كَم أَعْشقها...
وجهي يتغير لرؤيتها...
عندما اسمع اسمها تتغير ايقونة نبضاتي...
تتوهج الاحداق لبعدي عنها...
تسافر نظراتي ولا تعود...
حنيني يخلع روحي...
تحاورني تلك النسمة...
في الخيال البعيد تأسرني..
احاول ان اسجنها في صدري..
وابقيها قبل ان تغادرني..
وتتركني في لهفة تحرقني...
لا تتركني ايتها النسمه...
اخاف من فجأة اللقاء...
ولكن اذهبي...
وأبليغيها إني عاشقها..
مهما طال بعدي..
لابد من لقاء عشيقتي...
هناك...
هي بوابة السماء..
أجلس تحت تلك الشجرة...
رومية شاهده على عِشاقها...
سروة تريد عناق أمجادها...
وتقص لنا تاريخها...
وقصص وقصص عن ثورتها...
هناك شيئ يَعكر مِزاج بحرها...
منذ ذلك الوقت أُحاول أن أفك طلاسم مواجتها...
لا أدري
بكاء...
أم غضب...
أم حنين...
إهدأ يا بحر يافا...
مهما طال الزمان...
سنعود..
كتلك الغيمه..
بعد فصول الجفاف...
كقطرات تتسابق...
تعانق اوراق البرتقال...
وتسرع مقبلة ذرات التراب..
وتنقلق عبير العشق...
وتسرقها النسمة...
واعانقها في صدري...
وأُرسل زفراتي..
وترجعي هناك للبحر...
من تلك النسمه لتعانق موجات الحنين ..
واكتبي رسالتي بأنفاسي...
وتحفريها بعنفوان موجة عشقي...
واكتبها...
على صخورك الراسخة....
الباقيه....
ما بقينا...
نعشقك يا أرضي...
يا أمي...
يا رائحة الشهداء..
يا بوابة السماء...
أكتبها بالدماء...
أنا فلسطيني رغم الجبناء...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق