ضاقت بي..
أنفاسي..
رغم الرياح التي تعصف بي..
وتعصف بي في بحار افكاري.
وضباب كثيف يحاصر مناراتي.. أنتظر أنقشاعه..
لا أدري أين أنا..
كل شيء يحاصرني.
حتى عيوني ألجمت لساني.
وتَصَدَرَتْ الدموع حديثي.
لا أحد يترجمة..
حتى الدمع لم تفهمه جفوني.
قلت في نفسي.
لا احد يعرفني سوا زاويتي.
سأرحب بدفتري..
واستمتع بلحني.
قلم يعزف على وتر حرفي.
اي حرف.
لا يهمني ما يكون.
هي عبارة عن ولادتي..
مخاضة صعباً.
فيه أنين ووجع ولكني.
اريد أن أراه.
فهو من صلب مشاعري.
متى اراك يا حرفي زاهياً..
لا شيء يرسم الأبتسامة على وجهي.
شيء واحد يكسر خجلي.
اي كلمة تبحر في سطوري.
تتراقص دون خجل.
حرف يتراقص بمشاعري.
هذا الذي يفرحني.
ولادة كلماتي.
#أكرم أبوهديب..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق