اوراق الخريف
تحملني اوراق الخريف
اوجاعها والنزيف
ودعت نضارتها
فوق الخدود والمقل
خضراء طرية
تغازلها النحلات
من الفجر
قبل سقوط الندى
تشبه طعم العسل
مالك لا ترق عليّ
تتركني اتساقط
مثل حبات المطر
على ارصفة الشوارع
وفي بساتين الغزل
أهكذا تنساني ؟
تجمعني بمحراث
تبكيني،،حرقني بلا خجل
عودة من جديد
وبي تتغزل ؟
اسفي على حال
من رحل
تحت التراب
او بمحرقة الدفء
وفوقي يتغزل
هكذا الدنيا لا بقاء فيها
ولا امل
احمد حسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق