عزف النواح
.....................
أَربَعونَ الثمُ منْ ثَغرِ
عِشقِكِ جِراحِي
في زِنزانةٍ كَبَلت
ِ فيها
مَشاعِرِي
وكَثُرَ عزفَ النُواحِ
فَتَشَتَتْ مَﻻمحي
واسودَّتْ
وغَرقَ الليلُ على عرف
الصَباح
فاستَسْلَمْتُ لقتلِك
ِ بعدَ جِهادٍ
ورَميتُ مابجعبتي
من سِﻻحِ
وبحَثتُ عنْ عِشق
ٍ منْ ايِّ جِهةٍ
اَتَى
كغبار الطلعِ تَحملُهَ
الرياح
او كنحلةٍ مُلِأَتْ رَحيقٍ
حَطَّتْ
على شِغافي
فاستَرْخَى
الجَناحِ
او كديكٍ بعدَ غفوةٍ
طويلةٍ
بالعشقِ يملأُ الدُنيا
بصياحِ
وعُصفُورٌ حَط
َّ عَلى زهرةِ قَلبي
فَفَجَرَ عِشقها
الصَدّاحِ
اللهُ...
رجاءً
لَوْ عشقاً
صغيراً يُداعبني
يُنادي مِنْ على
بعدِ القَرعِ السَماحِ
لحظتُها فثَمِلَتْ
عينيَّ
لَما رَآتْ مِنْ
بَعيدٍ ذات
َ الوِشاحِ
فَدَنَتْ ورَبَتْ وتَمايَلتْ
بِخفةٍ
ونَزَعَتْ عَنْ وَجهِها
خِمارَها
السَّفاحِ
فتَبَسَّمَ ثَغرُها باسِماً
خَجِﻻً
فﻻ العِنبُ عِنباً
وﻻ التُفاحُ
كالتُفاحِ
رَيحانَةُ الهَوى
رَفَعَتْ يَدَها
تَنادينِي
عَفوكَ رَبي
بَينَ كُلّ جَناحٍ
جَناحِ
واَشارَتْ باصبَعِها
ضُمَّنِي
وقَبِّلْ كُلَّ
لآلِئي
فالعشقُ اليوم
َ مُباحٌ
والغيمةُ السوداء
ُ انزَلتْ
خَمراً
اَبيَضاً
أَمﻷُ منه اقداحي
فَشَرِبتُ حتَى ارتَويْتُ
فقَبلتْنِي
فبَلسمٌ اسكَرَ
جَوارحي
وشَفا كلَّ الجِراحِ
°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°
مُنذر قُدسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق