فئة النثر
خاص بالمسابقة
بقلم هناء محمد المهنا
كيف تبتعدين وأنت سر وجودي أم هي غفوتك
الأبدية التي. لاعودة منها
أستيقظي فأنت لاتعلمين ماعانيته من غيابك
كأن بركاناً تفجرمنه حمم شرٍ لم تتوقف عن نزفي واستباحة دمي ومدامعي تعالي أماه
فالروح بعدك لم يكتب لها الفرح لحظة حياة
كانت خطاك ربيعاً نثرته بين يديك ياسمينها
تفجرت منه سلسبيلاً ودفئا لحنانك كم أعطيت
صفاء عينيك كم آسرني قيد أحزاني بعدك
كأن الدنيا علمت بغيابك أيقظت المارد من غفوته. ليكون شره مكبلاً حول نيران عصفه
ليتك أخذتني معك هناك عالمك لايعلم الشر
تاهت خطاي بين قدري الحزين جفت بحيراتك
ذبلت زهورك التي أسقيتها من دموعك
كل الدنيا تنعي قداسة أمٍ تركت طفلةٍ لأقدارها
ذاتي تناست معنى الفرح شفاه حزنت يوم مماتك في ملكوت السماء هتفت ملائكة
هناك غمام وطفلةٍ لن تعلم معاني الفرح سوى
للورد تسابق خصلاتها ريح وفراشات المرج
ترسم لتتلون حياة بين عينيها شراع الحزن
وسواد ليلها الأسير لدمع الغريق لازال انتظاره
بقايا آمال تعانق فضاء حلمه رغم أوجاع تغمره
شتات أسقام مضت جراح خفقاته الحزينة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق