(معنى الاحتياج)......بقلم صباح علام
الجمعة8/5/2016
في ليلة زفافها....(خاص بالمسابقة)
وقف جانبا يرمقها
متوددا بإشفاق
بكى لها قائلا
بصوت يعلوه الاختناق :
أحبك.....
أحتاج إليك...
يقتلني الاشتياق
ضحكت وقالت:
اذهب بعيدا إليك لا نحتاج
ارحل في صمت ولا
تسبب اليوم لنا إزعاج
هذا زوجي وحبيبي
اختارته الأقدار ..
وتوافقت الأبراج
فمضى حزينا باكيا
والدمع يلاحقه والإحراج
..... ..... .....
عاشت سنوات وسنوات
في وهم...في صمت
كالأموات...
في ألم...في سجن
بلا إفراج....
عاشت..تتألم...تتعلم
تحزن..تحتاج ولا تتكلم
حتى كلت وملت...واشتدت
الأمواج.....
وعرفت معنى الاحتياج
فمضت تجري...تلهث
تبحث عن ذلك الباكي
المحتاج....
فوجدته..مازال منتظرا
باكيا خلف ذاك السياج
وقلبه يتحرق شوقا
إليها واختلاج
فأيقنت أنه مازال يحبها
وإليها يحتاج
ثلاثون عاما مضت..
يقتله الاحتياج
وعلامات السنين
وبريق عينيه الوهاج
أكلها ضاعت في الانتظار؟!
أما زلت على عهدك أيها المحتاج؟!
إنه مجرد...استنتاج..
فأيقنت أنه مازال يحبها
وبصدق إليها يحتاج
فتمالكت نفسها
ولملمت شتاتها
وكسرت قيودها
ورجعت معه طفلة
زاد شوقها واتسعت دائرة
الاحتياج
وقررت..العيش.
وتعويض..مافات
من العمر مع
هذا المنتظر المحتاج
السبت، 29 ديسمبر 2018
معنى الإحتياج بقلم الشاعرة أ.صباح علام
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق