☆قصيدة ☆
☆لِرَحمِيَ الوِصَالُ☆
مآلِيَ إِن
عَنِي بَوَجِهِهِ مَآلآ
لَستُ لِهوآهُ مَيَآلاً
إن عُدُّتهُ بِمَنزِلهِ فأرَآهُ
عآقداً لِي حآجِبَآهُ
وأحسَبهُ إكرامِيَ هُوَمُبتَغآهُ
يآهذآ إنِي ضَيفُكَ
وِلرَحمِيَ الوِصَالُ
والرَبُ في عُلآهُ أوصَانِيَ
الَّآ أُعَادِيهَآ
دَع عَنكَ الِخصَامُ
وَجَفاءًعلى قَلبِكَ ثَقِيلاًحِملُهُ
العُمرُ يَمضِيَ مُسرِ عَاً
فَلا نَدرِيَ أيَّاًمِنَّا للَِحياةِ سَيُمسِيَ
مُوَدِّعَاً
بقلم /علي زكي عزَّازي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق