في ذلك المَقهى صباحاً تقصد الزاوية وتجلسين....
والبحر موجاته خلفك ملَ تلك الصخره يحاول تحريكها من سنين...
مشاعري كتلك الموجه وانتي مثل الصخرة لا تشعرين...
تارةً أبعث نظرةً هادرةً ولا تأبهين...
أرتشف قهوتي المرةُ ولكنك لمزاجي تحولين....
بنظرتك تسرقين نبضةً بخفةٍ فما بالك الا تسمعين....
ذلك الهيجان في صدري أم انتي تتجاهلين...
يا صاحبة تلك الزاوية شكيت أمرك لوردتي.
وبعثتها إليك وأنتي بالصحيفه تتنقبين...
مغرورة أنتي حتى وردتي جائتني ذابلة...
ما تلك الأنثي لا مشاعر فيك الا تنطقين...
أشكرك على أيام قضيتها بجانب وردتي...
هي حست بلهفتي وأنتي بالنظر تسرقين...
تحرك ذلك الصوت من تلك الزاوية...
إذاناً بأنك سترحلين...
دون كلمه أو همسة وتذهبين..
وتبقى وردتي وأنا ووردتي...
والقهوة تعود لمرارها..
وأنتظر يوماً آخر لعلك ترجعين....
وأُحرك تلك الصخرة....
وفي أعماق موج حبي تغرقين...
#أكرم أبوهديب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق