سنونوات ربيع روحي
أتتني حتى على حبال الهوى
تأرجحني النسمات الخجولة
تطوقني من كل جانب تجعلني ابتسم
تداعب خصلات شعري برقتها
وجنتي كالخمر أراها خجولة
تمسي على ضفاف نور القمر
وتصبح على غيث من السعادة
روحي تتلهف لامر ماشعرت به سابقا
التمسه اليوم بنبضاتي
لاأعلم ان كان حلم أم حقيقة
لكنني واثقة انني لاأريد الاستيقاظ منه
بل أريد الغوص في قاعه والبحث عن ذاتي
كياني تاه بين أصابعه
عندما قفزت وجلست في كنف الحنين
أسراب من الشوق تجتاح مدينتي
تستقر بها
عندما أغفل للحظات عن ذكرها تأتيني
روحي رمال تناثرت عندما التقيته
تنازع ان ابتعدت عنه ولو للحظات
وتسر بقربه رغم جهلي بما يحصل
لست بمترددة عن اكمال اللوحة
لاأحتاج الى الوان فألوان التفاؤل طاغية
رياح الوحدة ابتعدت فما عدت وحدي
وأجراس،باب قلبي قرعت على يدي
صاحب الظل الطويل الصامت
رغم ان عيناه تتكلم بأشياءوأشياء
توقعني بها فأسرح في عالمها
ولاتعيدني الى عالمي
وكأنها سحر استحوذعلي،
لااعلم ان كنت بشر أم ملاك ماأعلمه انك الامان لي
لاأطلب شيئا مستحيلا لكنني غارقة ببحيرتك
وانت من فعلت ذلك فأخرجني
ولاتتركني أصارع في تفكيري لوحدي
أحتار فخريف أوجاعي فارقني منذ ان رأيتك
رغيف سعادتي عجنته انت على نار الهدوء،
مهترئة كانت بدونك ومعك لوحتي اكتملت
رنيم رجب
الأحد، 21 أبريل 2019
سنونوات ربيع روحي بقلم الشاعرة د. رنيم رجب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق