اللعبة
يمضي زمن ويأتي زمن.
.و انت دوما لي شجن..
وقساوة القلوب نزيف ومحن..
اتلحف السماء ..
على مذابح الليل المخيف...
اشجاني وأحزاني ...
تحكى على الرصيف...
أرجع أنين الحرب والجوع..
من يقدم لي دواءا سخيف..
ويروضني على النسيان...!!
بذل الرغيف ...
ليشتري به سكينة الصمت..
ونومي ملء الجفون ...
لأعانق الغموض
والتجاهل والإبهام!!..؟؟؟؟؟
والتفكيك والتحطيم والدمار.!!.
لعبة جديدة ..
تسعي الى اعادة التركيب..!!؟
والإعمار... من جديد..!!.
لكن لا تخلو اللعبة..
من زيف وتزوير. ..
وفي أحشائي
يذوب الحاضر والماضي ....
ويذوب السؤال في الكون..
من يسرق الأوطان..!!؟؟
برياح الحقد والطغيان!! ؟
وقي همسات الليل ومخططاته..
ومؤامراته البشعة..؟!
يرتطم السؤال من جديد!..
بأرض محروقة..
.بفاعل فعل مجهول!؟
احتج عليه العرب.....
ومات الاحتجاج...
علي رؤوس نا طحات السحاب ...
الاديب عبد الرزاق الباهي حسن. 13/5/2019

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق