...هي والجمال..
بقلمي/عبدالسيد عبدالفتاح حامد
يا زهرة فى سفوح الروض باسقة
.....سواك كل الجمال صار ينعدم
فأخبري الروض ان الحسن منبعه...
........ .بوجهك الحسن والجمال يرتسم
كالفجر أنت بنور الطهر يغتسل
.....كالصبح حين يرى بالنور يبتسم
كالبدر بالنور في شكله يتصف
......بالدر يستتر الجسم ويحتشم
والهمس كالترياق يشفيا الوجع
........والصمت فيه الدواء عالج السقم
والنظرة السهم بالقلوب يصطدم
.........نغلي كما البركان سائل الحمم
ويعصر الكرب قلبي أنت غاضبة
.....ويبلغ الجهد مني الكد انهزم
وهاجس الوسواس صار يقتلني
....يشتد في قلبي الصراع يحتدم
كل طريق سواك حده االعوج
...........وانت دربك بالأنوار يستقم
قد أنتهى من زمان موسم الرطب
......والطلع ما عاد بالوادي ولا القمم
ربيع خدك قد تطيب الثمر
. ........وأنت جوادة بالشهد والكرم
أسقي الفؤاد بشهد الود والأمل
.........ومن رضاب الهوى والود أغتنم
أروي الفؤاد حنان الشوق والنعم
........ظمئ إلي سلسبيل من الهوى نهم
.........
عبدالسيد عبدالفتاح حامد
(شاعر الجنوب)
حقوق الملكية محفوظة
8/6/2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق