،،،{{كيف رضيت}}،،،
بين السماء ونخب الثريا
نام الحنين بصمتي ارتوى
حبي إليك لا لم ينته
مازال يسمو رغم الجوى
مازال في بعض التحدي
إني كفيت ورق الهوى
في أضلعي ود يلبي
ثم يقض بجسمي القوى
تلك الظنون كم هجرتني
قلب غريق ووجدي ارعوى
فالبون صليط ومن غابر
يخشى الدموع كيف اغتوى
كل وجومي أما من سبيل
لانسى بأن طموحي انطوى
بيني وبين العذاب وصال
لكن قلبي بعد هوى
كيف رضيت بغدر حبيب
جاء يحن من بعد النوى
توقيع،،،،،،،صالح بن داود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق