الجمعة، 25 أغسطس 2017
اني احبك بقلم نهلة احمد
ملكتي بقلم الششاعر حسن عبدالمنعم رفاعي
باللهجة العامية بقلم ملك الاصفر
المراة بقلم الدكتورة هنا فوزي الزين
يا وطني بقلم الشاعرة امال اللفراتي
في تلك بقلم الشاعرة ميرفت محمد
لن يغيب كوكبي بقلم الدكتورعيسى حدادد
احبك بقلم وهيب عصافرة
يامن احببتك بقلم ابوورؤى قاسم الدوسري
الخميس، 17 أغسطس 2017
أخملي غيم كفيك بقلم الشاعر الاديب رائد إسماعيل
إحْمِلِي غَيمَ كَفَيّكِ ..
يُسَاقِطُ غَيْثاً على صَحْراْءِ
كَفَيَّ ....
وإجْعَلِي شَمسَ عَيْنَيْكِ ...
تُشْرِقُ عَلى ظُلُماتِ ...
مُقلَتَيَّ ...
أصْبَحَ الَشَوقُ كَما الثَرى
ومُحَيَّاكِ أراهُ ..
الثُريَّا ..
إقْدِمي الانَ ..كَفَانا
فَأنا مَدينَةُ صَغِيرة
وأنتِ كلّ هذهِ ..
الدُنْيَا ...
بَاقٍ ذاكَ الذي كانَ
إفْتَرَقْنا أم كُنَّا ..
بأيامٍ تَعَاقَبتْ ..
سَوِيّا
كلَّ شئٍ دونَ الوصل
يَبيتُ حاضِرا
يُصْبِحُ منَسْياً ..
......
الكاتب
رائد اسماعيل
رمية بقلم الشاعر الأديب بلقاسم عقبي
رَمْيَةٌ
.....
أَرَمَيْتَنِي كَــــــــــــيْ تَقْتُلَ الأَسْمَاءَ؟
وَبِمَقْتَلِي قَــــــــــــدْ أَسْبِــــقُ الآَلاَء
......
عِنْدَ المَمَاتِ فَقَدْ أُرِيحُــــــكَ سَاعَةً
لَكِنَّ مَوْتِي قــــــــَدْ يَصِيــــرُ سَنَاءَ
......
لِلصَّامِدِ يـــــنَ فَلا يُـــــرَوَّعُ بَيْنَهُمْ
قَلْبٌ يُمُـــــــــوجُ شَهَـــــادَةً وَرَجَاءَ
....
هَذِي رَصَاصَةُ مَوْعِدِي فِي جَنَّتِي
إِنْ شَاءَ رَبـــــــــِّي يَكْتُبُ الشُّهَدَاءَ
.....
أمَّا الدِّمَاءُ فَقَــــــــدْ تُطَهِّرُ مُهْجَتِي
مـــِن كُــــــلِّ ْ فِعْلٍ عَانَقَ الأَهْواءَ
......
وَرَصَاصَةٌ لَوْ أَنْجَدَتْكَ مِنَ الرَّدَى
لَكِنَّهَا قَـــــــــــــدْ تُشعِِــلُ الأَرْجَاءَ
.....
وَجَنَازَتِي بَعْــدَ الصَّلاَةِ وَمَشْهَدِي
لِلْعَالَمِينَ فَـــــــــــلاَ يَصِيــرُ هَبَاءَ
.....
يَا قَاتِلِي بَعْــــدَ الرَّصَاصِ سَنَلْتَقِي
يَوْمَ القَصَاصِ لِكِـــــيْ نَنَالَ جَزَاءَ
....
بلقاسم عقبي
12/08/2017
عزف النواح بقلم الدكتور الأديب منذرقدسي
عزف النواح
.....................
أَربَعونَ الثمُ منْ ثَغرِ
عِشقِكِ جِراحِي
في زِنزانةٍ كَبَلت
ِ فيها
مَشاعِرِي
وكَثُرَ عزفَ النُواحِ
فَتَشَتَتْ مَﻻمحي
واسودَّتْ
وغَرقَ الليلُ على عرف
الصَباح
فاستَسْلَمْتُ لقتلِك
ِ بعدَ جِهادٍ
ورَميتُ مابجعبتي
من سِﻻحِ
وبحَثتُ عنْ عِشق
ٍ منْ ايِّ جِهةٍ
اَتَى
كغبار الطلعِ تَحملُهَ
الرياح
او كنحلةٍ مُلِأَتْ رَحيقٍ
حَطَّتْ
على شِغافي
فاستَرْخَى
الجَناحِ
او كديكٍ بعدَ غفوةٍ
طويلةٍ
بالعشقِ يملأُ الدُنيا
بصياحِ
وعُصفُورٌ حَط
َّ عَلى زهرةِ قَلبي
فَفَجَرَ عِشقها
الصَدّاحِ
اللهُ...
رجاءً
لَوْ عشقاً
صغيراً يُداعبني
يُنادي مِنْ على
بعدِ القَرعِ السَماحِ
لحظتُها فثَمِلَتْ
عينيَّ
لَما رَآتْ مِنْ
بَعيدٍ ذات
َ الوِشاحِ
فَدَنَتْ ورَبَتْ وتَمايَلتْ
بِخفةٍ
ونَزَعَتْ عَنْ وَجهِها
خِمارَها
السَّفاحِ
فتَبَسَّمَ ثَغرُها باسِماً
خَجِﻻً
فﻻ العِنبُ عِنباً
وﻻ التُفاحُ
كالتُفاحِ
رَيحانَةُ الهَوى
رَفَعَتْ يَدَها
تَنادينِي
عَفوكَ رَبي
بَينَ كُلّ جَناحٍ
جَناحِ
واَشارَتْ باصبَعِها
ضُمَّنِي
وقَبِّلْ كُلَّ
لآلِئي
فالعشقُ اليوم
َ مُباحٌ
والغيمةُ السوداء
ُ انزَلتْ
خَمراً
اَبيَضاً
أَمﻷُ منه اقداحي
فَشَرِبتُ حتَى ارتَويْتُ
فقَبلتْنِي
فبَلسمٌ اسكَرَ
جَوارحي
وشَفا كلَّ الجِراحِ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مُنذر قُدسي
الأربعاء، 16 أغسطس 2017
قال لها بقلم الكاتب ناصر توفيق
قال لها إن الوطن بخير
قالت أنت كاذب
دعني أرى الخير وقد أصبح املا في عيون الشباب
ارسمه لي ابتسامة على وجه الناس
دعني أرى المواطن بخير
فالمواطن هو الوطن
أما إن قصدت بالوطن القصور وساكنيها فانت محق
سكت مليا ولم ينطق بعدها
لكن نظرات عيونه قالت الكثير!!!!
تأخذني اللحظات بقلم الشاعرة سلوى أحمد
تاخذني اللحظات من نفسي
لترميني في منفى الذكريات
ما بين الماضي والحاضر
ذكرى بداخلي لا تموت
وان خلت لحظاتي من السعادة
من الفرح ولكنها لم تخلو يوما
من طيفك الباهي .الابيض النقي
اعلم بانك تتساءل لما اهتم
ولانني لم اعني لك شيئا
الا مجرد صورة راقت لك
الا مجرد صوت لم تسمعه
الا مجرد حلم غفى على مهد الامنيات.......
الا مجرد انثى تكتب باحساس
فقدته معظم النساء ....
الا مجرد اسم كتب في قائمة الاصدقاء...
الا مجرد رسم تاهت منه كل الالوان ...
اهيم بك واهتم لاجلك ..
ليس لانك تكتب بابداع
ليس لان طيفك يشبه الربيع
ليس لان حلمي في ليلك ضاع
ليس ..لانك زهوة عمر لا تضوع
ليس ..لانك منعت امنياتي من الضياع ....
ولكنني ادمنت البكاء دون دموع.
لاجلك ..سارحل دون رجوع
وان تسال عني ..لا لن يهمك الموضوع...
ستكتفي بالسؤال ..وتدير ظهرك..
وترحل كما اعتدت في كل مرة ..
وتعود لتقول لي انت في القلب مسكنك..
وفي العقل نما فكرك
وفي البوح الجميل اتقنت رسمك
كوني كما انت ..امراة من نقاء ..
عذرا سيدي
تاهت معالمي..
وضاعت افكاري.
وتعثرت خطواتي
اصبحت امراة من رماد ..
الاثنين، 14 أغسطس 2017
ثوان حسبتها بقلم الدكتور الأديب منذرقدسي
ثوانٍ حسبتها
......................................
سآتي إليكِ وأظهرُ لكِ كل مزاعمي
وهلْ تظُني في الكريمِ إلاّ المكارمِ
افديكِ بِنفسي وما ملكتُ منَ الهوىٰ
وهل أكتبُ الشعرَ لولا انتِ لأنظمِ
أذوقُ بقربكِ الشهدَ حلواً مذاقُهُ
يمرُّ بي شَذا عِطرِكِ كالنَسائمِ
واخيطُ لكِ جِلباباً من الأشواقِ يَزدهي
وأَسكبُ لكِ غيثاً من بعضِ غَمائمي
والثغر ُ يميطُ لثلمُُه يداعبُ عروة ً
وازيحُِ عن صدرِكِ الهمَّ الملازمِ
ثوانٍ حَسبتُها مرَّتْ سريعةً
كالريحِ شطرَكِ امتطي الخيلَ الادهمِ
في كلِّ ما مَلكتُ أحبُّكِ ومُهجَتِي
تعالي اضمُّكِ وَجسورِ الضَنَكِ حَطُمي
وسِري اجعليهِ حبيسَ صدرِكِ كيَّماَ
يَنمو ويَثورُ كالجَيشِ العَرَمرَمِ
أتيتُكِ أسعَىٰ بالحُبِّ وأنِّي جاهِداً
فَتىً يَعيشُ بَينَ يَديْ المُعلِّمِ
فهل تسمحي لي انْ ارتَوي بِقبلةٍ
فهاتِ لي بَطحاءَ راحِكِ المُكرَّمِ
نَظرتُ لِعيْنَيْكِ والحَياةُ قد نلْتُها
وما مَدَدْتُ عينيَّ إليكِ بالمُحرَّمِ
بِساطُ الريحِ للوصولِ إليكِ صَنَعتُهُ
وَمنْ يَضلُّ طريقاً أنتِ فيهِ كمَعْلَمِ
فإنْ اهتديتُ إليكِ فالنجمُ قدْ دَلنَي
نورُ العيونُ وانتِ لغيري تُلثمي
سأُشْهِدُكِ اللهَ أنْ تَصوني فرحتي
فَبِبُعدُكِِ قَلبي حِطامَاً تُقَسِمي
فهاتِ مائِك وَصبي وَبَرِدِي
فُؤادي ؛ حَريقٌ فيه لا لاتُضرِمي
♡♡♡♡♡♡♡♡
بقلمي / منذر قدسي






