-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الخميس، 20 سبتمبر 2018

غزل بقلم الشاعر مصطفى رضوان

بقلم مصطفى رضوان

قصة قصيرة جدا

غزل

مرت امرأة جميلة  بالمعيطيطي فقال: مر النسيم ببابي فطرق قلبي الصغير ..
نظرت إليه شزرا و قالت : أنت أبله و حقير
قال لها : أحبك و إن كان حبي  لا يعني لك الشيء الكثير ..

حسبنا بقلم الأديب د.منذر قدسي

🐢🐥قصيدة (( حَسْبُنا )
=======================

قَدْ قُلْتُ فِيكِ
(( حَسْبُنا ))...
يا مَنْ هَجَرْتِي
وَصْلَنا
قدْ كانَ زهراً
يَنضَحُ
حَتى قَتَلتِي
عِطْرَنا
قدْ كانَ عِشْقاً
يَشْرُقُ
نُوراً مَنَعْتِ
صَباحَنا
أتذكرينَ يومَ
قبلتُكِ
واسْبَلت ِحِيْنَها
رِمْشَكِ
وَهبْتِ نسماتِ
الربيعِ
و كَيفَ مالَ
غُصنُكِ
و تَقَلبْتِ في نارِ
الغَرامِ
تَأجَجَ فيها
عطرُكِ
حَتى حَسِبْتُ
أَنينَكِ
مريضاً يطلبُ
الدَوا
واسْقَيْتُك ِخَمرَ
الرضابِ
حَتى بالعشقِ
ارتَوى
وأَسْرَعْتُ بِعُمْرِي
أَضُمُّكِ
خَوفاً مِنْ
نَسَماتِ الرياحِ
أَن تُصِيْبَ
وَجْهَكِ
أتَذكرِيْنَ يومَ
أَرْخَيْتيْ
عَقْدَكِ
وَسَمَعْتُ صُراخَ
صوتِكِ
وطَلبْتِ مِني
قبلةً
واسْلَمْتِ رأسَكِ
لِمُهجَتِي
وتَرَكتِنِي فيْ
حِيرةٍ
يَمْشِي ثَغرِيَ
راجِلاً
بَبن َتُفاح َخَدَّكِ
وَجِذعَ نَخْلِ جِيْدِكِ
وَكيفَ
يومُها فاضَ
الرَبيعُ
وَ تَرنَّح َغُصْنً
خِصرِكِ
لمّا عَشَقَ
راقصْتُكِ
وكَيفَ تَدلّى
النَدى
عَلى أوراقِ
العيونِ
لمّا رَمَيْتِ
شالِكِ
أَنَسَيْتي
أنِّي كنتُ عُشْقَكِ
والآنَ أَنا عُشْقُكِ
و شِتاؤكِ و صَيْفُكِ
وَ نهارُكِ وَ مساءُكِ
أمَا احتارَ فيكِ
رُشْدُكِ
حَتى بأنَ صَدُّكِ
وأَسْقيْتِي نصلَ
الغَرامِ
مِنْ هيام ِ نَزفِكِ
أَ أَقولُ فِيكِ (( حَسْبُنا ))
أمْ اقولُ (( سامَحْتُكِ ))
سامَحْتُكِ .. سامَحْتُكِ
يا مَنْ أخْلفْتِ
بوَعْدِكِ
==============
منـــــــ قدسي ـــــــذر

مرارة الإحتياج بقلم الشاعرد.عيسى نجيب حداد

مرارة الاحتياج تكوينا

من بيادر فضلتكم
اذروا علينا ريح الجنى
حصادكم وفير بغلات الخير
نحن الفقراء القابعون الاعتواز
يبتلينا المرض ويعوزه قليل الدواء
وتعتصرنا ليالي برد الشتاء ولا مواقد لجمر
وتكوينا شمس الظهيرة ولا خيام تظللنا بظلها
والجوع الارعن يكتوينا وغصات المصارين تتكاور
وانتم على موائكم غزلان من المحاشي واللذائذ تطبخوها
انتم تكتسون ونحن نتعرى لنلتحف رواق خيبة ملئ الاوجاع
ديناركم ذهبي اللون وتعريفنا صدء لا يقبله التجار لشربة ماء
والعوز احوج لرضعة طفل باكي وصارخ على الاعتاب يجول
مواجع السنين تصخب بباحات البيت للفقدان لأب او أم رحل
ورفاه الحياة لا نتذوقه الا بالرؤيا على مراياكم اللامعة لقهرنا
ايها العابرين المارين المتفرجين على ويلات ذلنا تذكروا الله
انه واهب العطايا ومانح الرزق للغني والفقير والكل بحساب
انهضوا على الرضوان وامسحوا على جبين الايتام من الحزن
واغسلوا غبار الايام من قهرهم الملعون بسد احتياجاتهم فرح
البسوهم اثواب العز من ممتلككم والله غني عن ما ستفعلون
تذكروهم بحقوقهم من التعليم واكتساب لقم العيش بكرامة
مدوا اياديكم المعطرة لتمسح عنهم ذل الدهور بالاحتياج المر
لا تقهروهم بالانتهار من على سياراتكم الفاخرة الفارهة الثمن
تنحننوا بالقليل من عطاياكم التي ستسجل لكم ككنوز بالاخرة
تذكروا ان الدنيا تؤول الى الزوال يوم لا ينفعكم تدوين شكات
ومسحة دمعة من عين باكية للقمة خبز اولى من سكركم جهر
وحبة تسكن مغاص مريض افضل من شراشف حريركم الناعم
وجرعة ماء تستقيها العطاش اولى من برك سباحتكم الزرقاء
تذكروا رحلاتكم تباهيكم بتكرارها وعوز العجز وكبار السن ذل
تذكروا الجياع والعطاش والمشردين من ويلات الحروب بمال
تذكروا جراح دامية من اجساد تعرت لتنال قوت يومها بعجز
تذكروا ان الدنيا الذلول لا ترحم كما حساب الاخرة هو ديون
هذه مرايا ستعكس وجوهكم يوم لا ينفع لا مال ولا بنون ذكر
هناك اكنزوا عطاياكم لتنالوا الرحمات والاستغفار الحقيقي لكم
تذكروا ان اموالكم غبار عاصف سيذريه الحساب على عيونكم
هناك ميزان العدل والقسط لكل من احسن كيله بدنياه لأخرته

                                      الشاعر
                          د . عيسى نجيب حداد
                                   رحلة العمر

أهواك بقلم الكاتبة عبيرعقاد

أهواك
لاتلمني إن نسيتك بعد عشق كبير
ونسيت ذكراك
فقلبي ياحبيبي أنت علمته
وما أفعله الآن هو
صنع يداك
لا تلمني إن تألمت
من عذاب الأشواق
فقلبي ماعرف الهوى لولاك
ماكان العشق مزق فؤادي
مالم ترمني بالهوى عيناك
لا تسألني عن حبي لك
فإني هائمة بمحياك
فلا أنت من عذاب الحب تنصفني
ولا القدر يجعل من حبك انفكاك
فأنا متيمة لاخر يوم في حياتي
سأردد أهواك
وتباً لقلبي إن آلمني
يوما وقال أنساك
روحي تعطرت بنسيم من شذاك
وعزف ناي يشدو
إن رمقتني بنظرة عيناك
تزهر الأرض حولي
وترقص الفراشات
فرحا بلقياك
فمال قلبي كلما أبعدته عنك
غادرني وتعلق بعطر من لماك
إني أهواك أهواك
            عبير بشيرعقاد

أيها الخيتعور بقلم الأديبة أحلام بن حورية

11...يتبع..

لِهْ! أيّها الخَيْتَعُورُ!!
بقلمي: أحلام بن حورية

مُذّاكَ النّهار، والنّعامةُ التي شاهدتْني أدفِنُ رأسي في القصيدة
تدفِن ريشَها المنتوف
في دوخة الأيام ودوخة الحروف
ثم تصعد على كل كثيب
لِترقبَ النَّعام..
هَيَّ....عِ.. معي ما قد نسمع وما قد نشوف ..

هناك! ..في الأفق البعيد، تلوح قافلةُ السيرك القديم
والبهلوانيّ الّذي يخلع أنفه كلّ عرض،
ويرميه للقرد الّذي درّبه على التهريج
يوتّد الخيمة الكبرى..
ويطعم خيلَ الفوارس..
والنملة التي تخلّت عن الرّكْبِ، لا تزال تنتظر الصرّار
وأنت تُحافي تلك الأحابيل
وتنادي في البوق المخنوق
حيّوا على الكرنفال!

كرنفال..وزخّات المطر الأسود تنخّ على المهرّج
كرنفال..والركح سيّجه الموج الأخضر
ونزْفُ العناقيد نبيذُ الكلماتِ وخَتْرعَةُ السراب..

كرنفال..والنشوةُ هاجت بمحرابي
وفراشتي العمياءُ تُفسِّخ ألوانَها
يستدير القرصُ الأرجوانيّ على ضفاف قهقهتي
وتَضمحلّ البقايا بين غيمة أيلول ونجمة الذكريات
وأنت أيّها الفيلسوف تنشّ برمشك تلك النحلات
وما كنتَ تدري بأنّك تحتسي عَسَلَها والتفاهات..
وأنا لا أزالُ هِقْلَةً لا أفقَهُ.

كرنفال..وخُفُّك قد وَجى
كرنفال ..وعَرَقُك قد وَدى
كرنفال ...وغيمتك العذراءُ في الجُرفِ قد وَنَتْ...
إِ.. مهرّجَ السّرك بألوان جديدة
فِ بِوَأيِكَ ثمّ كسّر إثمِدَك
كرنفال وقصيدتُك تبقى سافرةً ..مُسَافرَة
كرنفال..!!
..يتبع..
بقلم
أحلام بن حورية

الأربعاء، 19 سبتمبر 2018

هي لوحة بقلم الشاعر حسين جبارة

من مهرجان القدس في بلدة يعبد
هي لوحةٌ 
______
               هي جارةٌ أحببتُها 
               قصفتْ شغافيَ بالنبال
               من طرْفها بعَثتْ رسالةَ عاشقٍ
               سَحَرتْ فؤاديَ بالحلال 
               بادلتُها حساً رقيقاً ناعماً
               بتُّ المُعلَّقّ في هواها بِالضفائرِ والحبال 
               وقرينةً كانت بصفي
               وَصْفُها فاقَ البيانَ غزا الخيال
               طفحَ الحياءُ بوجهها
               غمرَ الشقيقُ خدودها
               ورداً تغنّاهُ الجمال 
               عيبالها أضحى المفازةَ لا تُنال
               جرزيمها باتَ العصيَّ
               على الغزاةِ على الرجال 
               وزميلةً دخلتْ عريني صدفةً
               ضاءتْ بروحي لهفةً
               سالتْ بريقي رشفةً
               ضمّتْ هلالاً للهلال
               في الفجرِ تُهدي باقةً
               بالعشقِ تنثرُ طاقةً
               خَلَجاتُ صدري نبضةٌ حملتْ غلال
               يا زوجةً أحيا لها
               أحيا بها
               دفْءَ الجنوبِ صَبا الشمال
               عَزْفَ القصيدِ ندى الحصيدِ هوى التشوقِ للنوال              
               عَزْفَ المناجلِ للسنابلِ والصلاه
               رفضَ القنابلِ والتنازلِ في الحياه
               توقَ العشيقِ الى العشيقةِ بالمقالِ وبالنزال 
               شوقَ الحبيبةِ للحبيبِ وشوكَ عشقٍ جارفٍ
               يهبُ الخلودَ والاحْتمال 
               زوجي وحبي
               يرفعانِ الراحتينِ الى السماءِ بالابتهالِ والانفعال
               هي جارةٌ وأميرةٌ
               هي زوجةٌ وزميلةٌ 
               وقريبةٌ وقرينةٌ
               وهي المليكةُ دائماً
               تُحيي الطفولةَ والأمومةَ والسلال
               تَبغى الولادةَ والعنايةَ والقضيةَ والنصال
               وهي العتيقةُ في الزمانِ وفي المكانِ هي المجال
               هي لوحةٌ رَسَمتْ مدادي
               من تباشيرِ الصباحِ الى الزوال
               تأتي بِأحلامِ الفتى
               زَخَمِ الشموسِ بالاكتحال 
               هي كلُّ شيءٍ في حياتي
               خيرُ أنثى
               في السهولِ وفي البحارِ وفي الجبال
               عشقي لها باتَ الحقيقةَ لا التَّمني
               لا التَّشبثَ بالمُحال       
               وأمارسُ النصرَ العظيمَ بساحها
               أمي غدتْ
               روحي تهونُ لأجلها
               في دفعِ ظلمٍ واحتلال
               حسين جبارة آب 2016

سدن بقلم الأديب د. حازم الساعدي

سدن
،،،،،،،
تسعة اعوام هي عمر الحضارة
يااميرة اسماء التعجب والاشارة
كل الدروب لعينيك سدى
والخطى مستعارة
فما بيننا جبال وهضاب
وسور حوله الف باب وباب
يحرسك اسود وذئاب
تشم رائحة القوافي
وتسمع صمت العبارة
وسدن في برجها العاجي
تتسلى باسر القلوب وملك الرقاب
فكيف امضي لعينيك
ياجمالا ينطق صم الحجارة
،،،،،،،،
تسع سنون هي عمر الحضارة
وانا انظر لعينيك صباح مساء
واضعت عنوان بيتي
وفقدت صوتي
لاكتب لعينيك جميل العبارة
واعلم علم اليقين
بان لساني حصاني
كما علموني منذ قرون
وان حصاني له صهيل
وله من النار شراره
وما همني ان كان حبي غباءا
او كان شطاره
احبك جدا وجدا
ياسفيرة بلا سفارة
يااميرة بلا امارة
يامن لك في القلب الصدارة
بقلمي
حازم عبد الكريم
الى سدن حبيبة عمها ابنة اخي مازن

بقايا أجساد بقلم الأديب د.منذر قدسي

بقايا أجساد على الحدود
خاطرة
.....................
نار تأكل احساسي
وإعصار يدمر
أوردتي
وممرات
تتوه فيها
شراييني
ويتمسك الحلم
ببعض بقايا
الصور
و يصطاد العمر
في بحر
المنايا
ويتسرب
فيه عمر
الغريق
وتنطلق في الهواء
آفات
الوجود
تنشر وباء
الردى
ويسقط الدمع
على الخدود
بعد أن زاد لهيب
الجفون
و يصطف
على جانبيي الطريق
آلاف الجنود
يضعون أسلاك
وسدود
ويتسلق العمر هروبا
هضاب المنايا
يحاول أن يجتاز
الحدود
ويمر قطار
الرحمة
يخاطبه آلاف
الصامتون
وتتجه إليه نظرات
البقاء
ويمضي تلاحقه
العيون
ويطلق دخانه فيحرق 
مابقي
من بعض اشلاء
وطن
ولب حب
الزيتون
وبعض بقايا
البذور
خبئتها لعثرات
الزمن.
و تترنح بعض بقايا
الخيال
تسرق بعض لصاقات
الأحلام
ويبقى العمر
مستنداً على
حائط
الأمل.
يهوى الوصول
لشرانق
العسل.
ويسقط الحجر
فتتجمد أطراف
الشجر
وتفوح رائحة
العفن
وينام المستحيل
على قارعة
الألم
.....................
منذر قدسي

الأحد، 16 سبتمبر 2018

غربة المغيب بقلم الشاعرة د. سؤدد يوسف الحميري

غربة المغيب

دقت ساعة
الرحيل
حان وقت
المغيب
ارتدى الكون
اثوابه
الزرقاء
الحمراء
الصفراء
البدر المنيّر
وحيد
يتطلع
يتوارى
خلف الغيوم
يستدل عليه
ستارا
وانا الغارق
بالذكريات
أسير على شواطئ
الغائبين
انصتُ بشوقٍ
لصوتِ الحنين
فتتدفق المشاعر
وتنساب الأحاسيس
للمحبينَ
الراحلين
في همسٍ
حزينِ
يتناثر
على ذرات رمال
المشتاقين
وتهزنا الذكريات
هزا
ونحن ناظرونَ
متأملونَ
رسالة
همسة
لقاء
يجمع المحبينَ
في زورق الهوى
او على سواحل بحر
الراحلينَ
الحاضرين
رغم الغياب

د.سؤدد يوسف الحميري / العراق

إذ طرت من بين يدي بقلم عبدالرحمن أشرف

اذ طرت من بين يدي

وهل يمكن لذاكرتي ان تنساك
وانت بمفردك  قد ملكت قلبي وروحي
لقد اخترتك وبسحر جاذببتك كان في البدء وجعلتك اغلى ما عندي
وذهبت بعقلي  واصبحت اعاني
في بعض الاحيان والسر انت اعلم بحكايتي
لماذا سلطت علي قوة هواك وأنا  لااستطيع وطاته علي واكتسحت كياني كله واستسلمت راضيا لك
  وأخلصت لك  بجوارحي وروحي
فأنت حصني اليك التجئ كلما احسست بكيد من غيرك  كإبليس يريد ان يسرق قلبي
ولكن هيهات فإن فؤادي محروس في حصنك العتيد
وبسحر عيونك تنومني لأحلم أنك بين بدى ولكن حينما أفيق لا أجد الا طيفك امامي
اجري مهرولا ابحث عنك في كل ركن من فضائي لألمس جسدك اللطيف ولكن بدون جدوى
ويظل قلبي مهموما اذ طرت من بين يدي وحرمتني من كل طعم ولذة مما يغذي قلبي وروحي
لقد ارهقني شوقك الذي اصبح يشغل كل تفكيري وكتبت لقلبك الحنين ليخفف عني لهب الغرام  والعشق                               كوني جسورة واقتربي مني  لأحس نبضات قلبك لان ذلك   بلسم لي ودوائي

#عبدالرحمن أشرف #
المغرب

أختي بقلم سليم عيسى

أختي....

قَالوا لي يَومَها إنَكِ بي فَرِحتِ

لَيلَة مَولِدي قُربَ مَهدي سَهِرتِ

وَكُنتِ صَغِيرةً تُجَاورينَ الكَلامَ

وَلَكِنّي سُرِرْتُ كَما أَنتِ سُرِرْتِ

بَدَأتْ جُسُورُ الحَنانِ تَغْزو الحَنايا

تَلمُسيني فَرِحَةً إِنّْ مَهدي هَزَزْتِ

ضَمَمْتِني  عِندَما  غَدَوتُ  أُناغي

في كُلِ لَحْظَةٍ مِنْ جَانِبي إِن مَرَرْتِ

تُمسِكِينَ يَديَّ  بِعَطْفِكِ   حُنُوَ  أُمِي

وَكَأَنكِ نَفْسٌ لِرُوحي  قَدْ  نَذَرتِ

تُرَنِمينَ عَذْبَ  الأَهَازِيجِ   صَوتاً

وَتَسكُبينَ مِن لَيلِكِ   وَما   غَفَوْتِ

أَنا جِنَاحٌ لَهِفٌ   لَكِ وَعَطْفُ   رَبِي

أَطيرُ بِكِ إِنْ سَمَحتِ جَنَّةٌ عَبَرتِ

يَا دَوحَةَ الرُوحِ في أَركاني سَكَنُ

أَكْنَانُ بَالي  قَدْ سَكَنتِ يا أُخْتي

        سليم عيسى..

سلي الحشى بقلم الأديب د.منذرقدسي

سَلي الحَشى
.....................................................

هذا فؤادِي فطارِحيْه ِالغَرام
واسقِه شهداً كأسَ  المَدّام

ودِعي الملامة َ صوغُ مَنبتُها
وَسَلي الحَشىَ يُخْبرُكِ الهيّام

فالقلبُ اضناهُ الصَدّى قرعاً
قد هالَهُ نزفُ شوقِ الوِئام

واشبعيْهِ بحدِّ السَيفِ قُبلاً
فالجيدُ يشتاقُ ثغرَ الحُسّام

وأَخيْطِي رداءَ العِشقِ مَرام
يرمِّمُ صَدراً  يَكسُو العِظّام

وأَعيْدي للمُقلِ رَجفُ لهيبٍ
فالعينُ فراقاً تَخشىَ  الظَلاّم

وامزُجِي الرضابَ بنبيذِ خمرٍ
يروي من عطش حرالصيّام

أيَّا مَنْ سألتُكِ عشقاً اقبِلِي
يكفيكِ فراقاً والنديمُ خِصّام

فصِباغُ الشعرِ قدْ ملَّ شيباً
ونظامُ العقلِ يقارعُهُ  فِصّام

والحِقِي بنبضٍ يسبقُك ِ مسيراً
يّطوفُ مُحرِماً ويَرجمُ  الأَصنام

وامسَحِي جبهَتِي بقبلة ِناسكِ
فجَسَدي مرآةٌ يَكسُوها  الرُكام

وخُذي في اللقاءِ طِيبَكِ وصلاً
فانفاسُك ِعبقٌ تُشفي  الزُكام

واطبَعِي الأُنسَ ببريقِ ليلٍ
يتوِّج ُرقيقَ الشِغافِ  وِسّام

فالكبدُ سقيمٌ ونجواكِ علاجٌ
والبحرُ يشتاقُ شمسَ  الرِضّام

ومرِّري أصابعاً وتحَسَسِي غزلاً
فالحبرُ إِنْ جفَّ تَشتاقُهُ  الأقلام

واسمِعيِنِي من تأَوهاتِكِ آهاتاً
فالأُذن ُ وشوشَةٌ مغرفةُ  الكَلام

واطبَعِي على جدارِ القلبِ وشماً
وصافحيْنِي فأنَّ خيْرَ اللقاءِ  السَلام

....................................
منذر قدسي