زخرف القول ..
.............................................................................
إنتهى دورك الآن يا سيدي
لك في الشعر مستقر إلى حين أسئلة ...
فاصعد الآن زخرف القول ...
أنشد نشيدك في غيهب الحرف
وارسم طريقك ممتطيا
صهوة الصمت في غيمة الإنتظار ...
هكذا ودعتك أغنية الجهر والسر
سابحة في رؤياك لكي يشتهيك
سراب الخطى عند أول حرف تعيده ....
قلت : يا حلم هذي السنين
على هامة الرمل بين قوافي القصيد
تمهل بلا عجل ...
لك سنبلة الإنتماء لواد عريق
فلا ترحل الآن نحو المتاهة
عمق السؤال ولا تمتطي لغة الكون
في وحدة اللفظ أنت المدى ..
قال وحبة حبر تعيده غيما :
أنا سيد النقع في مدائن صحوك
يا نخلة الخطو بين صقيع الكلام
وقطرة ماء على جنبات السهاد حروف ..
لك الكلمات أناشيد قطر يغازل
في صمته واحة العشق و النخلات ...
قلت لما اعتراني غياب الهجيرة
في ظل هذا المكان : أرى الأفق يمتد
في سم هذا الخياط أغاني حقول
تعيد حكايا القبيلة عند المساء ...
وأرى قمرا تشتهيه على مد هذا الحنين
صدور مبعثرة الهمسات ...
قال : تلك السواقي لها في تواريخ
هذا الأنين حكاية نخل
لها صبية الدرب ترفع راية عشق
وقد رسمت بالندى صفحة
من عشقها السموي على وجل ....
قلت : ذاك سلام تزفه
في لحظة الإشتهاء بشارة طلعتها
أنت سيد الإبحار على موج رقصتها
في رحاب القصيد ...
...........................................................................علي الزاهر شاعر الواحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق