سدن
،،،،،،،
تسعة اعوام هي عمر الحضارة
يااميرة اسماء التعجب والاشارة
كل الدروب لعينيك سدى
والخطى مستعارة
فما بيننا جبال وهضاب
وسور حوله الف باب وباب
يحرسك اسود وذئاب
تشم رائحة القوافي
وتسمع صمت العبارة
وسدن في برجها العاجي
تتسلى باسر القلوب وملك الرقاب
فكيف امضي لعينيك
ياجمالا ينطق صم الحجارة
،،،،،،،،
تسع سنون هي عمر الحضارة
وانا انظر لعينيك صباح مساء
واضعت عنوان بيتي
وفقدت صوتي
لاكتب لعينيك جميل العبارة
واعلم علم اليقين
بان لساني حصاني
كما علموني منذ قرون
وان حصاني له صهيل
وله من النار شراره
وما همني ان كان حبي غباءا
او كان شطاره
احبك جدا وجدا
ياسفيرة بلا سفارة
يااميرة بلا امارة
يامن لك في القلب الصدارة
بقلمي
حازم عبد الكريم
الى سدن حبيبة عمها ابنة اخي مازن
الأربعاء، 19 سبتمبر 2018
سدن بقلم الأديب د. حازم الساعدي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق