بَلاءُنا
تَلْكَ أَيامٌ لَكَ تَسْعَى
وَبِها صَمتٌ مُرِيبْ
وهُمومُ الوَيلِ تَرْعَى
بَينَ دَمعٍ ونَحِيبْ
فَأَيدِيهِمْ بِالحِقْدِ ضَبْعى
والعِبْرَةُ شَوقٌ سَكيبْ
لَكَ نَأتي حُباً وَطَوْعَا
يا إِمامَ الحَقِ الحَبيبْ
مَا أَتَيتُكَ قَطُّ طَمْعَا
فَعِشْقُكَ سِرٌ يَطيبْ
يَصْنَعُونَ الغَدرَ طَبْعَا
وَنُفُوسٌ تَسْتَجيبْ
قَدْ أَصَابوا السَبْيَ رَوْعا
بِالمَوقِفِ المُهِيبْ
صَنَعْتَ مِنْ مَوتِكَ شَرْعَا
وَأَزَلْتَ كُلَ غَريبْ
خِيامٌ بِالجَهْلِ وَلْعَى
لِسَبايا حِقْدٍ عَصيبْ
شُهَداءُ أَرضٍ صَرْعَى
تُطَّهِرُ الدَمْعَ التَرِيبْ
أُكْفُرْ وَزِدْ هَلْعا
أَخَافَتُكَ زَينَبُ يا رَهيبْ
قَالَتْ وطِيبُها ضَوعا
ذِكْرُنا أَبَداً لا يَغِيبْ
سليم عيسى..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق