(((قميصُ يوسف)))
مازالَ الحُلمُ يُراودني عن نفسي
مُسجىً في نَعشِ الأُمنيات
والغيابُ يَستحضرُ
ما فاتني من دموع
سأُعلنُ اليومَ القيامةَ من رمادي
كي تعودَ لي النوارسُ
بأيقونةِ البحرِ
ونشيدُ السُحبِ يُغازِلُ الشمس
لتأتي حاضرةُ الفخارِ
ووشمُ الرُخامِ بقلبي
يأتي من أولِ تاريخِ
من قُتلوا عِشقا
فيرنُ صوتُ المساءِ بذكري
أبتكرُ من النورِ بُحيرةً
غاباتُ الأرزِ أصلُ كلماتي
أبحثُ عن نجمتي
وأنا مفتونٌ ببحثي العبثي
كُنتُ قد كَتبتُ سيرةَ المطرِ
أُغنيةً
تَصدَحُ بها العنادلُ على عُروشِ روحي
يا قميصَ يوسُفَ يا أنا
مازالت يَدُ امرأةِ العزيزِ تقُدُكَ
وما من يدٍ تكُفُ يَدها
والنسوةُ يحكنَ مَكرهُنَ
شوكَ ضغينةٍ رعناء
متى ستعودُ اليَ لترُدَ بصري
متى شذاكَ سيعبقُ بي
لأُشرقَ فجرا
صَهيلُ المرايا يأتيني بنبوءةٍ
تُبددُ الكلماتِ المبهمة
علَّها تستأصلُ من وجدي وجعي
ها أنا أقفُ على شفير الياسمين
ولغةَ التُرابِ تُلامسُ أفكاري
يَرنُ صَوتُ المساءِ بذكري
رسائلُ البدرِ بينَ يديَ
تُبددُ جُثثَ الليلِ المُقيم
ابتكرُ من النور فكرةً..بُحيرةً
على شاطئها عُشبٌ قُرمُزي
وأولُ يَراعةٍ تُنيرُ من عينيَّ
وأولُ نايٍ يَسلبُ صوتي
لأُسافرَ إلى مُدنِ الماء
اركَبُ الفُلكَ وحدي
تُلاطمُهُ امواجُ فوضى عَبَثية
أخوضُ صراعاتي
تُمَزقُني مُتناقضاتي
#فادي شاهين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق