ذات يوم ...
زرت صديقي الكتاب
تعودتُ ان أعرف عنوانه . استقبلني بابتسامة يعتريها الحزن والفرح . رحبّ بي في المقدمة . أُعجبتُ ما كتب فيها وفي هيئتها الجميلة التي نُقِشت فيها .فهنا الباب الأول .. فتحه وأصرّ عليّ أن يُوجِز لي ما يحتويه من الداخل . راقني وأعجبني ما سمعتُ ورأيت .فزادني شغفاً لرؤية ما في داخل الأبواب الأخرى . مَرَرتُ بها وهو يقرأ لي حتى آخرها .
وفي نهاية الزيارة وقبل مغادرتي . استأذنته أن أوقع بكلمة شكر تعبّر عن إعجابي بالزيارة وحسن استقباله الأدبي الرائع لي فكتبت ...
صديقي العزيز ...
كل ما رأيته وسمعته منك يدلّ على أنك الصديق الوفي . ومن كلامك ذكرت لي أنك تسكن هنا منذ مائة عام .وفهمت أنك تحتفل بالقرنية الأولى من عمرك ومن عادة الأصدقاء أن يحتفلوا بأعياد ميلادهم . ألم يتذكّروك أم نسوك لأنك لا تخرج بنزهة على شاكلتهم ؟ ولكن لاحظت فيك الشباب .ربما لم يفتح بابك أحد .
صمتَ ولم يُجبني ...
فعرفتُ السبب . وقلتُ له أستأذنك . أنا على عجلةٍ مِن أمري وعلى موعد مع صديق آخر ..
.....................
إخوتي ...
.
_ أمة لا تكتب ولا تقرأ . لا تُنتج
_ أمة لا تقرأ . وإن قرأت . لا تفهم
_ أمة اقرأ لا تقرأ
______________________
من مذكراتي ...
الكاتب والشاعر / بشار إسماعيل
______________________
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق