كمالووضعت في ثلاجة تجمد الدم في عروقها هالة سوداء خيمت على عينيها الواسعتين 

قال لها هيا نجلس قليلا لنرتاح لكنها توسلت إليه أن يعود بها إلى المنزل فامها مريضة وبحاجة لها 

لكنه صم أذنيه وتجاهل دموعها وتوسلاتهاوقال لها لاتخافي مني فأنا احبك وأريد الزواج بك وعند عودتنا ساطلب بدك من والدك صعقت مها من هول ماسمعت فهي اصغر من أبناءه وتنادي له عماه طلبت إليه ان يتركها وشانها وان يبتعدعنها نادت بأعلى صوتها هل لي من مغيث ولكن لااحد يجيب قهقه بضحكته النتنه ورائحة العفن تفوح من فهه القذر لاتصرخي لااحد سيسمعك انت لي وهجم عليها هجمة ذئب متوحش وغرز مخالبه بجسدها الغض الطري النقي حاولت منعه بيديها الناعمتين لكنها لم تقوى على ذلك فهي بين ذراعي الشيطان متلبس بعباءة البشر

انتزع منها عذريتها واغلى واثمن  ماتمتلك عفتها وشرفها فقدت وعيها ودخلت في غيبوبة لبعض الوقت نادى عليها بصوته المسموم هيا كي اعيدك إلى القرية واياكي أن تتفوهي بكلمة واحدة عم جرى وإلا سيكون عقابك الموت صعدت إلى السيارة بروح ممزقة وجسد فارق الحياة 

وصل إلى مفرق القرية ورمى بها على قارعة الطريق مهددااياها بالموت اذا تفوهت بكلمه عادت إلى البيت إدراجها فلاتقوى على الحركة قرعت الجرس فتح الباب لترى في انتظارها ابواها سالها والدها لماذا لم تذهبي إلى المدرسة اليوم لقداتصلت المعلمة بنا هي تحدثي أين كنت لكنها لم تستطع الاجابه وخيم الصمت برهة من الزمن فهم الاب بأن ابنته جلبت له العار طلب إلى زوجته ان تضع الماءالساخن من أجل الاستحمام غيرانها تعجبت من طلبه هذا وردت عليه لماذا الآن بموعد الاستحمام كان البارحة نادى عليها افعلي مااقوله لك 

انتابها شعور بالخوف تجاه ابنتها ضمتها بين ذراعيها عانقتها بقوة وكأنه الوداع الأخير ترجت زوجها بأن يعفو عنها ويغفرلها خطاياها ولكنه لم يعرالاهتمام لتلك العبارات 

طلب إلى مها أن تذهب معه الى حظيرة الحيوانات البعيدة عن المنزل وماان وصلا حتى طلب إليها ان تضع طعام الحيوانات في المعالف ادركت حينها بأن والدها أتخذ قرار التخلص منها وأن الموت يتربص بها انحنت ببطء لتغرغ طعام الحيوانات إلا أن فأس والدها كان أسرع وهوى به على رأسها فقد إحساس الابوة وانقطعت صلة الرحم وتبدل رابط الدم بالماء وسقطت العدالة لتحل مكانها شريعة الغاب القوي يأكل الضعيف سقطت على الأرض مضرجه بدمائهامعلنة الاستسلام وهمست بإذن والدها لقد ظلمتني ياابي وفارقت الحياة نادت عليها والدتها مها مها هي ياابنتي لقدتاخرتي عن المدرسة الفطار جاهز نهضت نظرت إلى حولها بذهول وقالت الحمدلله كان حلما

السبت، 12 فبراير 2022

خربشات حزن بقلم الاديب الشاعر الكبير د. منذر قدسي

انقر هنا لبدء خربشاتُ حزنٍ 

لحظة اكتئاب

................ ..


 صَمتٌ يستولي علىٰ  حروفِ ذاكرتي.

 أخرسٌ  يشارك ُليلي  مع أصواتِ النقيقِ. 

يلفظني الدهرُ  من انفاس مسامته  غدقاً 

وجسدٌ يطفو  بعد أنْ يموتَ الغريقُ.

 يطولُ على الاريكةِ  سرد ُالحكايا.

 وتسترقُ همهماتي  عقدة َالرواية

 واُحشر ُمكفوفاً  بينَ الشفاه  وانيابَ المضيق

ِ وتستبيحُ  شباكُ الصيّاد ِعروقي

 وتنقِّبُ  من الأسفلِ فلكي

 ويزيدُ الريحُ  في أَشرعتِي  لهيبَ الحريقِ..

 لا صراخٌ  عاد َبالنواح يَجدي

 قد غابتْ ايامُ سَعدي

 فيجرُّ عمري ذيولَهُ  ويرحلُ عنِّي  الصديقُ

 ويهوى  نجمي من الفَلَك

ِ ويغادرُ  اكتافي الملكُ 

واتدحرج ُمهزوماً  في ركام البئرِ  العميقِ..

 ارحلُ ولا ارحلُ 

أبقىٰ ولا احتملُ 

يصفر ُّ وجهُ الأرض 

 ويختفي البريقُ 

وأبقىٰ في حيرةٍ  بينَ أخذٍ ورد.ٍ.. 

طائشونَ يلهونَ بالنّردِ 

وينتهي  عمري مشلولاً أعمىً حافياً 

و استلقي على مفارقِ الطريقِ


.....

منذر قدسي

فضفضات مسائية بقلم الشاعرة هناء المهنا

انقر هنا لبدء فضفضات مسائية خواطر قلم 


في هدوء الليل. تكتب قصصنا هناك  … بين عصف ذهني. وريح على مدارج الفضاء


تتسابق لمن يصول ويجول مع زميلاتها ليبدأن الركض في هيام الركض  هكذا. تخوض


جنونها تلك مع صوت الريح العاصفة التي تتمايل تسابق رفيقاتها أيها الأسبق في التحليق … كم تساءلت :

تلك الخفقات  تهيم  بثنايا الوجد متى يترفق الجرح.  ولا يترمد  تحت جمر هواجسه الحائرة


بين أصابع النسيان. وهوى ذاكرة تتأبط أحرف تستقطب  جوانب  هذيان يمرمر الالم … 


لا يجلو. ولا يستبقي وريقات كانت نزفها. سطرته نبضات عزفت. واشتاقت حد اسراف 


الأحلام الهاربة  بين أقواس قوس قزح ورسوم تناثرت لرحاب. القصص كأنها 


الحوريات لتسافر لحلمها لنعاس يغيم غيوم   هدهد القلب حتى يلثم جنونها … 


بقلم هناء المهنا

ثمة رجل بقلم الشاعرة غادة شاهين

 ثمة رجل يعبث بأوراق مساءاتي 

 كضوء قمر

يتسلل...

يتوغل....

يحتال على شرفة هادئة

 تخلد للعزلة بها شطحاتي 

يشاركني فنجان قهوتي....

سكناتي...

همساتي ...

حركاتي

 نظراتي ...

يقيم مسكنه على خارطة ابتساماتي 

يضيء لحظاته معي شموع الوقت 

و تراقص ذراع ذكرياته خصر ذكرياتي 

يفتح صندوق قلبي 

ويسرق عقد الحنين اللبني

يركب بحر عيوني 

ويصطاد محار اشتياقاتي 

كلما فررت من العالم والكون أجده بمحازاتي

في شرودي.... ووجودي 

 أفكاري...... ومساري

في أشيائي ...واشلائي...في ممتلكاتي

ثِمة رجل يستشرق ملامحي إن غرُبت

و  إن وقَفْتُ أدلل نفسي أراه  يغازل مرآتي 

ثِمة رجل 

لا يشاركني نبضاتي

لا يُمَثِلني

لا يَسكنني 

لا يُشبهني 

بل هو ذاتي

           

      ✍️غادة شاهين🇵🇸

الجمعة، 11 فبراير 2022

بقايا حلم للشاعر الكبير صالح محمد المنذري

_______    بقايا حلم   _________

للشاعر /  صالح محمد المنذري 


شعاع يرى من بعيد كأنه فتات حلم كاد ينساه حالمه 
فهل ثم من فرح يقوّي عزمنا فإنا كمُهرٍ لاتقمه قوائمه 

نصارع احداث الحياة بضعفنا كجيش هزيل لا تكف هزائمه 
نروح ونغدوا في الحضيض وكلما طغى البغي قتلا لانزال نسالمه 

غدا القتل  فينا عادة مسنونة ولسنا له ندا فكيف نقاومه 
نموت على امل الحياة  ؛ مرادنا  سلاما بعيدا لم تهب نسائمه 

اذا ماوصفنا حالنا في جملة  فإنا لعمري للهوان نلازمه 
كأنا جريح بالدماء مخضب قضى الليل سهرا والهموم  تنادمه 
من جور ظلم يستجير بظالم ويأمل عبثا هل سينجيه ظالمه؟

الخميس، 19 أغسطس 2021

أحرار الجنوب بقلم الشاعر الكبير صالح محمد المنذري

..  ....أحرار الجنوب ..    ....

سأعيش حرا ماحييت بدنيتي
   
 فأناالجنوب الحر مقبرة الغزاة

سأظل اهتف لاستعادة دولتي
  
 وأعيد حقا قد سلبنيه الطغاة

وأقول للظالم أن احذرصرختي
   
 فصرختي بركان تلتهم العصاة

لن تستطيعوا أن تصدوا ثورتي
  
  لن تحرموا شعبا أراد هو الحياة

أما عن الوحده فكانت بُغيتي

   أنا من صنعها ليس أنتم ياغلاة

كان الأمل في أن تصان كرامتي
 
 لا أن اهان ويغتصب أرضي البغاة

والآن قد بلغت فعال المعتدي

فعلاً ظلوما ليس يرضي للإلٰه

فثار أشبالا ليحموا بلدتي

من بطش محتلا تمادا في عدآه

ياعصبة الطغيان ان كرامتي

ليست مجالا للتفوآض ياغبآة

فلترحلوا عنا فأرضي حرمتي

فلم ولن تستعمروها ياغزآة

.
فلم ولن تستعمروها ياغزآة

صالح محمد المنذري.    
.
المنذري.

السبت، 12 يونيو 2021

يا مهجتي بقلم الشاعرة غادة شاهين

يامهجتي ..
في المكر أغاني رايات  
لن تهوى بالتضرع في 
كظيم الطوفان 
وشِباك الصيد سيمزقها 
سواد الموج نفير.. .
سواعد أيوبية تمتطي الحيتان
 تركب الألباب المطمئنة
وحدقات الصقر 
تموج في زبد السماء لواقح
 تكسو أضرحة... 
البرتقال والليمون الجرز
سندس الغيطان
جاءت أرامل الشمس
تلد أبناءها زنابق فجر 
بيارق نذر وعد الرحمن
تسلو أنين الجدران الخريفية 
 الراسخة فوق حواجب السكون
تقض مضجع الغرابيب 
ومناجم القضبان
وسباق الصلوات احتشاد رَفَّات رموش 
لا تهدأ ..
تلهم الخشوع سنا المسرى
حرمة النور 
والدهر ديَّان
في سراديب الإنتظار 
ثكالى تنجب ذخائر
....صدوراً حرائر 
تعتنق صبر الرثاء دعوات المسد 
في جيد الطغيان
في صميم عينيها لا تتوه
خضر الجنائز عن الفردوس
لا تدنس طهارة الروح شهوة 
الحياة بلا عزة في صوامع الإيمان
يُبدَل خبث الطين بطيوب الطين 
تُغسل المهاد من أدرانها ميعاد القرن
 سُنة المهيمن في الأولين 
يا ندية المدائن
شهِّري بيض أسنانك على غيض الشفاه
اغسلي نبوءات مقدسية 
بطهارة تآويل يوسف 
ونواهل موسى ومزامير 
داوود وريح سليمان
 ناكثو العهود كُتبوا أشتات
لا تشمر خماص بطونهم 
 لتغرف من لذة المآذن
حُرِّمت على روافد التيه
 كنوز كنعان 
أرسلي يا تاج العروبة
ناية النصر هديل خيل
على حنطة المساجد يزم منقارها
غصن زيتون
وشامات الدمع على صدع الحواري
اشعليها بشائر الأكوان
لا تتذبذبي على رديم الضمائر
عيونهم هم المذبذبة المشاهد
فقط سواحل عينيك أنت 
 من ترتجي القدوس جنائن الغفران

✍غادة شاهين

الأربعاء، 28 أبريل 2021

يا ذاك لا تسأل بقلم الشاعر صالح المنذري

يا ذاك لا تسأل الدنيا عن الأقصى 
 إن العدو يراهن ضعفه وهني
يمضي بنا الدهر والأقصى تدنسه
يد الحسود .فيا ذلي على وطني

ويلاه ماذا أرى الا احتقان دمي
وتيهة الروح واللاعقل في ذهني

أسكرت قهرا وصبغت بشرتي خوفا
والمارد اللص بالساطور يلحقني

يسابق الوقت ذاك النذل مرتديا
زي السِفاح وخوفا جاء يقتلني

قتلت فخرا فقل للضعف من بعدي
اني رحلت الى ربي .. ليلحقني

ان الذي ينقل الزلات متخذا
اسم الصداقة سترا ذاك نماما
فاحذره لا تأمنه سرك انه

يفرق القوم اقواما واقواما
كالفأر يحفر تحت السد في صمت

فاصبح الفأر للبنيان هداما 
تلك الحقيقة يامن كنت تجهلها

لا تأمن الغدر ان رافقت نماما

بقلم الشاعر صالح المنذري /اليمن
.

الجمعة، 12 فبراير 2021

سجينة أنا بقلم الشاعرة د. عبير بشير عقاد

سجينةٌ أنا 
أبات ليلي ونهاري 
بين جدرانٍ قديمة 
أحبس انفاسي ليل نهار
ولست أعلم شيئاً عن قدري
سجينةٌ بتلك الذكريات العابرة 
بمكانٍ لايشبهني 
بين أناس لم أكن يوماً منهم 
سجينةٌ أناولست أدري 
متى يُفتح لي الباب 
متى أعود وتعود تلك الأيام وانسى هذا العذاب 
لقد بتُ أحلم بالحرية خارج أسوار السقم والآلام 
خارج هذة الجدران أحلم بتفتح ورود حديقتي من جديد في ذلك الدار
ياسمينتي التي جار عليها الزمان باتت ذابلةً مثلي 
تشكو الهمَ والحزن والفراق
هي الآن تعاني مثلي ويقتلها الحنين
لجدران المنزل الذي كانت تزينه بأوراقها المتناثرة 
لزقزقة الطيور تعلو أغصانها 
سجينةٌ هي .... سجينةٌ أنا 
لافرق ... سجينةٌ انا بعشقي بوحدتي بروحي الهائمة بتلك العينين 
سجينةٌ بين اوراقي بين سطوري ....لا أعرف إلى أين المصيرفتارةً ينزف قلمي جُرحاً
وتارةً من الفرح يكادُأن  يطير
لست أدري 
متى يفتح هذا الباب .... لأخرج واركضَ بين أزقةِ الطرقات 
لأعتلي سطح بيتي من جديد 
واستعيدَ تلكَ الابتساماتِ والضحكات 
ولكني لا أستطيع فقد سُجنتُ هاهُنا 
بين جدران غُرفتي 
واوراقي .... وبين عشقِ غريبٍ تملكَ روحي ...
بين حنينٍ مؤلمٍ وذكرياتٍ ...باتت بطي النسيان 
سجينةٌ أنا 
    عبير بشير عقاد.....دمشق