آدم أبي
1
خلق من ماء وتراب
وأراده الرحمن قدوة للعباد
وأنا وريثه الوحيد........
وعندما كبرت وخطت شاربي
وعرفت الحب.........
كان وجهك مستديرا ........
كوجه القمر.
وعندما أردت أن ألمس هذا الضوء
قالوا:
عليك أن تصعد هذا الجدار
كان مرتفعا عاليا شاهق الارتفاع
وعندما حاولت أول مرة
سقطت فتحطمت ضلوعي
وحاولت مرة ثانيه ... وثالثة...
فسقطت... .تحطمت كل ضلوعي
وأن صعود الجدار
أمر مستحيل.....
2
فبدأت أصلي واركع
مع الراكعين واسجد مع الساجدين
وادعوا الله بريح صرصر
تحطم هذا الجدار
لأرى قمري
انتظرت طويلا
وقد طار الانتظار
ولكن لم أنس
أو أيأس
وفي ذات يوم جاء رسول الهوى
يقول لي :
أن الجدار أصابه شرخا
وتحطم
وأصبح الطريق .. أمامك
سالكا...
ولكنني نظرت إلى نفسي
دون قرار...
وإذا بجسدي بدأ يتجمع....
ويتحول.........
إلى قطعة باردة.....
أضناها الفراق.....
لأعود مثلما عاد
أبي آدم
إلى التراب
رضوان رحابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق