*المفتاح*
قال لي جدي قديما
هذا مفتاح دارنا ورمز عزتنا
هذا يا بني رمز قضيتنا
اياك ان تنساه او تسهو
كما نسيت عروبتنا
ان الاوطان يا بني لا تنسي
والديار هناك تشكو غربتها وغربتنا
لقن اولادك واحفادك الف باء
واول حروف قصتنا
تلك القصة الحزينه
تلك المأساة الطويلة
وخيبتنا العربية الثقيلة
واستجدأءنا علي طاولات اللئام
كسرة خبز بائسة وبعض سلام
حدود منكسرة خجلي
وشعارات دوله مجرد كﻹم
عندما قبلنا العم سام
ورضينا بطقوس السلام
ويا ليتة كان سلام
لكننا هرولنا وراءهم كالاغنام
انظر يا بني الي المفتاح
يعلوة الصدأ لكنه باسم الثغر
ورغم القهر يمارس الاحلام
يلاعب في المساء اغصان الزيتون
وتتكحل برؤيه الاقصي العيون
كن يا بني كهذا المفتاح
لا تنسي ولا تيأس فانا عاؤدون
وهذا المجتمع الدولي المجنون
يظن انا سننسي قضيتنا يوما
انهم واهمون
القضيه لنا نحن يا سادة
ليست لحكام مارقون
اسالوا المفتاح يجيبكم
واسالوا اشجار الزيتون
اسالوا الدموع في الاحداق
مليء العيون
اسالوهم يا سادة تعرفون
اسالوا القدس
اسالوا الاقصي
اسالوا الاشبال في غزة
اسالوا سرايا القدس والقسام
اتركوا الاجابة للايام
لانكم يوما ستعلمون
بقلم/ناصر توفيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق