سبات
''''''''''''''
إلَى أيْن الَمَسِير
وَهَذا الضَّمير
قَد غَفا
بَين حَانَات الهَوى
والقُلُوب قَد تَصَابت
وانْزَوَى فِي نبْضها
طَعْم الوَفاء
فَتَبَدَّدت
تِلك الوُعود الصَّارِخة
هَذا الفَقِير فِي الشَّوارع قَد غَدا
يَسْتَجْدي خُبزا أو دَراهم مِن عَطَاء
والمَسَارح
بالهُتَافَات الوَاهِية
تعُجّ بِتلك الوُعُود الزَّائفة
وأبْواب المَدينة
قَد تَصَدَّت
للمَدَائن النَّائِمة
فِي سُبات
وَالوَطن يَقْرَع بَابَه وَهْم الحَيَاة
وَذاك الصَّغِير
يَئِن فِي الشَّوارِع حَافِيا
وَتِلك الأُم تَبْكي ابْنها
الّذِي رحَّلوه عُنْوة
وَالكِرَام رَمُوهم فِي البِحار
وَشَتَّتوا ذَاك الوَطن
آه مِن هَذا الزَّمَن
''''''''''''''''''''''''''''
طاهر مشي
الثلاثاء، 22 مايو 2018
سبات بقلم الشاعرطاهرمشي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق