ملاكي
أطل بوجه كضياء البدر في السماء
كوردة ندية
تحمل قطرات الندى نقية بيضاء
بعينين قاتلتين بلحظها
تحمل بين سهامها
الداء والدواء
روح هادئة يملؤها الصفاء
تحدث إلى قلبي بعينيه
وكان بيننا اللقاء
ومنذ ذلك الوقت
أصبح هو وروحي سواء
إذا همس لي قلبه
زال عن قلبي العناء
أصبح بحياتي شمسها وقمرها
ولصقيع قلبي دفء و رداء
دمت لي يا ملاكي
يامن لايحمل بقلبه إلا الصفاء والنقاء
عبيرعقاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق