-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الثلاثاء، 7 يونيو 2016

رفعت الجلسة بقلم الشاعر صالح محمد المنذري


…… .. رفعت الجلسة …… 
بقلم / صالح محمد المنذري 

كُتبت عن الأشواق ألف ألف قصيدة — بل قد يزيد الرقم عن ما قلته

فكم من العشاق قبلي سطروا — أبياتهم شوقا كما سطرته

في أحرفي شوق المعاق من الألم — أشكو الى شوقي اشتياقي .. ناشدته

دع عنك حربي كف عن قتل الذي — كم مرة حاربته وهزمته

هو ليس ندا للحنين وللسهر — هو شاعر صوت القصائد صوته

يبكي كما تبكي الثكالى كلما — بسوطك الناري أنت لسعته

قد نلت منه قد تأوه باكيا — قد هرم في العشرين فهلا تركته

لينام عاما ثم عام علّه — ينسى ليال السهر كم ليلة أسهرته

بأس الرفيق أنت بأس مسامرا — كأس من الحرمان قد أسقيته

تسفّه بالملّ دون تعاطف — جسدا نحيلا بالسياط نحته

قد بات أضلاعا تجاور معصم — مقيد بالنار قد أحرقته

مللتك .. مللتك .. مللتك .. مللتك .. قد قالها لك أربعا
أسمعت صوته ؟ أفهمته ؟ أعرفته ؟ 

هذا أنا من كنت معك محاورا — أفهمت قولا بالدموع كتبته

أجب تحدث قل ألست بداخلي — تعيش في جسدي الذي أرهقته

مالي أرى شوقي الفصيح تعجرفا — يأبى الكلام معي وقد خاطبته

بلسانه معه وصحت به إليه — أنقل له عنه وعن ظلمي الذي عانيته

منه فلم يسمع لما قد قلته — وزاد وجعي بعد أن حاكمته
ــــــــــــــ 
ذهبت للقاضي كشفت أدلة — لاتقبل التشكيك بصوته أدنته

فوددت لو لم أشكو ظلمه إذ بدى — لي أنني فيما ذكرت ظلمته

إذ وصف شوقي بالبريء من التهم — ووصفت أني بالحروف قتلته

حكم القضاة بتبرئته وأصدروا — حكم علي بالموت عن ما قلته
رفعت الجلسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق