خذني إليك بقلمي
خذني إليك
فحياتي مرهونة
بنظرة من عينيك
يا أنت إن أردت
أهديتني العالم
بإشارة من يديك
خذني إليك
فهذه الروح هائمة
بقطرة من شفتيك
خذني إليك
يا أيها الجبار المتكبر
أما آن الأوان
أن أحتضن قلبك
وتحضني ذراعيك
فروحي المتعبة
تحتاج لدفء
تنثره نظرة عينيك
كلي عشق ياسيدي
ماعاد القلب يحتمل غيابك
دعني ارهنه خادما لديك
خذني إليك
عبيربشيرعقاد دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق