-رابطة التسابيح الثقافية - فن * فكر*ادب *ثقافة * لكل المبدعين العرب المدير العام : الشاعر : شريف العسيلي

الأربعاء، 9 أغسطس 2017

الدمع يقضي قصيدة المحامية الشاعرة معالي سلمان /فلسطين/نابلس

الدَمْعُ يُفْضِي دونَ وَعْيٍ
والذِّكرياتُ في الذِّكرياتء
تَرْتَوي
والحِبْرُ يُفْضِي
إذا يَفُوحُ الحَنينْ
كرائحةِ المرَارة بعَْدَ الحَلاوةْ
وَيَنْتَشِيْ
وَحبيبَتي المأسورةُ تنَتَفِضُ
عَلى وَجَعِ الفِراقِ وَتَرْتَقِي
فيها الآلامُ على الآلامْ
وتُعانِقُ الجرحَ المُعَتَّقَ تَتْقَي
يا حاملينَ جُرْحَ قَضِيَّتِي
لا تُسلِمُوا بَقايا الرُّوحِ في بَلدَتِيْ
فَهِيَ التَّي نَاحَتْ سِرْبَ الَحَمَامِ
المُهاجِرِ.
هَلْ مِنْ عَوْدَةٍ لكَ  أَيَا غَدِيْ
وَهَلْ َتعودُ لي  بَعدَ عَوْدَتِيْ
قَدْ طَفَحَ الحَنينُ وَشَوقُه احْتَرَقْ
لِقُبْلَةِ العَيْنِ التي
لِحَبِيْبَي ما زَالَتْ تُرْتَجَي
وَغَطَّى مِدَادُهُ الأحمرُ بِحَارَ أمتي
دَمْعَاً فَشَوْقاً لِلْقَاءِ تَرْنُو لَهْفَتِيْ
وَََبدأ يَتَمَرَّدُ الجرحُ على الجُرْحْ
ليِعَزِفَ أغنِيَِتَهُ الأخيرةِ
التَّي طَالَما شَدى بِها عَلى بَيْدَرِ القَمْحْ
بَيْنَ الأهْلِ في كُلِّ سَهْرَةْ
نارُ الحَبِيْبِ تَوَقَّدِيْ
أحِنُّ إليك أَحِنُّ للحنينِ للعَوْدَةْ
أَحِنُّ للسَّهَرِ بَينَ أحضانِ بَيَّارَتِيْ
هَلْ يَعِي الغَاصِبُ الذَّيْ
أشَعَلَ الجُرْحَ بالفراقِ العَصِيْ ؟
هل أَصْمَتَ أنغامَ الزيتونِ في وَطنيْ
أمْ هَلْ جَهلَ اعترافَ الليلِ بِعَودَتِيْ؟
أم لم يَذُقْ طَعْمَ القهوةِ السمراءَ
شَبيهَةُ حَبيبِتِيْ
التي حَكَمَتْ بالإعدامِ على حُبِّهَا
وَهذا جُلُّ قَضِيَّتِيْ
فَالموتُ بِحِضْنِهَا
أَحبُّ إليَّ من حياةِ مُكَلَّلَةٍ بالملذاتْ
فِيها مَذَلَّتِيْ
هَلْ يَعي الحبُّ فَلسفةَ حُبي لوطنٍ
ارتوى منْ َدمِيْ
وَجِبَاُلهُ حِضْنٌ وسماؤُهُ سِترٌ لِعَوْرَتِيْ
ويَعَودُ حِبري ليجولَ الفكرَ المعبأَ بالوَجَعِ
الذي يتَخلَّلُهُ النَّدَى
عنوانَ كرامةٍ تَنْشُدُها قُلوبُ العاشقين
وتهتديْ بمن رَوَّوَّا القضيةْ
بدمائِهِمْ لأبقى وَتبقَى هُويَّتِيْ
وَيَبقى شَاعِرُنا يطارحُ الأفكارَ
بشعرهِ ويروي العشقَ في سطورٍ
من دماءْ
جراحٌ أنبتَتْ ربيعَ كَلِمَتِيْ
والجرحُ حبرٌ فاضَ بالحنينْ
فأغرقَ الدُّنيا قصائِداً خَرْسى
لا يَسْمَعُهَا أو يَفْهَمُ لوْعَتَها
إلا ذا العاشقِ المتعطشِ للعودَةْ
...للرجوع ...
للحياةِ
للوطنْ..
.للقدسْ..
.اليكِ حَبِيْبَتِيْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق