ماذا لو ...
كان حبك وهما يستعمرني
ولقائك مجرد سراب يغويني
وصورتك التي نقشتها على جدران قلبي ..
ما هي إلا ذكرى مرت في خيالي .
ماذا لو ..
داهمك النسيان .
وهدمت البنيان
دمرت بداخلي كل الأوطان
أحببتك بجنون
ولأجلك أصبح نبضي لك عنوان ..
فقل لي بربك ..
إلى متى ستبقى تتجاهلني
وكأني في معبد حبك من الأوثان ..
ألم تبدد جاهلية نبضك .
فرسالتي إليك ليست عابرة
ولا مجرد حروف إليك مسافرة
بل هي نبض قلب ارهقه الحنين ..
بلون المغيب ..وعمق مشاعري
وذاك الصمت المنبثق
من شهقة روحي ..
وتلك النظرات المنبثقة من فجر أمنياتي ..
وإلى لقائك ما زالت ترنو نظراتي ...
لترسو على موانيء وجودك لهفتي ...
ويستمر أستعمارك لي ..
أحبك وكفى ..
سلوى احمد داود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق