الحلقه الثانيه
تحول البيت الصاخب لمنزل صامت ﻻتسمع فيه سوى نحيب فاتن وبكاء ناديه وعشش الحزن فى ارجائه وسكن الهم اركانه وخاصه بعد ان سافرت ام حسن للاقامه مع ابنتها فى المدينه فطلبت ام فاتن منها ان تعود معها لبيت اﻻسره فلم يعد لفاتن وناديه رجل يعتمدن عليه فاﻻم مازالت تعمل بالسوق ومن الممكن ان تتحمل مسؤليه فاتن وناديه فمازالت فاتن صغيره وﻻ تحتاج من الحياه سوي لقيمات قليله ولكن فاتن كانت تفكر بالمستقبل وشعورها بالمسؤليه الجديده التى ﻻبد وان تحملها على عاتقها فبدات تسعى للحصول على معاش حسن ولكنها فوجئت باصحابه يخبرونها بان هناك مبلغ كبير تعويض من المصنع ﻻن حسن مات اثناء العمل فقررت فاتن ان تضع هذا المبلغ فى البريد باسم ناديه حتى تكبر وتزوجها به وبدات تتردد على المصنع لتقابل عبده صديق حسن وزميله ليساعدها فى صرف المعاش فعبده انسان طيب ارمل ولديه ولدان ..... تعددت زيارات عبده للسؤال عن فاتن وناديه وتعددت زيارات فاتن للمصنع لمقابله عبده للسعى لصرف المعاش ..وفى احدى المرات وقفت فاتن تنتظر عبده امام المصنع اذا به يخرج بصحبه شاب وسيم طويل فى اوائل الثﻻثينيات انيق يرتدى بدله ويبدوا انه ليس من اهل القريه ..تقدم عبده ومعه الشاب للسﻻم على فاتن التى خجلت من النظر فى وجهه اما هو فاخذ يتفحصها بعينيه وكانه يمﻻ عينيه بجمالها اﻻخاذ الطبيعى الذى لم تلونه المساحيق المصطنعه كبنات المدينه
بادر عبده بقوله هذا الباشمهندس جمال المنتدب من فرع المصنع بالقاهره لمعاينه المكينات واصﻻحها وهذه زوجه صديقى حسن الذى اخبرتك عنه منذ قليل فمد جمال يده للسﻻم ولكن فاتن خجلت منه وقالت نورت يا باشمهندس ربنا يعينك على اصﻻح الماكينات التى كانت سبب موت زوجى ابو ابنتى الوحيده ..شعر جمال انه نسي شئ مهم وهو تقديم العزاء اليها ولكنه انبهر بجمالها الفطرى فبادر بالعزاء وتركهما ومشى وعادت للمنزل بصحبه عبده
مرت شهور وفاتن تعيش هى وابنتها على معاش حسن وﻻ تعرف السعاده طريقها لقلب فاتن وبدا يتوافد الخطاب للزواج من اﻻرمله الصغيره الجميله ولكتهم جميعا ارامل او مطلقين منهم الغنى والفقير حتى عبده تقدم هو اﻻخر لخطبتها ولكنها رفضتهم جميعا فهى تحلم بحياه جديده مع شخص خالى من المشاكل والمسؤليات لم يتزوج بعد لتبدا معه مشوار الحياه وتسلك معه الطريق الى السعاده
الى اللقاء فى الحلقه القادم
دﻻل الدﻻل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق