غصَّــت مُنــاجــاتِي
.......................... ....
ودعـتُهــا والسُّهــدُ منّــي قد طَــرق
بابَ الرَّجا والقلبُ في ليلي احتـرقْ
بانَــت سعــادٌ بالأنيـــنِ وطيـفـــهَــا
أدمى الفُــؤادَ و ردّني منــهُ الخَفــق
يا شامــنَــا تَاهَــت خُطــانا قبـلمَــــا
تَـنمــو وُرَيقـــات رَويـنـــاهـــا قَلَــق
غصَّــت مُنــاجــاتِي الّتـِي مَـزَّقتـهـا
لا الّليـلُ يُنـصفُـنـي ولا نُورُ الغَسَـق
فـإذا سَهرتُ بِغربتِي أشْكي الحِـمــى
تكوي بِـنا شعـراً علـى صـدرِ الوَرق
قَــد زَانَــت الأيَّـــامُ لَـمّــا داعَـبـــتْ
شِعري بِطيـفٍ قَـد زَهى نُـورُ الألَـق
لَـمّــا أنَــارَت قَــاسِيـــونَ بِجِـلَّــــقٍ
أَضْـحَــت بِعطـرِ عّبيرها لمّا انبثَـق
واليَـومَ قَــد فَــارقْـتُـها فـي نَـكـبــةٍ
طالَ الَّلظـى في رَحلها والَّليل شَـقْ
أَرثِـي لِـحَالي كُـلَّمَــا اشْتـدَّ الجَـوى
وَالعِشْـقُ مِنّـي قَـدْ دَنَــا حَـدّ الغَـرق
يَـا لَـيـتَ شِعري هَـلْ لِهِمِّي صَحْـوَة
في خَـافِقِ الأحلامِ أمْ عُمري انْسَرَقْ .
بقلم عماد المقداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق