أحبتي أصدقائي أسعد الله مساءكم بكل خير
الى محبي الفصيح (بقلمي)
رغم ذلك
رغم قسوتك ... رغمَ قحطك المجدب ... مازالت قطرات من دموع أشواقي إليك تورق خضراً في أطراف أصابعي .... مازالت عيناك هما كوني الواسع ... ومازالت حمى حبك تصيبني بالهذيان ...أأنت حلميَ الذي عدوتُ خلفهً طويلاً ....فإستدرجني صوتك الآتي من شواطيء العشق محملاً بهمسات الحنين... حالما طرق مسمعي ... أسرعَ يُصهل راكضاً في دمي كحصان بري ليجبرني أن أصرخَ بكل طاقتي وضعفي ... أحبكَ ... تلك الصرخة التي إجتازتكَ بمسافات بعيدة ولم تدخل قاعَ نفسك ... بل لم تطرق مسمعكَ حتى .... فكان إن عادَ صداها بخيبة المهزومين ... رغمَ ذلك مازلتُ أخطُ إليكَ لحظات نَزَقي وألمي وإنتحاري اليومي .... ومازلتُ مُثقَلَةُ بأشواقي إليكَ ... أفتقدكَ عطشى كأرضِ أجدبها الجفاف ... وأنتَ سيل مطر يرطب أديمها .... هلا أمطرتَ قليلاَ ؟!ٍِِِِِِِِِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق