11...يتبع..
لِهْ! أيّها الخَيْتَعُورُ!!
بقلمي: أحلام بن حورية
مُذّاكَ النّهار، والنّعامةُ التي شاهدتْني أدفِنُ رأسي في القصيدة
تدفِن ريشَها المنتوف
في دوخة الأيام ودوخة الحروف
ثم تصعد على كل كثيب
لِترقبَ النَّعام..
هَيَّ....عِ.. معي ما قد نسمع وما قد نشوف ..
هناك! ..في الأفق البعيد، تلوح قافلةُ السيرك القديم
والبهلوانيّ الّذي يخلع أنفه كلّ عرض،
ويرميه للقرد الّذي درّبه على التهريج
يوتّد الخيمة الكبرى..
ويطعم خيلَ الفوارس..
والنملة التي تخلّت عن الرّكْبِ، لا تزال تنتظر الصرّار
وأنت تُحافي تلك الأحابيل
وتنادي في البوق المخنوق
حيّوا على الكرنفال!
كرنفال..وزخّات المطر الأسود تنخّ على المهرّج
كرنفال..والركح سيّجه الموج الأخضر
ونزْفُ العناقيد نبيذُ الكلماتِ وخَتْرعَةُ السراب..
كرنفال..والنشوةُ هاجت بمحرابي
وفراشتي العمياءُ تُفسِّخ ألوانَها
يستدير القرصُ الأرجوانيّ على ضفاف قهقهتي
وتَضمحلّ البقايا بين غيمة أيلول ونجمة الذكريات
وأنت أيّها الفيلسوف تنشّ برمشك تلك النحلات
وما كنتَ تدري بأنّك تحتسي عَسَلَها والتفاهات..
وأنا لا أزالُ هِقْلَةً لا أفقَهُ.
كرنفال..وخُفُّك قد وَجى
كرنفال ..وعَرَقُك قد وَدى
كرنفال ...وغيمتك العذراءُ في الجُرفِ قد وَنَتْ...
إِ.. مهرّجَ السّرك بألوان جديدة
فِ بِوَأيِكَ ثمّ كسّر إثمِدَك
كرنفال وقصيدتُك تبقى سافرةً ..مُسَافرَة
كرنفال..!!
..يتبع..
بقلم
أحلام بن حورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق