وفي وسط هدوء سيطر على رأسي
وجفاف سيطر على أفكاري ..
مررتي مسرعة في درب مخيلتي
جعلتي الهدوء يصرخ من شدة الفرح
أفكاري لم تعد أفكاري
طيفك ملك عقلي وأفكاري ..
وانا حائر أتساءل .. ماالذي أتى بك !
مشتاقة جئتي ؟ أم لاشعال حريق في ناري؟
حروفي وحدها نظمت قصيدة في بحر أشعاري
تقول في بدايتها ..
بداية الدنيا أمست قريبة
يوم ألقا عيناكي في داري
والحزن في نهايتها ..
نهيتي روحي بطرفة عين
غيابك أعمى قلبي وأنظاري
وبين بداية ونهاية مازلت قابعا في مكاني
أعيش بين كم كبير من الأوهام الجميلة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق