**تلك العيون**
.
وردة تجلَّت
فاح عبيرها
فتاة أمسكت
بحلم عمرها
تسلل الهوى
فنطق قلبها
بالغرام ارتوى
تلك العيون
فاضت بأشجان
ملأت الصدور
ألوعت الأذهان
جلست بصمت
تفكر بالماضي
انحنت على أريكة
تعانق حلماً
بحضنها الدافي
جلست بحيرة
أين ذاك الفتى
ليعتنق هواها
أين يا ترى؟
تجد فتاها
ورود توَنٍّسُ وحدتها
لعلها تلتقي بأميرها
.
28/5/2016
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق