-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الخميس، 23 مايو 2019

النهج القويم بقلم الأديبة نهلة أحمد

(( النهج القويم ))

بِجناتِ رَبِّي نَرتجي الغايَةَ القُصوَى
وما دارُنا الدنيا سِوَى الدربِ والمَثْوَى

ألَاْ أيُّها الْسَاْعِي لِدُنْيَا وإنَّها
سَتَفنَى الْدُّنَا مِنَّا وكُلُّ الذي نَهوَىْ

وَقَد تَأتِيَ الدنيا لعَبدٍ مُطيعةً
فمَن ذا الذي يوماً على حظِّهِ يَقوَى

فَكُنْ فِيْ انْتِباهٍ لا تُغَرَّ بزينةٍ
وكنْ حَذِراً لا تعشقِ الفِسقَ واللَهْوَاْ

وَلا تُغريَنَّ النفسَ مِنها ابتِسامةٌ
فمَنْ فَضَّلَ الأولى على جنةِ المَأوَىْ!

هُوَ اللّٰهُ في القُرآنِ قَدْ قَاْلَهَاْ لَنا
ومَا المالُ والأهلونَ إلا لَنا بَلوى

وفي نَهجِ إبليسٍ ضَلالٌ لمَن غَوَى
ومَن غيرُ إبليسٍ قلوبَ الورىٰ أغوى

ومَن ظَلَّ عَمَّا قد أرادَ إلهُنا
سيُصلَى جحيماً بين قَعرٍ لها يُزوى

وقد قالَها ربُّ العِبادِ بآيةٍ
(فمَنْ شاءَ فليؤمنْ) لنلقَى بها جَدوَى

وقومٌ إذا حَلَّتْ عليهم جَهالةٌ
فيا لَيتَهم أصغوا إلى الحقِّ والفَتوى

بِنهجٍ قَويمٍ واضحٍ جاءَ دِينُنا
ونهجُ النبيْ المُختارِ قد جاءَ بالفَحوى

فما رَشَدَتْ ناسٌ وقد صار نَهجُها
أَباطيلَ فِكرٍ بينَ أقطارِنا دَوَّى

سَنَرثي ديارَ العُربِ ماصار بأسُهُمْ
شَديداً على بعضٍ فمَن يَسمع النجوى

فما الدينُ قتلٌ ثم بُغضٌ وفُرقَةٌ
ولكنَّـهُ نَهجٌ بهِ حُبُّنا يَقوَى

✍نهلة أحمد

عودي على عودي بقلم الأديب عميدالقلم د. عمر أكرم يوسف

عودي على عودي
___________________
عودي حيث عالمي وحدودي ،
عودي لنسامر نجوم الليل
فأنا غريب ينادي ،
فلا يجيب الهوى
سواكِ بين أضلعي ،
أمتطى الخيال هدوء ذاكرتي،
ولئن مضيت على البطحاء في نومي ،
أراك."عصى الدمع والليل أضواني"
لا تدري نور السماء الحزين
.أم الأشجان  أكفاني ،
الا تعلمي؟
أن البعد هزم كبريائي وحطم وجداني ،
وعندما أقتربتِ كشفت لك ِكل أسراري ،
عودي أعزف لكِ أشواقي لحناً
عودي أغني لكِ  أناشيد غرامي ،
أشعلت عيوني شموعاً
في ظلمة الليل تضيء لكِ
فسقاني هجركِ دموعي ،
كلما تأخر  اللقاء
ذابت من الأسى ضلوعي ،
كم من ضياء أضاء كحلة السماء
وغمت عيوني ،
غياب بلا سبب قتل وجداني ،
في محراب الهجر
أشكو ألاماً ترتع في ربوعي ،
أسمع آنات السكّات تمزق أوردتي ،
سلكت كل دروب الوصال
وتحطمت نبضاتي ،
بين الإنتظار واللقاء ،
أصبح الحُبُ سمات عذابي ،
عودي على عودي
كان هو عنواني .
عمر أكرم يوسف أبو مغيث

الأحد، 19 مايو 2019

قدسية بقلم الشاعر تامر أبودية

🌸قُدسية🌸
................
يا جورية القلب، كيف أنتِ؟
كأنكِ القُدسية
أم أنكِ العُطر في ذاتي
قولي لي يا أُمنيتي
يا جَنتي يا ناري
لا شئٌ يُضاهي قَلبي الآن
ولا حباً ساكنهُ إلا أنتِ
أرى في عينيكِ نَفسي
و في نَفسي عينيكِ
أخبريني أيتها القُدسية
هل حُبك مُقدس كَأنتِ
إنشدي لي أغنيتي
عانقيني بِخيالك غَرقاً
ما عُدّت أنا أنا حين أحببتك
و لم يَعد نَبضي يَنتظم
يكاد يَقف أو لا
يا سيدتي أعترف أنني
هُزمت أمام سِحرك
استسلمت لِقلبك
سَقطت كُل راياتي
فَلم يبقَ شئ غَيرك الآن
يا قُدسية الوَرد
و سَيدة النَبض
فكُل عشقٍ دونك لا يُجدي
لأنكِ الحَرب و الحُب
أيا قُدسيتي
تَقبلي حُبي و تَقبلي عِشقي
.................................
✍️ بقلم الشاعر: تامر أبودية

كفى بقلم الأديبة نهلة أحمد

**كفى قد ضاق ذا القلب**

بهَجرِيَ تَبْتَغي مِنِّي وِصالا
لَعَمْرِيَ قَد وَجدتَ بهِ ضَلالا

أيا مَن يَدَّعي بالهَجرِ حُبِّي
كفَى قـــــد ضاقَ ذا القلبُ احتِمالا

أيُعقلُ أنْ تحبَّ ولا تُــــــوافي
وتحرِقَ كلَّ أوراقي مُـــــحالا

وتَهــــــجرَ عُشَّنا المَبنيْ بحُبٍّ
وتَعبثَ فيهِ هذا لــــــــــن يُقالا

أتَنسى ماكتبنـــــــــــاهُ بصدقٍ
بحرفٍ مُرهفٍ يَهفو جَمــــالا

فإنْ هانَتْ عليكَ فليسَ عِندي
تَهونُ أما أعرتَ القلبَ بــــالا

أرى شَمعي يَذوب ومِن جُفوني
تقاطرَ شََهدُهُ عذبــــــــاً زُلالا

وقلبي يَكتَسِي هَجري سَواداً
كلَيلٍ بعدمــــــــــا ذاقَ الزوالا

فأغدقَت الضلوعُ تَحنُّ عطفــاً
عليهِ ولَملمَتْ قولاً وحــــــالا

ونَبضي مثلُ ومضِ النجمِ يَسري
ووجدي زاد فـــي القلبِ اشتعالا

بروحي ألــف مسألَةٍ وفِكري
لقد أعياهُ مـــــــــا أعيا السؤالا

ولا أدري أعُذرُكَ لي بكـافٍ
لأسئلَتي لِتَمْنحَني النـــــــوالا

فدَعْ عنكَ التباعُدَ والتجــــــافي
فرمشُ العينِ كم يَهوى اكتِحالا

✍🏻 نهلة أحمد

الثلاثاء، 14 مايو 2019

أمي بقلم الشاعر شريف العسيلي فلسطين

يَا مَوْلِدًا لِلْحُبِّ أَشْــــرَقَ حَافِلاً
بِالجُــــودِ وَالتِّحْنَانِ والبَسَمَاتِ
...
يَـــا مَوْلــِدَ الأُمِّ التِي مَا فَرَّطَتْ
مِنْ نَبْضِهَا الوَهَّـــاجِ وَالنَّفَحَاتِ
...
وَهَبَتْ إِلَى الأَجْيَالِ كُــلَّ دِقِيقَةٍ
مِنْ عُمْرِهَـــا تَحْنُو منَ النَّظَرَاتِ
...
عِيدٌ سَعِيدٌ وَالمَزَاهِــــــرُ أَوْرَقَتْ
بِالعِطْرِ وَالأَشْعَـــــارِ وَالنَّفَحَاتِ
...
يَا أَيُّهَا الوَجْهُ الذِي فِي صَفْحَتِي
للرُّوحِ يَرْسُــــمُ أَجْمَلَ القَسَمَاتِ
...
بِالشِّعْرِ تَرْسُمُ لِلْحَيـــــاةِ جَمَالَهَا
وَتُنَافِـــــحُ الأَعْـــــدَاءَ وَالأَزَمَاتِ
...
لمْ يَكْفِنِي الشِّعْرُ الذِي خَطَّتْ يَدِي
أَوْ لاَ تَفِي فِــــــــي حُبِّهَا عَبَرَاتي
...
وَلَكِ العُمْرُ الطَّويِلُ مَــــــعَ الرَّجَا
يَـــــــا أُمُّ أَنْتِ مَسَرَّتِي بِحَيَاتِي
...
بقلم
شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين

الخميس، 9 مايو 2019

والله ما أظلمك بقلم الأديبة نور البابلي

واللهِ ماأظلمك
_________________
رُدَََّ دموعي إلَيَا
مازالَ جَرحي نَديَّا
سَحَقتني واللهِ ماأَظلمكْ
وتَشمتُ الناسَ فِيّا
لماذا!!!
وأنا أسرَجتُ لَكَ كلُّ عمري شموعاً
وكْنتُ لَكَ الأمُ الوَفيَّا
حينَ لا عَين إلا انتَ أَراكَ
تَطوي بِيَّ العُمرَ طَيَّا
وحَمَلتْ شموسي جَميعها
لأُسْكِنَ في ظِلالِكْ
وأَغْلَقتُ بابي عَلَيَّا
لَمْ أَدَعْ شَمعَةً
ولادَمعَةً ولا هاجساً
أَمشي وجَرحي بقلبي وَخَيبَتي بين يَدَيَّا
أَنتَ تَدري إني نَذَرت
عُمري لَكم
يَكفي عَذَبتني للموتِ
ماهذا الجَفا فِيَّا
وريداً بي مُنذَبِحاً
لا لا تَظنُ إني مازلتُ حَيَّا
فلا يَعنيكَ مابي فقد
عَجلت بِقتلي
وأَشهَق كَاللديغِ
بسليانِ دَمي الزَكِيَّا
ماأَضعَفَ القلبَ
وما أجرمكَ!!!
طَعنتني ويدي فوق جرحي
وتظل تَضجُ بعدها حُزناً عَصِيَّا
كيفَ التجافي عني
وقد أسميتكَ عليّا
____________________
الأديبة نور البابلي

الأحد، 21 أبريل 2019

سنونوات ربيع روحي بقلم الشاعرة د. رنيم رجب

سنونوات ربيع روحي
أتتني حتى على حبال الهوى
تأرجحني النسمات الخجولة
تطوقني من كل جانب تجعلني ابتسم
تداعب خصلات شعري برقتها
وجنتي كالخمر أراها خجولة
تمسي على ضفاف نور القمر
وتصبح على غيث من السعادة
روحي تتلهف لامر ماشعرت به سابقا
التمسه اليوم بنبضاتي
لاأعلم ان كان حلم أم حقيقة 
لكنني واثقة انني لاأريد الاستيقاظ منه
بل أريد الغوص في قاعه والبحث عن ذاتي
كياني تاه بين أصابعه
عندما قفزت وجلست في كنف الحنين
أسراب من الشوق تجتاح مدينتي
تستقر بها
عندما أغفل للحظات عن ذكرها تأتيني
روحي رمال تناثرت عندما التقيته
تنازع ان ابتعدت عنه ولو للحظات
وتسر بقربه رغم جهلي بما يحصل
لست بمترددة عن اكمال اللوحة
لاأحتاج الى الوان فألوان التفاؤل طاغية
رياح الوحدة ابتعدت فما عدت وحدي
وأجراس،باب قلبي قرعت على يدي
صاحب الظل الطويل الصامت
رغم ان عيناه تتكلم بأشياءوأشياء
توقعني بها فأسرح في عالمها
ولاتعيدني الى عالمي
وكأنها سحر استحوذعلي،
لااعلم ان كنت بشر أم ملاك ماأعلمه انك الامان لي
لاأطلب شيئا مستحيلا لكنني غارقة ببحيرتك
وانت من فعلت ذلك فأخرجني
ولاتتركني أصارع في تفكيري  لوحدي
أحتار فخريف أوجاعي فارقني منذ ان رأيتك
رغيف سعادتي عجنته انت على نار الهدوء،
مهترئة كانت بدونك ومعك لوحتي اكتملت
رنيم رجب

الاعتدال بقلم الكاتبة رجاء حسين

زهرة الصباح {60}
الاعتدال
(7) {من أجل طفولة متوازنة}
تقدمها لكم / رجاء حسين
============
عرضنا في الحلقة السابقة لمظاهر التطرف في مشاعر الأطفال، وكان السؤال: ماذا نريد من الطفل بعد أن نتركه نهبا للغيرة والحسد والعنف والإحساس بالدونية؟ وكيف نتوقع أنه سينشأ متزنا في تعاملاته معتدلا في مشاعره؟! لهذا فلابد من معالجة المشكلة في بدايتها حتى لا نندم حيث لا ينفع الندم!
وقد تتفاقم المشكلة إن لم نحسن التعامل معها منذ البداية، والبداية هنا ليست ببدء تصرف الطفل بهذا الشكل، إنما بمراجعة أسلوب تربيتنا له أولا، والانتباه لكيفية تصرفات الأم أو الأب أمام طفلهما؛ فربما تكون المشكلة الحقيقية هنا! وسنعرض سريعا لبعض المشكلات التي تدفع الطفل للتطرف في تصرفاته، وبعض الحلول لها:
فعلى سبيل المثال: (مشكلة الغيرة) لو كانت الأم من النوع الغيور جدا؛ فسيكتسب الطفل تلقائيا هذه الصفة منها:
فرؤية الطفل لأمه وهي تبدي غيرتها من جارتها أو قريبتها لسبب ما، هي رسالة سلبية موجهة للطفل بأن هذا تصرف عادي؛ مما يدفعه بالتالي للتطلع إلى ما يملكه غيره وتبدأ مشاعر الغيرة السلبية تسيطر عليه، ويشعر بالحسد والحقد حتى وإن لم يعبر عن ذلك صراحة، أو يترجم ذلك الشعور إلى سلوكيات خاطئة، فيتعدي على من يحسده باللفظ أو الضرب، الخ تلك التصرفات التي نراها، وقد لا يفهم البعض مبررا واضحا لها
العلاج: أن تحاول الأم علاج نفسها بقدر الإمكان، ولا تحاول إظهار شعورها بالغيرة أمام طفلها، وأن تنهاه أيضا إذا بدأت عنده تلك المشاعر؛ بأن تعوده القناعة، والحمد على ما يملكه من نعم كثيرة، قد يكون أخرون محرومين منها
(مشكلة العصبية) إذا كانت الأم من النوع العصبي؛ فإن هذا يتسبب بحالة من التوتر المستمر للطفل، وللأسرة بشكل عام، وهذ التوتر الدائم ينعكس نفسيا على الطفل؛ الذي يحاول التعبير عن ذلك ببعض الأفعال العنيفة، وغالبا يكون ذلك مع إخوته، أو زملائه بالمدرسة؛ مما يجعل الشكوى تكثر ضده، وقد يزيده ذلك عنادا وتحديا فيسوء تصرفه أكثر وأكثر
العلاج: أن تقدر الأم مسئوليتها تجاه تربية الطفل؛ وتجاه الأسرة؛ فتحاول البحث عن الطرق التي تمتص عصبيتها، وتتفادى المواقف التي تؤثر بالسلب عليها، أو أن تخفف من حدة عصبيتها أمام الطفل، وهناك الكثير من الطرق البسيطة التي يمكنها اللجوء إليها لتحقيق ذلك
(مشكلة الظلم) تكون الأم أحيانا غير عادلة مع أطفالها، إما عن عمد أو عن جهل، فتكون دائمة التمييز بينهم على أساس التفوق الدراسي أو الأخلاقي أو جمال الشكل، أو النوع (ذكر أم أنثى)،
وهذا من أخطر أسباب انحراف مشاعر الطفل عن مسارها المتزن، ولحساسية هذا الموضوع نجد أن بعض الأطفال يتخيل أحيانا أن أمه تظلمه وتفضل إخوته عليه، وهذا التخيل يعطيه المبرر النفسي والأخلاقي لإساءة التصرف مع الجميع بحجة أنه مكروه وأن أمه تفضل الآخرين عنه، وقد يشتط أحيانا فيصل الأمر للاعتداء عليهم، وتخريب حاجياتهم، أو الكذب عليهم وتلفيق التهم كذبا لهم، وكل هذا يمنحه الإحساس الذاتي بالأمان الذي يفتقده،
العلاج: أن تتحرى الأم العدل في تصرفاتها وإظهار مشاعرها تجاه أطفالها، وأن تفهم أن هناك أمورا لا يد للطفل فيها، كالشكل ونسب الذكاء والمهارات الشخصية، وأنه يجب مراعاة الفروق الفردية بينهم، وتحاول مساعدته بإبراز أجمل ما يملكه أو يستطيع عمله، فإن هذا يساعد على رفع الروح المعنوية، ويمنحه نوعا من التعزيز الإيجابي الذي يدفعه للتقدم وتحسين أدائه
(مستوى جمال الطفل أقل من إخوته، أو به عيب خَلْقي) وقد يكون إحساس الطفل بأنه أقل جمالا ممن حوله، أو وجود أي عيب خَلْقي به، سببا في فقدان ثقته بنفسه، ويقع بعض الكبار في خطأ فادح بتكرارهم الإشارة إلى هذا الأمر، أو التجاوب مع من يشير له من خارج الأسرة،
العلاج: أن يحذر جميع أفراد الأسرة وبخاصة الأم، من هذا الأمر، ولا يتم الاكتفاء بتجاهله تماما أمام الطفل؛ بل يجب التحدث عن أي أمر إيجابي يفعله الطفل والإشادة به أمام الآخرين، وتعزيز موقفه دائما بعدم السماح لأي كان بالسخرية منه ولو على سبيل المزاح
(في بيتنا طفل جديد) وقد يكون الأمر متعلقا بوصول طفل جديد في الأسرة بكل ما يحمله من توجيه بوصلة الاهتمام له ولكل ما يتعلق به؛ فيشعر بالغيرة من الضيف القادم، وربما يكره وجوده في البيت ويبالغ بعض الأطفال بأذية إخوانهم حديثي الولادة، وقد تعاني الأم نفسها من هذا الأمر؛ إن لم يكن بجانبها من يساعدها ويرشدها للتصرف الصحيح، ونلاحظ أن الأم التي تجيد التعامل مع هذا الموقف توفر على نفسها وعلى طفلها الكثير من المواقف الصعبة،
العلاج: أن يتم تهيئة الطفل نفسيا أثناء فترة الحمل لاستقبال الأخ الجديد، وأن تشرح له الأم مزايا أن يكون له أخ في البيت، وأن تجعل له بعض الهدايا التي يحبها لتقدمها له بعد وصول أخيه؛ أن تطلب منه مساعدتها في أي أمر يخص الوليد، مهما كان بسيطا وتشكره على مساعدته القيمة لها، وأنها ستخبر أخاه الصغير عندما يكبر كيف يحبه أخوه الكبير، وكيف كلن يساعد الأم في رعايته، هذا التصرف يعزز ثقة الطفل بنفسه، ويشعره بالزهو لأنه يقوم بأعمال لا يستطيع الصغير القيام بها! ويهدئ من حدة ردود أفعاله وتصرفاته
(المبالغة في إرضاء الطفل) قد يقع الوالدان أو أحدهما في فخ مغاير لما سبق؛ وهو المبالغة في تدليل الطفل، ومنحه كل ما يريد بدون نقاش، وقد يكون ذلك نابعا من حب حقيقي له ، أو أنه وسيلة للتخلص من شقاوته أو إلحاحه أو على سبيل الرشوة الأسرية ليفعل ما يطلب منه، وأيا كان السبب فهذا الأمر خاطئ، وهو على النقيض من الحرمان والقسوة والعنف في التربية؛ فكلاهما مرفوض كوسيلة تربية
العلاج: منح الطفل ما يحبه ويطلبه في حدود المعقول حتى لا يتعود الأنانية والطمع، أو يتطرف الأمر معه لمحاولة سرقة ما يريده من إخوته أو زملائه بالمدرسة، فيجب تعويده على الاعتدال، والقناعة بما يملك، وإقناعه بأنه سينال ما يريده عندما يتوفر المال اللازم، حتى وإن كان المال موجودا بالفعل، عليه أن يتعود الصبر والاتزان
وما بين الإفراط والتفريط تضيع الكثير من مبادئ التربية السليمة، والتي لو حافظنا عليها في تربية أبنائنا؛ لنعمنا بحياة أفضل وأرقى كثيرا مما نحن فيه، ويظل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم قمرا مضيئا في ليالي التطرف والمغالاة: (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي)
وغدا زهرة جديدة،

كن كزهرة الياسمين ..رائحتها تريح الأعصاب وتولد شعورا بالثقة والتفاؤل ومرآها يولد شعورا بالحب والسعادة.
أرق تحياتي/ رجاء حسين
========================

شيخ حارتنا بقلم الشاعر اشرف صديق

شيخ حارتنا
كل حارة وليها شيخ
وانت شيخ كل الحارات 
كل شيخ وله تاريخ 
وانت بعته ف المزاد
واللى مات م الولاد
مات عشان يحيى التاريخ
اللى بعته ف المزاد
يا شوارع ..
يا زقايق ..
يا حارات ..
شيخ حارتنا قلبه مات
عينه عميت طمعه زاد
باع كمان كل البنات
والطفولة فى بطون الأمهات !!
اشرف صديق

هكذا علمتني الحياة بقلم الاديبة نهلة احمد

هكذا علمتني الحياة :
أنَّ الحرية َ والكرامةَ حقٌ خاص.
فإن كنتَ تشتري وتبيعُ ببَخسٍ 
فاعلم ْ علمَ اليقينِ ، بأَنَّني لستُ من جَواريْكَ.

نهلة أحمد

جراحات اوطاني بقلم الشاعر د عيسى نجيب حداد

جراحات اوطاني
تكتوينا رياح الغزو 
من كل 
الاتجاهات

وتمطرنا منهم
الصواريخ افواج 
للممات

كأننا دمى متحجرة
يحركوها باوساط 
الباحات

اصنام تتوالدها 
من الجراح 
حكايات

ايتها الاوطان ثوري 
على الظلام وجيوشهم
فانه عليك ظلم 
واستعباد وقهر 
بنهايات

يا بني العرب 
ما اصابكم 
حتى تتساكنوا الذل
لتكونوا اسارى 
خنع تحت كل اكوام 
المداسات

كنتم باعماق 
كل تاريخ نجوم 
تتلألأ البريق وهجا 
كالماسات

انفضوا غبار القهر 
وتعالوا الي 
الله اكبر لتتعالكم 
الصيحات

يا بني امي وابي 
اما هابكم 
مع التعداد كثرة 
الانكسارات

وهل السنين العجاف 
قد اولتكم 
على الاوطان 
انهيارات

الله اكبر عليكم 
ايها الحفاة بكل خضوع 
حتى تلفكم الاكفان 
وانتم مذلولين
للممات

فامضوا 
الى ادراج العبور بعاركم 
وما العار يخزيكم
وانها ليست 
اتهامات

سلبوا الاوطان 
من تحتكم الغزاة 
وانتم سكارى تتباكون 
على الكراسي 
بالضحكات
من السهرات

عار عليكم ان تبقوا 
تحت وطأة القيود للاعداء
مقدسات

وعار على ذقونكم
ان تداس اعراضكم
امامكم من النساء
المحصنات

هبوا وانفضوا غبار الظلام 
عن كواهلكم وسيوفكم 
فانها تحمل
امجاد الاجداد 
باضاءات

هذه الكرامة تشاطركم 
كل نصر فسالوا من خاض
غمارها كالجحيم 
فكانتهم اللهيب باوساطها 
بملء
الساحات

اسالوا المدافع 
على باحات وغاها 
كلما اجمرتها
من المدافع
السبطانات

اسالوا من قال 
ارمي واحد الى واحد 
وقد انتهت بانفساه
كل الرميات

هذا شموخ 
لعز الرجال الاشاوس 
الذين ما هابتهم
باحتدامها واشكالها
وان تعددثهم 
المنيات

الله اكبر دوت 
حين علت صرخة النصر 
واعتلت صهوة الافراح 
لليوم بكل 
المناسبات

ويسمع صداها للان
من الاعداء
بكل
الاتجاهات

اعيدوا لنا القدس 
والجولان والشهباء 
وطرابلس وصنعاء وبغداد 
واغلقوا لنا بالنصر 
من سواد الهزائم
بياض
النهايات

حتى ترفعوا على تلالها
بكل نصر بهيج
حمر الرايات

الشاعر
د عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

بخاف عليكي بقلم الشاعر فهمي محمود حجازي


يااما بخاف عليكي 
يااما بخاف عليكي وروحي فيكي
وخايف بعد العطايا يندا س عليكي
وانتي مهما جيتي عليا با شتريكي
ومهما ضا قت الدنيا بيا وسط شده . قلبي بناديكي عارفه ليه لاني حته منك ومهما كبرت انا طفل ليكي
ونفسي احس اني لسه طفلك واوعي عنك تبعديني 
واوعي بالفرق اللي بيني وبين اخويا تحسسيني
انتي عارفه يااما اني شايلك فوق جبيني
دانتي عمري وضي عيني وان قسيتي عليا او جنيتي
انتي امي وجوه قلبي وف وتيني 
و كل همي في الدنيا اني احس انك بتحتويني
وان همك هو همي مش عشان بخبي دمعي او انيني
ابقى طاير م السعادة لا يا امي صدقيني
ببقى خايف تشوفي دمعي جوه عيني
ببعد الحزن اللي بيا لتشوفيني
يكفي اني طالب رضاكي
وانتي عارفه همي كله اترمي مابين اديكي
بس يااما لو غالي عندك تحتويني
واوعي تيجي كتير عليا وبحنانك اغمريني
صعب اقولك ع اللي بيا ماتفهميني
بس عايزك لما تحسي اني محتاج لقربك احضنيني
ولما اكون واقع فى ضيقة ولا ورطه مدي ايدك طلعيني
وانتي والله العظيم روحي وقلبي وض‍ي عيني 
ووقت ماتكوني فى شده صدقيني تحت رجلك هتلاقيني 
بقلمى فهمى محمود حجازى

مقال بقلم الكاتب سامر الشيخ طه


يخلط البعض نتيجةً لجهلهم بين الكثير من المفاهيم المتقاربة من حيث الشكل والمختلفة من حيث المضمون مما يوقعهم في اشكاليات عديدة أثناء توصيفهم واطلاق أحكامهم على هذه المفاهيم
وذلك كالخلط بين مفهومي الجرأة والوقاحة
وبين مفهومي الإقدام والتهور وكذلك بين الطيبة والسذاجة وبين التواضع والتذلل وبين الإباء والغرور
فالجرأة على سبيل المثال تعني عدم الخوف ولكن هذا المفهوم الجميل قد يصبح قبيحاً إذا استُخدم في غير موضعه
فالجرأة على الله كفرٌ أو فسقٌ في أقلِّه
والجرأة على الوالدين عقوقٌ
والجرأة في الباطل وقاجةٌ
أما الجرأة في الحق فهي الجرأة المحمودة والتي تستحق الفخر 
ويندرج ذلك على باقي المفاهيم التي أوردتها فبحسابٍ بسيط نستطيع التمييز بين المعاني السيئة والإيجابية على أن نُعمل التفكير ونقوِّم الأحاسيس
سامر الشيخ طه